في تطور جديد للأنباء المتداولة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي في دولة الإمارات، كشف مصطفى مجدي، محامي الراحل الدكتور ضياء العوضي، عن وجود حالة من الغموض تكتنف الفترة الزمنية التي سبقت اكتشاف الجثمان، مؤكدًا اعتزامه السفر إلى دبي لمتابعة التحقيقات وفحص التسجيلات والوقوف على أسباب الوفاة.
ووصف “مجدي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، خبر وفاة الدكتور ضياء العوضي بـ" الصدمة العارمة"، مشيرًا إلى أن الأسرة تعيش حالة من الذهول منذ تلقي النبأ، مفجرًا مفاجأة تتعلق بتسلسل الأحداث، حيث أوضح أن الاتصال انقطع تماماً بالدكتور العوضي منذ يوم 12 وحتى يوم 19 من الشهر الجاري وهو تاريخ اكتشاف الوفاة.
وتساءل عن مصير الفقيد الدكتور ضياء العوضي خلال هذه الأيام الستة، قائلاً: " السلطات أفادت بالعثور عليه خلال 48 ساعة من وفاته، لكن السؤال الأهم هو أين كان وماذا حدث قبل تلك الفترة؟ ، خاصة وأن الاتصال كان مقطوعًا عنه تمامًا من قبل أسرته وزوجته وحتى فريقه القانوني".
وحول ما أُشيع بأن سبب الوفاة ناتج عن جلطة، أكد أن الأسرة في انتظار وصول الجثمان إلى أرض الوطن، مرفقًا بتقرير الطب الشرعي الرسمي من السلطات الإماراتية لقطع الشك باليقين، موضحًا أنه لا يمكن الجزم بأي فرضيات قبل الاطلاع على الأوراق الرسمية وصور التحقيقات.
ونفى أن يكون الفقيد قد اشتكى من أي عوارض صحية قبيل سفره، مؤكدًا أن آخر مكالمة بينهما كانت عادية جدًا وتناولت سياق قضايا مهنية روتينية واطمئنان متبادل على الصحة، ولم يبدُ عليه أي تعب أو معاناة.
وعن سبب تواجد الدكتور ضياء العوضي في الإمارات، أوضح أن الرحلة بدأت كزيارة سياحية، إلا أنه وبسبب وجود بعض الأصدقاء هناك، عُرض عليه تصوير بودكاست وبعض الأعمال المهنية، مما حول الرحلة من سياحة بحتة إلى سياحة وعمل مؤقت، مشددًا على أن الفقيد لم يكن ينوي الاستقرار هناك وكان بصدد العودة قريبًا.
وأشار إلى أن التنسيق جارٍ حاليًا مع القنصلية المصرية في دبي لإنهاء الإجراءات القانونية والإدارية، مؤكدًا أنه لم يتحدد بشكل نهائي موعد وصول جثمان الدكتور ضياء العوضي، بانتظار استكمال الأوراق الرسمية التي قد تستغرق ساعات أو أيامًا قليلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك