القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

تحليل.. لماذا يُقوض اقتراح استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم نزاهة كرة القدم؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

(CNN) -- ظهرت تقارير، الأربعاء، تفيد بأن مبعوثاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يحاول استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم هذا العام. ومن المؤكد أن هذا الخبر تصدّر عناوين الصحف العالمية.وبحسب صحيف...

ملخص مرصد
ظهرت تقارير الأربعاء تفيد بأن مبعوثاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقترح استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026، بهدف تحسين العلاقات المتوترة بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. وجاء الاقتراح على لسان المبعوث باولو زامبولي، الذي أكد أنه طرح الفكرة على ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مشيراً إلى سجل إيطاليا الحافل في البطولة. إلا أن هذا الاقتراح أثار جدلاً واسعاً حول نزاهة المسابقة، خاصة وأن إيران تأهلت رسمياً ولديها نية المشاركة.
  • اقترح مبعوث ترامب استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026 بحسب فايننشال تايمز
  • إيطاليا لم تتأهل لكأس العالم رغم تاريخها، بينما إيران تأهلت رسمياً
  • الفيفا لم يخطط لاستبدال إيران بإيطاليا بحسب مصادر لـBBC SPORT
من: دونالد ترامب، باولو زامبولي، جياني إنفانتينو، جورجيا ميلوني، مهدي تاج أين: كأس العالم 2026 (الولايات المتحدة)

(CNN) -- ظهرت تقارير، الأربعاء، تفيد بأن مبعوثاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يحاول استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم هذا العام.

ومن المؤكد أن هذا الخبر تصدّر عناوين الصحف العالمية.

وبحسب صحيفة" فايننشال تايمز"، فإن الخطة المقترحة هي محاولة لإصلاح العلاقة المتوترة بين الرئيس الأمريكي ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني- إذ اختلف الاثنان الأسبوع الماضي بسبب تعليقات ترامب حول البابا لاوُن الرابع عشر والحرب الإيرانية.

وصرّح المبعوث الأمريكي الخاص باولو زامبولي للصحيفة قائلًا: " أؤكد أنني اقترحت على ترامب و(رئيس الفيفا جياني) إنفانتينو أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم".

وتابع: " أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلماً أن أرى المنتخب الإيطالي (الأزوري) في بطولة تستضيفها الولايات المتحدة.

بأربعة ألقاب، يمتلكون سجلاً حافلاً يؤهلهم للمشاركة".

وتواصلت شبكة CNN Sports مع FIFA وزامبولي والاتحاد الإيطالي لكرة القدم والاتحاد الإيراني لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) - الذي تشكل إيران جزءًا منه- للتعليق.

والآن، ننتقل إلى شرح لماذا أن مجرد اقتراح استبدال إيران يقوض نزاهة كأس العالم، ولماذا سيؤدي القيام بذلك إلى ضرر دائم للرياضة، ولماذا، في نهاية المطاف، من المحتمل ألا يحدث ذلك.

من المهم فهم هذه التصريحات المنقولة في سياقها.

بحسب الوضع الحالي، من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني ضد نيوزيلندا ومصر وبلجيكا هذا الصيف، إذ ستقام مباراتان في لوس أنجلوس والأخرى في سياتل.

وإذا احتلت كل من الولايات المتحدة وإيران المركز الثاني في مجموعتيهما، فسيلعبان ضد بعضهما في دور الـ32 في دالاس في 3 يوليو/تموز.

وبينما تتسبب الحرب بين البلدين في تعقيدات واضحة، تشير الدلائل إلى أن إيران تريد المشاركة في البطولة وتعمل على إيجاد طرق للقيام بذلك بأمان.

الشهر الماضي، قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إن الاتحاد الإيراني يجري محادثات مع الفيفا بشأن نقل مباريات كأس العالم إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.

وجاء ذلك بعد أن قال ترامب إن المنتخب الإيراني مرحب به في البطولة، لكنه أشار إلى أن اللعب في الولايات المتحدة قد لا يكون مناسباً" من أجل حياتهم وسلامتهم".

لكن هذا الأسبوع، قال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن الفريق يستعد" لمشاركة فخورة وناجحة" في كأس العالم، وقال إنه سيلعب مبارياته في الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة" أسوشيتد برس".

كما أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن ثقته بأن إيران ستلعب كما هو مخطط لها، قائلاً الأسبوع الماضي إنهم سيفعلون ذلك" بالتأكيد".

وقال إنفانتينو في تصريحات لـCNBC: " نأمل بالطبع أن يكون الوضع سلمياً بحلول ذلك الوقت.

وكما قلت، ذلك سيساعد بالتأكيد".

وأردف: " لكن على إيران أن تأتي.

بالطبع، هم يمثلون شعبهم.

لقد تأهلوا.

واللاعبون يرغبون في اللعب".

حتى لو قررت إيران عدم اللعب لأي سبب كان، فلا ينبغي أن يهم ما يريده المبعوث الخاص- أو من يمثله - أن يحدث.

وفشلت إيطاليا في التأهل.

رغم أنها أتيحت لها فرصًا عديدة للقيام بذلك، لكنها أهدرتها جميعها، وخسرت أمام البوسنة والهرسك المصنفة 65 عالمياً في نهائي الملحق.

نعم، تمتلك البلاد تاريخاً عريقاً في هذه اللعبة، لكن المنتخب الإيطالي لكرة القدم حالياً ليس كما كان عليه في السابق.

باختصار، المنتخب الإيطالي ليس في أفضل حالاته حالياً.

لا يوجد أي مبرر لتفضيل إيطاليا على إيران بدلاً من العديد من المنتخبات الأخرى.

فالدنمارك، على سبيل المثال، غابت أيضاً عن البطولة في نفس المرحلة، بعد خسارتها في المباراة النهائية أمام جمهورية التشيك.

كما أن للدنمارك سجلاً أفضل بكثير في البطولة في الآونة الأخيرة.

لكن بالتأكيد، إذا كان هناك مقعد إضافي متاح، فيجب أن يذهب إلى فريق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تنتمي إليه إيران، حيث غابت العديد من الفرق خلال فترة التصفيات الأولية.

ستكون الإمارات العربية المتحدة الخيار الأنسب بعد إقصائها على يد العراق في التصفيات.

وتشير الأصوات القادمة من إيطاليا إلى أنهم قد لا يقبلون حتى مثل هذا الاقتراح.

وقال وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، وفقًا لوكالة الأنباء الوطنية ANSA: " هذا غير مناسب، أنت تتأهل على أرض الملعب".

بأي حال من الأحوال، يجب اتباع الإجراءات القانونية اللازمة لإيجاد بديل، إن لزم الأمر أصلاً.

لا يمكن ترك الأمر لرغبة أي مشجع إيطالي بعينه في وجود فريقه.

ويُعدّ التأهل لكأس العالم، أكبر حدث رياضي بمثابة إنجاز كبير.

ويُمثّل هذا الإنجاز ذروة مسيرة العديد من اللاعبين.

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أنه سيكون له" السلطة التقديرية المطلقة" و" سيتخذ أي إجراء يعتبر ضرورياً" في حالة انسحاب فريق من كأس العالم، وسيكون قادراً على استبداله بفريق آخر.

لكن بحسب BBC SPORT، تشير مصادر إلى أن الفيفا لا يُخطط لاستبدال إيران بإيطاليا.

وقد سألت CNN SPORT الفيفا عما إذا كان هذا صحيحاً.

ولطالما كانت السياسة متشابكة مع الرياضة، فإن اختيار إيطاليا للمشاركة يُعدّ إساءة استخدام للسلطة لا تُغتفر، من شأنها أن تُقوّض جهود الفرق على مدى سنوات طويلة في محاولة التأهل للحدث.

ومن المرجح أيضاً أن يُثير ذلك سلسلة من الطعون وربما دعاوى قضائية نظراً لقيمة الجوائز المالية.

لكن الخبر يمثل عنواناً آخر مثيراً للجدل حول كأس العالم لهذا العام - وهو عنوان يبدو فيه أن الرياضة الفعلية تتراجع إلى المرتبة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك