وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

‫ الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

العرب
العرب منذ 1 شهر
1

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها ...

ملخص مرصد
أكدت مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة إلزام مراكز التربية والتأهيل بمنح شهادات معتمدة، وإنشاء تصنيف موحد وقاعدة بيانات رسمية. كما ألزمت المادة (19) أصحاب العمل بتوفير تكافؤ الفرص للتوظيف، واستبدلت نظام الكوتا بمعايير مرنة في القطاعين العام والخاص.
  • إلزام مراكز التربية بمنح شهادات تخرج معتمدة للطلبة (المادة 16)
  • إنشاء تصنيف موحد وقاعدة بيانات رسمية للأشخاص ذوي الإعاقة (المادتان 17 و18)
  • إلغاء نظام الكوتا في التوظيف واستبداله بمعايير مرنة قائمة على الاستحقاق (المادتان 19 و20)
من: الأشخاص ذوو الإعاقة، أصحاب العمل، الحكومة أين: قطر

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية.

أولاً: المادة (16) - اعتماد الشهادات الرسمية تضمنت المادة (16) حكماً جوهرياً يقضي بإلزام مراكز التربية الخاصة ومراكز التأهيل بمنح شهادات تخرج للمستفيدين من خدماتها، مع ضرورة اعتماد هذه الشهادات من الجهة المختصة بالدولة لضمان رسميتها.

وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية وجود خبراء متخصصين لدى الجهة المعنية بالاعتماد، لضمان مواءمة هذه الشهادات مع المعايير الفنية والمهنية المعتمدة.

ثانياً: المادتان (17) و(18) - التصنيف الموحد وقاعدة البيانات أوكل القانون للوزارة مهمة إعداد تصنيف موحد للأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات المختصة، ولا يصبح نافذاً إلا بعد اعتماد مجلس الوزراء، لضمان شمولية المعايير.

كما تنص المادة (18) على إنشاء قاعدة بيانات موحدة وإصدار بطاقات تعريفية لكل شخص توضح نوع ودرجة الإعاقة.

إن حصر هذه المهام (التعريف، التصنيف، قاعدة البيانات) في يد الجهات الرسمية الحكومية يضمن الاستقرار والاعتراف القانوني الموحد، وهو ما جاء استجابة لمطالبات المجتمع المدني وذوي الإعاقة لتنظيم حقوقهم بشكل مؤسسي.

ثالثاً: المادتان (19) و(20) - التمكين المهني وتكافؤ الفرص أحدث القانون نقلة نوعية في مفهوم التوظيف؛ حيث أرست المادة (19) مبدأ تكافؤ الفرص، ملزمةً أصحاب الأعمال في القطاع الخاص بممارسة حق التوظيف بشكل غير عنصري وتوفير «الترتيبات التيسيرية المعقولة».

أما في الوظيفة العامة، فقد تم إلغاء نظام «الكوتا» (النسبة الثابتة) واستبدالها بمعايير يحددها مجلس الوزراء، مما يمنح الشخص ذي الإعاقة الحق في الحصول على الوظيفة بناءً على مؤهلاته وشهاداته كأي مواطن آخر، مع إمكانية منحه الأولوية بسبب الإعاقة دون أن يكون ذلك تمييزاً يحصر توظيفه في نسبة مئوية ضيقة، بل تمكيناً قائماً على الاستحقاق والجدارة.

وفي الختام، وكما اعتدنا، سنستكمل بقية مواد القانون في المقال التاسع بإذن الله.

www.

vifqatar.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك