تحوّلت قصة أسرة جزائرية كانت تعيش داخل حمّام عمومي مهجور إلى قضية رأي عام، بعد انتشارها الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وما تبعها من تفاعل كبير ومبادرات تضامنية.
وتعود تفاصيل الحكاية إلى أحد أحياء الجزائر، حيث كان أب وأطفاله الأربعة يقيمون لسنوات في مرفق عمومي مهجور، في ظروف تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، وسط غياب الخصوصية وضيق المساحة.
ونشر رضوان تفاصيل القصة عبر منصاته، دون إضافات أو مبالغة، لتلقى انتشارًا واسعًا، إذ تجاوز عدد المشاهدات 14 مليونًا خلال ساعات، ما دفع متبرعين وفاعلي خير إلى التفاعل السريع.
وأفضى هذا التفاعل إلى مبادرة إنسانية تمثلت في شراء منزل مجهز للأب وعائلته، بدل الاكتفاء بمساعدات مؤقتة، ما شكّل تحولًا جذريًا في ظروف عيشهم.
كيف تفاعل الناس مع القصة؟وأثارت القصة موجة تعاطف كبيرة بين المستخدمين، حيث عبّر كثيرون عن تأثرهم، معتبرين أنها تعكس جانبًا من معاناة فئات تعيش في ظروف صعبة داخل الأحياء الهامشية.
وعلى مواقع التواصل، كتبت Salma: " ملأ قلبي الفرحُ والسرور بهذا! ربّي يستركم ويُدخلُ عليكم الفرحَ والسرور، كما أدخله عليّ بهذا الولد".
في حين علقت Badra: " رضوان قل لوالديك شكرًا على تربيتِك واللي جابوك لهاد الدنيا أنت سببٌ في فرحة كل هؤلاء المحتاجين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك