قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

بعد فصول من الإثارة.. القضاء يحسم قضية نور الدين مضيان وزميلته رفيعة المنصوري

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وبالإضافة إلى العقوبة الحبسية، تضمن منطوق الحكم أداء مضيان لغرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وذلك بعدما تابعته النيابة العامة بصك اتهام ثقيل شمل «بث وتوزيع ادعا...

ملخص مرصد
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة حكم الإدانة بحق القيادي الاستقلالي نور الدين مضيان بالسجن 6 أشهر نافذة وغرامة 3 آلاف درهم، بعد اتهامه بـ«بث ادعاءات كاذبة» و«التهديد» و«التحرش الجنسي» بحق رفيعة المنصوري. وألزمت المحكمة مضيان بدفع 150 ألف درهم تعويضا للمنصوري و30 ألف درهم لزميلتها مريم الوزاني. يعود الملف إلى ربيع 2024 بعد تسريب تسجيل صوتي منسوب لمضيان يتضمن عبارات مهينة بحق المنصوري، ما دفعها لرفع دعوى قضائية.
  • الحكم النهائي: سجن 6 أشهر نافذة وغرامة 3 آلاف درهم لمضيان
  • تعويضات: 150 ألف درهم للمنصوري و30 ألف درهم للوزاني
  • الملف: بدأ بعد تسريب تسجيل صوتي في ربيع 2024 بحق رفيعة المنصوري
من: نور الدين مضيان، رفيعة المنصوري، مريم الوزاني أين: المحكمة الابتدائية بتارجيست، غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة

وبالإضافة إلى العقوبة الحبسية، تضمن منطوق الحكم أداء مضيان لغرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وذلك بعدما تابعته النيابة العامة بصك اتهام ثقيل شمل «بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم»، و«السب والقذف»، و«التهديد بوضع حد لحياة شخص»، علاوة على «إهانة هيئة منظمة» و«التحرش الجنسي».

وفي الشق المدني، قضت الهيئة القضائية بإلزام القيادي الاستقلالي بأداء تعويضات مادية بلغت 150 ألف درهم لفائدة المطالبة بالحق المدني رفيعة المنصوري، و30 ألف درهم لزميلتها مريم الوزاني، جبرا للأضرار المعنوية والنفسية التي لحقت بهما جراء هذه الأفعال.

تعود تفاصيل الملف إلى ربيع عام 2024، حينما تفجرت فضيحة داخلية في حزب الاستقلال عقب تسريب تسجيل صوتي منسوب لنور الدين مضيان، تضمن عبارات وصفت بـ«المهينة والحاطة من الكرامة» في حق زميلته في الحزب رفيعة المنصوري، نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

إقرأ أيضا: نائبة رئيس جهة طنجة تتهم قياديا بالتشهير وتخريب بيتها الزوجي.

والأخير يردالتسجيل الذي انتشر كالنار في الهشيم، لم يقف عند حدود القذف، بل شمل اتهامات تمس الحياة الخاصة والتهديد بالتشهير، مما دفع المنصوري إلى سلك المسطرة القضائية وتقديم شكاية رسمية مدعومة بتسجيلات وشهادات.

أحدثت القضية انقساما حادا داخل الهياكل القيادية للحزب، خاصة وأنها تزامنت مع التحضيرات لعقد المؤتمر الوطني الثامن عشر.

إقرأ أيضا: قرار تجميد عضوية مضيان يحدث انقساما حادا بحزب الاستقلال بطنجةوتحت ضغط الانتقادات الواسعة من التنظيمات النسائية والحقوقية، اضطر مضيان إلى تقديم طلب تجميد مسؤوليته من رئاسة الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، في محاولة لامتصاص الغضب وتفادي إحراج الحزب خلال محطاته التنظيمية الكبرى.

المسار القضائي: من تارجيست إلى الحسيمةانطلق المسار القضائي من المحكمة الابتدائية بتارجيست، حيث واجه مضيان تهما تتعلق بـ«السب والقذف والتشهير، والابتزاز، والمس بالحياة الخاصة للأشخاص».

وبعد جلسات ماراطونية شهدت مواجهات ساخنة بين الدفاع، أصدرت المحكمة يوم 31 دجنبر 2025، حكمها بإدانة القيادي الاستقلالي بالحبس النافذ ستة أشهر، وهو الحكم الذي اعتبره المتابعون مؤشرا على جدية التعاطي القضائي مع قضايا العنف اللفظي والتشهير الموجه ضد النساء.

الحكم الاستئنافي والتبعاتجاء قرار غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة اليوم ليؤكد الإدانة الابتدائية، حيث أيدت المحكمة عقوبة الحبس لمدة ستة أشهر نافذة، مع الإبقاء على الغرامة المالية والتعويضات المدنية المقررة لفائدة رفيعة المنصوري وعائلتها.

إقرأ أيضا: منظمة المرأة الاستقلالية تصفع مضيان وتتضامن مع المنصورييضع هذا الحكم النهائي المسار السياسي لنور الدين مضيان على المحك، إذ من المنتظر أن تترتب عنه آثار قانونية تتعلق بعضويته البرلمانية وصلاحيته للترشح مستقبلا، فضلا عن كونه يمثل نهاية حقبة نفوذ طويلة للرجل داخل المؤسسة التشريعية (30 سنة) وفي معقله الانتخابي بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك