العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

امتحانات بهدوء.. كيف تساعد أبناءك على المذاكرة دون عصبية أو توتر؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، أن كثيرًا من الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة طوارئ، ما يحول المنازل إلى بيئة مشحونة بالتوتر والعصبية، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة ...

ملخص مرصد
حذرت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، من تحويل فترة الامتحانات إلى حالة طوارئ في المنازل، مشيرة إلى أن العصبية والضغط المستمر يؤثران سلبًا على نفسية الأبناء ومستوى تحصيلهم الدراسي. وأكدت أن الأسلوب التقليدي في المذاكرة لم يعد فعالًا مع الجيل الحالي، بل يحتاج الطفل إلى بيئة آمنة ومشجعة للفهم والاستيعاب.
  • العصبية والضغط المستمر في المنازل يؤثران سلبًا على نفسية الأبناء
  • الأسلوب التقليدي في المذاكرة لم يعد فعالًا مع الجيل الحالي
  • البيئة الآمنة والمساندة هي الأفضل لتحقيق نتائج دراسية جيدة
من: الدكتورة ولاء شبانة

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، أن كثيرًا من الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة طوارئ، ما يحول المنازل إلى بيئة مشحونة بالتوتر والعصبية، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للأبناء ومستوى تحصيلهم الدراسي.

العصبية الزائدة لا تساعد على النجاحوأوضحت علم النفس التربوي خلال لقائها ببرنامج" هذا الصباح" المذاع عبر فضائية أكسترا نيوز، أن بعض الآباء والأمهات يعتقدون أن التشديد المستمر ورفع الصوت وسيلة فعالة لدفع الأبناء إلى المذاكرة، بينما الحقيقة أن هذا الأسلوب لم يعد مناسبًا، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها الجيل الحالي وتأثره بالتكنولوجيا والانفتاح المعرفي.

الطفل يحتاج بيئة آمنة لا أوامر متواصلةوأضافت أن الطفل لم يعد يستجيب لأسلوب الأوامر التقليدي أو الحفظ القائم على التلقين، بل يحتاج إلى مساحة آمنة تشجعه على الفهم والاستيعاب، مؤكدة أن الضغط المستمر يدفعه إلى النفور من الدراسة ويؤثر على قدرته في الأداء الجيد أثناء الامتحانات.

المقارنات والتهديدات تشتت ذهن الأبناءوأشارت إلى أن المقارنات المستمرة بين الأبناء وغيرهم، إلى جانب التهديد والعقاب، تجعل الطفل منشغلًا بالخوف بدلًا من التركيز في المذاكرة، ما يؤدي إلى تراجع قدراته الذهنية وإهدار طاقته النفسية.

توتر الأهل ينعكس مباشرة على الأبناءولفتت إلى أن بعض الآباء يفرغون ضغوطهم النفسية في الأبناء، بسبب عدم قدرتهم على إدارة مشاعرهم، مؤكدة أن هذا السلوك يضر الأسرة كلها، ويؤثر على استقرار المنزل خلال فترة تحتاج إلى الهدوء والتنظيم والدعم النفسي.

طلب المساعدة النفسية ليس عيبًاوشددت على أهمية اللجوء إلى مختص نفسي عند ملاحظة العصبية الزائدة أو التوتر المستمر، موضحة أن الضغوط النفسية إذا تُركت دون علاج قد تتطور إلى اضطرابات نفسية أو حتى أمراض عضوية تعرف بالأمراض النفسجسمية.

الخوف يقتل مهارات الطفل ويضعف التحصيلوأكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، أن الطفل الذي يعيش تحت التهديد يفكر في العقاب أكثر من التفكير في النجاح، ما يجعله مكبلًا نفسيًا ويضعف قدرته على التذكر والتركيز، مشيرة إلى أن بيئة المساندة والتشجيع هي الطريق الأفضل لتحقيق نتائج دراسية جيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك