محاولة لإصلاح الصورة المتصدعةتسعى تل أبيب إلى احتواء الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة مع الكنائس العالمية عبر تعيين دبلوماسي ينتمي إلى الطائفة المسيحية العربية في منصب مؤثر.
جاء الإعلان عن هذه الخطوة في توقيت يوحي بالحاجة الملحة لتبديد الغضب المستشري بعد حادثة تحطيم تمثال ديني على يد عسكري إسرائيلي في أراضٍ لبنانية.
، وهو دبلوماسي مخضرم أمضى نحو عقدين في الخارجية الإسرائيلية، مهام منصبه الجديد بعد أن شغل سابقاً موقع سفير دولة الاحتلال في باكو.
يحمل ديك سابقة تاريخية كأول سفير مسيحي يمثل إسرائيل في الخارج، وهو ينحدر من عائلة يافاوية عريقة له صلات وثيقة بالقيادات الروحية المحلية.
تأتي هذه التعيينات عقب موجة استنكار واسعة إثر اعتداء جندي إسرائيلي على تمثال للسيد المسيح في بلدة دير سريان بجنوب لبنان، حيث قام بتحطيمه بينما صور زميله الحادثة.
ورداً على الانتقادات، اكتفى الجيش الإسرائيلي بعقوبات إدارية خفيفة تمثلت في إبعاد المعتدي عن الجبهات القتالية لفترة شهر، مع الإبقاء عليه في الخدمة العسكرية.
لم يكن حادث التمثال معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة ممارسات استفزازية تستهدف المقدسات المسيحية في المنطقة.
فقد منعت قوات الأمن الإسرائيلية البطريرك، بطريرك القدس للاتين، من دخول كنيسة القيامة خلال احتفالات الفصح، كما سجلت اعتداءات متكررة على رجال دين وبيوت عبادة في القدس المحتلة وغزة على يد متطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك