في اليومين الماضيين، تم الحديث عن اسمين رئيسيين، ضمن خطة عملاق الرياض النصر؛ لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وهم:* أولًا: الفرعون المصري محمد صلاح.
* ثانيًا: البرتغالي كريستيانو جونيور.
ووفقًا لموقع" 365Scores"، عرض مسؤول نصراوي كبير على الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بالإضافة إلى مواطنه المدير الفني المخضرم جورج جيسوس، إمكانية التعاقد مع صلاح، في الميركاتو الصيفي القادم؛ وذلك بعد إعلانه الرحيل عن العملاق الإنجليزي ليفربول بشكلٍ رسمي، بنهاية الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.
الموقع كشف عن أن رونالدو أيّد فكرة التعاقد مع صلاح، خاصة أنه لاعب كبير للغاية، وسيضيف الكثير لنادي النصر؛ ولكنه طلب هو وجيسوس تأجيل ملف الصفقات، إلى ما بعد نهاية الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.
أما بخصوص جونيور، وهو نجل رونالدو؛ فقد تم تناقل خبر في وسائل الإعلام السعودية والعالمية، بأن النصر يفكر في تصعيده للفريق الأول الموسم القادم.
الخبر نشرته صحيفة" الوئام" في البداية؛ ثم تداولته مصادر عالمية كبيرة نقلًا عنها، مثل الإعلامي الرياضي فابريتسيو رومانو.
وحسب هذا الخبر؛ يُفكر النصر في اختبار جونيور" فنيًا وبدنيًا" خلال المعسكر الإعدادي الصيفي القادم، قبل منحه دقائق لعب مع الفريق الأول موسم 2026-2027.
وسواء كان الخبر صحيح أم لا.
إلا أنه وقتها سيكون نجل الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يتواجد في الفئات السنية للنصر، قد بلغ سن الـ16 عامًا، ومن حقه المشاركة أساسًا مع الفريق الأول - حسب التعديلات الأخيرة في اللوائح السعودية -؛ وبالتالي تحقيق حلم والده، باللعب معه في فريقٍ واحد.
وإذا تحققت هذه الخطة؛ فإننا قد نكون أمام ثلاثي هجومي في بعض مباريات النصر، مكوّن من" رونالدو، محمد صلاح وكريستيانو جونيور".
الآن.
لننتقل إلى جزئية أخرى؛ وهي الفوائد الناتجة عن خطة عملاق الرياض النصر" المزعومة"، بالجمع بين الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ونجله جونيور والفرعون المصري محمد صلاح.
نحن سنكون هُنا أمام حدث" جيوسياسي تسويقي" مثير للغاية، يتجاوز حدود المستطيل الأخضر؛ ليخلق تأثيرًا استراتيجيًا كبيرًا، على النحو التالي:صلاح يُمثل" النجاح العربي والإسلامي العالمي"، بينما رونالدو هو أسطورة عابة للقارات؛ لذلك وجودهما معًا في فريق سعودي واحد، سيرسخ مكانة المملكة كوجهة أولى لكرة القدم.
كذلك.
سيتحوّل النصر نفسه إلى" نادي القرن 21"؛ وذلك من حيث الجاذبية الجماهيرية، في العالم أجمع.
أما تواجد جونيور بجوار والده رونالدو في فريقٍ واحد، وبجانبهما صلاح بالطبع؛ سيخلق بيئة تعليمية مثالية للاعبين الشباب، ويعكس صورة جميلة للجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل.
ويُمكن للمملكة العربية السعودية عامة والنصر خاصة، تسويق هذه الصورة التي تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ بدرجة تحوّلهما إلى" براند عالمي"، يصعب على أي نادٍ منافسته.
بالطبع.
صورة رونالدو وصلاح وجونيور معًا، سواء في التدريبات أو المباريات؛ ستخلق تفاعلات هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تحطم الأرقام العالمية.
هُنا.
سيتحوّل النصر إلى" مغناطيس" للعلامات التجارية الكبرى؛ التي سترغب في رعاية النادي، بتواجد هذا الثلاثي معًا.
بعيدًا عن الأمور التسويقية.
لابد أن نتحدث عن التأثير الرياضي؛ إذا اجتمع الثلاثي" الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ونجله جونيور والفرعون المصري محمد صلاح"، في صفوف عملاق الرياض النصر.
ولا نستطيع أن نحكم على مدى نجاح هذه الثلاثية" رياضيًا"؛ وهل سيندمج رونالدو ونجله وصلاح معًا، أم لا.
لكننا في المقابل، سنكون أمام بعض الحقائق المهمة للغاية؛ التي يُمكن الوقوف أمامها، وذلك على النحو التالي:* أولًا: صلاح يمتلك أرقامًا خرافية في صناعة الأهداف ورونالدو في التسجيل؛ الأمر الذي سيُساعد النصر بالتأكيد - على الورق -.
* ثانيًا: انضمام صلاح إذا حدث؛ سيعني رحيل الفرنسي كينجسلي كومان، أو السنغالي ساديو ماني.
كومان يستطيع اللعب على الجناحين؛ لذلك قد يتم الاستغناء عن ماني مع تحويل النجم الفرنسي إلى الطرف الأيسر، ولعب صلاح في الجانب الأيمن.
وأساسًا.
هُناك تأكيدات على أن علاقة ماني وصلاح لم تكن في أفضل أشكالها، عندما كان يلعبان معًا في صفوف العملاق الإنجليزي ليفربول؛ ومن هُنا قد يكون رحيل الجناح السنغالي الأقرب بالفعل، إذا تم التعاقد مع الفرعون المصري.
ويقدّم ماني وكومان مستويات مبهرة مع النصر، في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ وشكلا رباعيًا هجوميًا رائعًا مع رونالدو والبرتغالي جواو فيليكس، محليًا وقاريًا.
ولذا فإن السؤال الذي يستحق أن يطرح نفسه؛ هو: " هل من الضروري تغيير هذه الرباعية المُنسجمة للتعاقد مع صلاح.
أم من الأفضل تدعيم مراكز أخرى؟ ! ".
انضمام صلاح وعدم انسجامه في الفريق، عكس ما يحدث الآن مع الرباعي سالف الذكر؛ سيقضي على نقطة قوة النصر الأساسية، وهي الهجوم المرعب.
وبالنسبة لجونيور؛ فهو لو لعب مع فريق النصر الأول لكرة القدم الموسم القادم 2026-2027، سيكون ذلك من خلال الآتي:* أولًا: منحه مقعدًا من الثنائي الأجنبي" تحت السن"، في قائمة الفريق الأول الرسمية.
* ثانيًا: مشاركته مع الفريق الأول، كـ" لاعب فئات سنية".
وسواء كانت مشاركة جونيور، بالطريقة الأولى أو الثانية؛ فإنه لن يخوض الكثير من المباريات، وسيكون ظهوره في المباريات المحسومة أو لإراحة أحد النجوم الكبار.
أخيرًا.
يجب الإشارة إلى نقطة مهمة للغاية؛ وهي أن المسؤولين عن الرياضة السعودية أنفسهم، قد يعرقلون خطة عملاق الرياض النصر - سالفة الذكر -.
بمعنى.
النصر يمتلك نجمًا عالميًا" فئة أولى" أو" فئة A" بالفعل؛ وهو الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي انضم إلى صفوف الفريق الأول في يناير 2023.
وقد يفضل المسؤولون عن الرياضة السعودية، أن يكون انضمام الفرعون المصري محمد صلاح - حال موافقته على القدوم للمملكة -، إلى نادٍ آخر غير النصر؛ مثل الهلال أو الاتحاد.
وقيل في أوقاتٍ سابقة، أن الهلال والاتحاد يرغبان في التعاقد مع صلاح؛ لذا قد يكون أحدهما أقرب للصفقة، من النصر.
حتى أن الاتحاد قد يكون الأقرب؛ لأنه لم يعد يمتلك نجمًا عالميًا" فئة أولى"، بعد انتقال المهاجم الفرنسي كريم بنزيما من صفوفه إلى الهلال.
إلا أننا لا نعلم ماذا يُمكن أن يحدث من الآن إلى الصيف القادم؛ خاصة مع" خصخصة" الأندية السعودية الكبيرة، التي بدأت بالهلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك