أكدت رئاسة الجمهورية التشادية، أن الجزائر تعد إحدى البلدان الافريقية الرائدة في مجال الصناعات، الأمر الذي يضعها في مقدمة الدول النامية.
وبحكم الروابط التاريخية والعلاقات المتينة بين البلدين، قررت السلطات التشادية التوجه نحو تعزيز التعاون مع هذه الدولة الصاعدة.
وأبرزت الرئاسة التشادية مكانة التشاد الفاعلة وموقعها الاستراتيجي في وسط أفريقيا ومنطقة الساحل، مشيرة إلى مزايا الاستثمار في تشاد الذي يعني الوصول إلى سوق متنامية ومنصة إقليمية ذات إمكانات هائلة.
وانطلاقا من هذا المضمار وفي هذا الإطار، عقد رئيس الجمهورية الرئيس التشادي محمد ادريس ديبي اتنو اجتماعا مع مجموعة من رجال الأعمال الجزائريين، الذين يعتبرون العمود الفقري لاقتصاديات الدول.
وقد استهل الاجتماع بمداخلة وزير التجارة والصناعة التشادي، غيبولو فانغا ماثيو الذي تحدث عن اجتماعات مجلس الأعمال التشادي الجزائري والمنتدى الاقتصادي، مع الجانب الجزائري وما تم تحقيقه من أعمال.
مؤكدا أن تبادل الآراء مع الفاعلين الجزائريين سمح للطرفين بالتعرف أكثر على فرص الاستثمار المتوفرة في كلا البلدين لا سيما مجالات الصناعة.
بدوره أكد محمد صالح عبد الجليل، رئيس مجلس الأعمال التشادي الجزائري، أن جلسات الأعمال بين الطرفين كانت مثمرة، وان التحدي امام رجال الأعمال التشاديين يظل كبيرا كما ان تشاد تزخر بموارد وامكانات هائلة وان الكرة الآن في ملعب الطرفين.
من جانب آخر، قال كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري إن القطاع الصناعي في الجزائر احرز تقدما كبيرا نظرا للخبرات الواسعة التي يمتلكها رجال الأعمال الجزائريين إذ انتقلت من كونها دولة مستوردة إلى دولة مكتفية ذاتياً في قطاعات عديدة.
وهي الآن مستعدة لتصدير خبراتها الى الدول الافريقية الصديقة.
بدوره قال بشارة دودوا رئيس أرباب العمل التشاديين إنهم يدركون الآن أن الجزائر تمتلك كل ما يحتاجه التشاديون وان القطاع الصناعي يمكنه الاستفادة من خبرات الجزائريين المتراكمة من اجل دفع عجلة التنمية.
بدوره أشاد رئيس الجمهورية التشادية محمد إدريس ديبي إتنو بالجهود التي بذلها الطرفان في سبيل التوافق والانفتاح الاقتصادي.
كما أكد أن السلطات التشادية ستقدم كل التسهيلات اللازمة للفاعلين الاقتصاديين الجزائريين مع توفير ضمانات قانونية للاستثمارات، حسب الرئاسة التشادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك