وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

المرشحون لخلافة غوتيريش يشددون على السلام واستعادة الثقة بالأمم المتحدة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

وتأمل كل من ميشيل باشليه من تشيلي ورافايل غروسي من الأرجنتين وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا وماكي سال من السنغال، في خلافة أنطونيو غوتيريش في الأول من كانون الثاني/يناير 2027 عند انتهاء ولايته الثانية ...

ملخص مرصد
تتنافس أربع شخصيات على خلافة أنطونيو غوتيريش أمينًا عامًا للأمم المتحدة في 2027، حيث شددوا على أولوية السلام واستعادة الثقة بالمنظمة amid أزمة مالية. جرت جلسات استماع مع ممثلي الدول الـ193 والمجتمع المدني، لكن شكوكًا تحوم حول دور الجمعية العامة مقابل قرارات مجلس الأمن. أبرز المرشحون دعواتهم للإصلاح وضرورة وجود الأمين العام في الميدان لمواجهة النزاعات العالمية المتفاقمة.
  • تنافس ميشيل باشليه ورافايل غروسي وريبيكا غرينسبان وماكي سال على منصب الأمين العام للأمم المتحدة 2027.
  • أكد المرشحون على إصلاح الأمم المتحدة واستعادة الثقة amid أزمة مالية ونزاعات عالمية متزايدة.
  • شكك دبلوماسيون بجدوى الجلسات بسبب دور مجلس الأمن (الفيتو) في اختيار الأمين العام.
من: ميشيل باشليه، رافايل غروسي، ريبيكا غرينسبان، ماكي سال، أنطونيو غوتيريش أين: الأمم المتحدة (نيويورك)

وتأمل كل من ميشيل باشليه من تشيلي ورافايل غروسي من الأرجنتين وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا وماكي سال من السنغال، في خلافة أنطونيو غوتيريش في الأول من كانون الثاني/يناير 2027 عند انتهاء ولايته الثانية من خمس سنوات.

وأمضى كل مرشح ثلاث ساعات هذا الأسبوع في الإجابة على أسئلة متنوعة من ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 193، وممثلي المجتمع المدني.

وقال ريتشارد غوان من مجموعة الأزمات الدولية لوكالة فرانس برس إن الدبلوماسيين يشككون بجدوى الجلسات.

وأوضح أن الاعتقاد" على نطاق واسع هو أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تحظى بحق الفيتو في مجلس الأمن ستختار الفائز سرا، وستُقلل من دور الجمعية العامة في هذه العملية".

وبدأت الجلسات التي أُطلق عليها اسم" الحوارات التفاعلية"، في عام 2016.

ولا يمكن للجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء، انتخاب الأمين العام إلا بناء على توصية مجلس الأمن، حيث تحظى الدول الخمس الدائمة العضوية، أي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بحق النقض.

ووصف غوان معظم ما قاله المرشحون بأنه" نمطي"، معتبرا مع ذلك أنهم وجهوا بعض" الرسائل المهمة".

وأضاف أن غروسي أكد" هشاشة الأمم المتحدة اليوم"، وبدا أكثر تصميما من غوتيربيش في ما يتعلق بالإصلاح.

وشدد جميع المرشحين على الحاجة المُلحة لاستعادة الثقة بالأمم المتحدة التي تُعاني من أزمة مالية حادة.

كما أُثيرت تساؤلات حول جدوى عملها في عالم يواجه نزاعات مسلحة بمستوى لم يشهده منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت باشليه، الرئيسة السابقة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن على الأمين العام للأمم المتحدة أن يتواجد" في الميدان" حيثما دعت الحاجة، وهو موقف تبناه أيضا غروسي.

واقترح سال، الرئيس السابق للسنغال، " دورا جديدا" للمنظمة لكي" تستعيد مكانتها على الساحة الدولية".

ويتهم بعض المراقبين غوتيريش بعدم التدخل المباشر للتأثير على الصراعات، من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط.

وقالت غرينسبان إن على الأمين العام المقبل للأمم المتحدة" أن يغامر"، مبدية أسفها لأن المنظمة أصبحت" منظمة متحفظة في مواجهة الأخطار".

وأضافت غرينسبان التي تتولى رئاسة وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، " لا تفشل الأمم المتحدة إلا عندما لا نحاول، يجب أن نحاول".

أقرّ المرشحون بالترابط بين ركائز الأمم المتحدة الثلاث، السلام وحقوق الإنسان والتنمية، مع تأكيد الدور المحوري للمنظمة في دعم الأولى.

وقد دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأمم المتحدة إلى العودة إلى" مهمتها الأصلية" في تحقيق السلام.

وتناولت أسئلة قليلة جدا نزاعات محددة، وتجنّب المرشحون في الغالب الإجابة بشكل مباشر واختاروا التذكير بالتزامهم بميثاق الأمم المتحدة.

وعند سؤالها عن غزة، دعت غرينسبان إلى دخول المساعدات الإنسانية" دون قيود"، وعبرت عن دعمها لحل طويل الأمد يقوم على دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في" سلام وأمن".

وسلط سال الضوء على" المأساة الإنسانية" في هذا الصراع.

وسيكون لمواقف المرشحين وقراراتهم السابقة تأثير في الخيار النهائي.

ودعا مشرّعون جمهوريون واشنطن إلى منع اختيار باشليه بسبب دفاعها عن حقوق الإجهاض.

ويُعنى غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بقضايا حساسة كالبرنامج النووي الإيراني.

ولا يزال الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن يلتزمون الصمت حيال توجههم، كما أن أسماء أخرى مرشحة قد تظهر في المراحل المقبلة.

وقال غوان" أعتقد أن هناك عددا لا بأس به.

ما زالوا يترقّبون ويراقبون تطوّر الأمور قبل إعلان ترشّحهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك