وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

المجلس النرويجي للاجئين: خطة ترمب للسلام في خطر شديد

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

قال رئيس المجلس النرويجي للاجئين، اليوم الخميس، إن حرب إيران لها آثار إنسانية مدمرة على الصعيد العالمي، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكلفة كل شيء، بدءًا من تعبئة خزانات شاحنات المساعدات وصولًا...

ملخص مرصد
حذر رئيس المجلس النرويجي للاجئين من أن الحرب في غزة تؤثر سلباً على المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والدعم اللوجستي، مما يقلص عدد المستفيدين. وأكد أن خطة ترمب للسلام تواجه خطراً شديداً بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وعدم نزع سلاح حماس. وقال إن المجلس اضطر لنقل مقرّه إلى عمّان بسبب القيود الإسرائيلية على عمله في غزة.
  • ارتفاع أسعار الطاقة زاد من تكلفة تشغيل مركبات ومولدات المجلس النرويجي للاجئين
  • المجلس فقد تسجيله في غزة ولا يستطيع إرسال موظفين دوليين بسبب قيود إسرائيلية
  • خطة ترمب للسلام في خطر بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة
من: يان إيجلاند (رئيس المجلس النرويجي للاجئين) أين: غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وعمّان

قال رئيس المجلس النرويجي للاجئين، اليوم الخميس، إن حرب إيران لها آثار إنسانية مدمرة على الصعيد العالمي، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكلفة كل شيء، بدءًا من تعبئة خزانات شاحنات المساعدات وصولًا إلى دفع رواتب الموظفين وشراء الغذاء للنازحين.

ويُعد المجلس النرويجي للاجئين من أبرز منظمات الإغاثة غير الحكومية في العالم التي تركز على قضايا النزوح.

وكان رئيسه، يان إيجلاند، قد شغل منصب أكبر مسؤول للمساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة بين عامي 2003 و2006.

وقال إيجلاند للصحفيين الأجانب في مقر المجلس النرويجي للاجئين في أوسلو: «لدينا 1500 مركبة في عملياتنا، وهي تعمل بالديزل.

وفي بعض البلدان، تضاعفت تكلفة تشغيلها الآن».

وأضاف: «المولدات الكهربائية اللازمة في الأماكن التي لم نزودها بعد بالطاقة الشمسية أصبحت أغلى بكثير، لذا فإن تشغيل مدرسة أو مستشفى أصبح أكثر تكلفة».

وتابع: «أصبحت تكلفة الأغذية التي يتعين علينا شراؤها من الأسواق المحلية والإقليمية أعلى بكثير لكل أسرة محتاجة.

ويجد موظفونا صعوبة بالغة في العيش على الرواتب التي نقدمها لهم مقارنة بما كان عليه الحال من قبل».

وقال إيجلاند إنه نتيجة لذلك، سيساعد المجلس النرويجي للاجئين عددًا أقل من الناس مقارنة بالسابق، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات بشكل «هائل»، مع توجيه التمويل من الغالبية العظمى من الدول المانحة إلى ميزانيات الدفاع.

وأضاف: «خلال هذا العام، سيحصل عدد أقل من الناس على المساعدة بسبب ارتفاع التكاليف».

وينشط المجلس النرويجي للاجئين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 2009، بما في ذلك خلال حرب غزة.

وفي فبراير شباط، منعت المحكمة العليا الإسرائيلية مؤقتا الحكومة الإسرائيلية من إغلاق عمليات عشرات منظمات الإغاثة في غزة، والتي تقدمت بطلب إلى المحكمة في نزاع حول القواعد الإسرائيلية الجديدة التي تلزمها بالكشف عن أسماء الموظفين الفلسطينيين.

لكن المجلس فقد تسجيله لدى السلطات الإسرائيلية، حسبما قال إيجلاند.

ورغم أنه لا يزال لديه موظفين محليين في قطاع غزة، إلا أنه لا يستطيع إرسال موظفين دوليين لدعمهم.

وقال «لقد اضطررنا بالفعل إلى نقل مقرنا الرئيسي إلى عمّان.

ونقوم بإدارة القيادة عن بُعد من هناك».

وأشاد بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكونة من 20 نقطة لغزة ووصفها بأنها رائعة لأنها «أوقفت المذابح والحرب الشاملة».

وقال «لكننا الآن عالقون في مرحلة انتقالية حيث لا تزال إسرائيل موجودة عسكريا هناك.

وما زالوا يدمرون المنازل.

ولم يتم نزع سلاح حماس، ويُمنع وصول منظمات الإغاثة.

هذا ليس سلاما ولا تطبيقا فعليا.

خطة ترمب للسلام في خطر شديد».

وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع مداخل قطاع غزة، أنها تحجب الإمدادات عن سكانه الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.

ومع ذلك، يقول الفلسطينيون ومنظمات الإغاثة الدولية إن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تضمن ضمانات بزيادة المساعدات.

وأكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين بشكل مباشر في شمال قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، تمثل دليلاً جديداً على استمرار «حرب الإبادة» ونشر الموت في مختلف مناطق القطاع دون توقف.

وشدد قاسم على أن قصف طائرة مسيرة لمجموعة من الفلسطينيين في ساحة عامة في مشروع بيت لاهيا، «يمثل جريمة جديدة ضمن مسلسل المجازر والانتهاكات المستمرة».

وأشار الناطق باسم حماس إلى أن «هذه الجرائم تعكس بوضوح مسؤولية الآلة العسكرية للاحتلال عن ارتكاب أعمال الإبادة وانتهاك القانون الدولي والإنساني».

وطالب قاسم الوسطاء والدول الضامنة والمشاركين في «مجلس السلام» بالوقوف أمام مسؤولياتهم بإلزام الاحتلال بوقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك