القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

موجات الحر والجفاف تضرب الفلاحة في المغرب: خسائر قياسية بين 2022 و2024

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

شهد القطاع الفلاحي في المغرب تدهورا ملحوظا بفعل الظروف المناخية القاسية الممتدة بين عامي 2022 و2024، وفق ما أفاد به تقرير حديث صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية لل...

ملخص مرصد
شهد القطاع الفلاحي في المغرب تدهورا حاداً بين 2022 و2024 بسبب موجات حر وجفاف مطول، بحسب تقرير مشترك لمنظمة الفاو والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. تراجعت إنتاجية الحبوب بنسبة 43% في موسم 2023-2024، بينما وصلت خسائر الغابات إلى 22,760 هكتاراً في 2022. أفاد التقرير ببدء تحسن نسبي بعد تساقطات مطرية مهمة في شتاء 2025 أنهت موجة الجفاف الطويلة.
  • تراجع إنتاج الحبوب 43% في موسم 2023-2024 بسبب الجفاف ودرجات حرارة تجاوزت 40 درجة
  • خسائر الغابات بلغت 22,760 هكتاراً في 2022 بسبب الحرائق المرتبطة بالجفاف
  • نسبة ملء السدود وصلت أدنى مستوياتها صيف 2024، ما أثر على مياه الشرب والري
من: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أين: المغرب

شهد القطاع الفلاحي في المغرب تدهورا ملحوظا بفعل الظروف المناخية القاسية الممتدة بين عامي 2022 و2024، وفق ما أفاد به تقرير حديث صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

ويبرز التقرير، المعنون" الحرارة الشديدة والزراعة"، تصاعد وتيرة وشدة ومدة موجات الحر خلال العقود الأخيرة، مع انعكاسات متزايدة على النظم الفلاحية والبيئية.

وبخصوص المغرب، يشير إلى هشاشة الأنظمة البيئية والفلاحية أمام الظواهر المناخية المتطرفة، واصفا الفترة ما بين 2022 و2024 بأنها من بين" الأكثر صعوبة في التاريخ الحديث".

وخلال هذه المرحلة، واجه المغرب جفافا ممتدا دام ست سنوات، تخللته موجات حر متكررة، من بينها موجة استثنائية استمرت 11 يوما في مارس 2023، وأخرى دامت 10 أيام في يوليوز 2024، حيث تجاوزت درجات الحرارة عتبة 40 درجة مئوية بشكل متكرر.

وأدى تداخل تأثيرات الحرارة المرتفعة وندرة المياه إلى خسائر فادحة في الإنتاج الفلاحي؛ إذ تراجعت إنتاجية الحبوب بنسبة 43% خلال موسم 2023-2024، مسجلة مستوى تاريخيا منخفضا، بينما هبط إنتاج القمح إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 15 عاما.

كما لم تسلم الزراعات ذات القيمة المضافة، حيث تسببت موجات الحر في تساقط ثمار الزيتون وتراجع نسبة الزيت، إلى جانب انخفاض ملحوظ في إنتاج وصادرات الحمضيات.

وامتد التأثير إلى قطاع تربية الماشية، حيث أدى الإجهاد الحراري ونقص الأعلاف إلى تراجع إنتاج اللحوم والألبان.

كما اضطر عدد من الفلاحين إلى تقليص نشاطهم الفلاحي أو التخلي عن بعض المحاصيل، خاصة في المناطق البورية، ما عمق هشاشة الأوضاع الاقتصادية في الوسط القروي.

بيئيا، سجلت الغابات خسائر كبيرة نتيجة حرائق واسعة، إذ التهمت النيران نحو 22,760 هكتارا سنة 2022، خصوصا في منطقة الريف.

كما بلغت الموارد المائية مستويات مقلقة، حيث وصلت نسبة ملء السدود والمياه الجوفية إلى أدنى مستوياتها المسجلة خلال صيف 2024، ما أدى إلى اضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب وفرض قيود على مياه الري.

ورغم حدة هذه المؤشرات، يتوقع التقرير بوادر تحسن نسبي، بعد أن شهد شتاء 2025 تساقطات مطرية مهمة أنهت فعليا موجة الجفاف التي استمرت لسنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك