قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

هل يكشف تحرير روسيا مختطفَين في مالي اتساع نفوذها في الساحل الأفريقي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير مواطنين اثنين -أحدهما روسي والآخر أوكراني- كانا محتجزين لدى" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ يوليو/تموز 2024، وذلك إثر" عملية خاصة" نفذها" ال...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير مواطن روسي وآخر أوكراني اختطفتهما جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي منذ يوليو 2024، إثر عملية نفذها الفيلق الأفريقي الروسي. وأكدت الوزارة إصابة المحررين بحالة صحية سيئة، ونقلتهما إلى موسكو للعلاج. ويأتي الإعلان في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتوسع الحضور العسكري الروسي في الساحل الأفريقي.
  • تحرير مواطن روسي وأوكراني اختطفا في مالي منذ يوليو 2024
  • أكدت الوزارة إصابة المحررين بأمراض وإنهاك جسدي شديد
  • عملية التحرير نفذها الفيلق الأفريقي الروسي داخل الأراضي المالية
من: وزارة الدفاع الروسية، الفيلق الأفريقي، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أين: مالي، إقليم تيلابيري، منطقة مبانغا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير مواطنين اثنين -أحدهما روسي والآخر أوكراني- كانا محتجزين لدى" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ يوليو/تموز 2024، وذلك إثر" عملية خاصة" نفذها" الفيلق الأفريقي" التابع لموسكو داخل الأراضي المالية، في تطور يضفي ثقلا إضافيا على الحضور العسكري الروسي المتنامي في منطقة الساحل الأفريقي، في ظل استمرار الحرب المفتوحة بين موسكو وكييف.

وكشفت الوزارة، في بيان نشرته على منصات التواصل، أن المحرَّرَين هما: أوليغ غريتا (روسي من مواليد 1962)، ويوري يوروف (أوكراني من مواليد 1970)، ويعملان موظفين في شركة روسية للاستكشاف الجيولوجي، وقد اختُطفا في منطقة مبانغا بإقليم تيلابيري جنوب غرب النيجر، الحدودية مع كل من مالي وبوركينا فاسو، وهي منطقة تنتشر فيها مناجم الذهب وتشهد تمدد الجماعات المسلحة.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن الوزارة أن الفحص الطبي الأولي الذي أجراه أطباء روس في مستشفى الفيلق الأفريقي، كشف عن إصابة المختطفين بأمراض متعددة وإنهاك جسدي شديد، مشيرة إلى نقلهما إلى موسكو على متن طائرة عسكرية بغرض العلاج وإعادة التأهيل.

وكانت" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" قد نشرت في أغسطس/آب 2024 تسجيلا مصورا يظهر الرجلين، وأعلنت فيه مسؤوليتها عن اختطافهما.

ولم تفصح موسكو عن الطبيعة الميدانية للعملية، إن كانت اقتحاما مسلحا أم نتاج تسوية تفاوضية، فيما لم يصدر عن باماكو بيان رسمي يوضح حجم مشاركة القوات المالية، رغم أن التنسيق الأمني بين الجانبين قائم في إطار اتفاقية التعاون العسكري الموقعة عام 2019.

الفيلق الأفريقي وريث فاغنريعد" الفيلق الأفريقي" الوريث الفعلي لمجموعة" فاغنر" شبه العسكرية في أفريقيا، إذ أنشأته وزارة الدفاع الروسية عام 2023 عقب مقتل يفغيني بريغوجين مؤسس فاغنر بتحطم طائرته، ليتولى الفيلق عملياتها القارية تحت سلطة حكومية مباشرة.

وبحسب تقرير حديث لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي، فإن نحو 2500 عنصر روسي كانوا منتشرين في مالي مطلع عام 2026، لدعم العمليات القتالية ضد المتمردين الإسلاميين والانفصاليين، مما يجعل الحضور الروسي في مالي الأكبر من نوعه داخل الساحل.

غير أن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي لفتت -في تقرير نشر في فبراير/شباط الماضي- إلى أن العنف المسلح لم يتراجع رغم الدعم الروسي، بل إن" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" فرضت منذ سبتمبر/أيلول 2025 حصارا على باماكو، واستهدفت قوافل الوقود القادمة إليها.

البعد الأوكراني وصمت كييفوتكتسب العملية بعدا رمزيا لافتا، إذ أعلنت موسكو إنقاذ مواطن أوكراني ضمن عمليتها في ظل الحرب المفتوحة بين البلدين منذ فبراير/شباط 2022، لكن كييف التزمت الصمت حتى الآن.

واعتبرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكي أن غياب أي تأكيد من كييف بشأن وضع يوروف يعكس عمق القطيعة الدبلوماسية والتوترات المستمرة بين البلدين، حتى حين يتعلق الأمر بإنقاذ مواطنين من نزاعات إقليمية مشتركة.

كما تأتي العملية في لحظة سياسية مكثفة، إذ وجّه الرئيس فلاديمير بوتين قبل أيام دعوات إلى قادة" تحالف دول الساحل" للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية الثالثة، فيما عقد وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف اجتماعا للجنة الحكومية المشتركة مع مالي في موسكو، في مؤشر على تشعّب حزمة التعاون المتجاوزة للبعد الأمني.

وقد تراكمت هذه الخطوات فوق مسار بدأ منذ سلسلة الانقلابات بين 2020 و2023، حيث أطاحت المجالس العسكرية في باماكو وواغادوغو ونيامي بحكومات موالية لباريس، وارتدت إلى موسكو بحثا عن شريك أمني بديل.

وتبعا لذلك، انسحبت القوات الفرنسية تباعا من الدول الثلاث، وغادر أكثر من ألف جندي أمريكي النيجر عام 2024 تحت ضغط المجلس العسكري.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن احتجاز الرجلين قرابة عامين داخل منطقة يعمل فيها آلاف الجنود الروس، يطرح تساؤلات جدية حول قدرة" النموذج الروسي" على توفير بيئة مستقرة للاستثمارات الروسية ذاتها، فضلا عن المدنيين الماليين الذين لم يشهدوا تراجعا في العنف منذ وصول موسكو إلى بلادهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك