حذّرت الأمم المتحدة من ارتفاع ملحوظ في حالات العدوى الجلدية والأمراض المرتبطة بالآفات بين النازحين في قطاع غزة، في ظل استمرار التحديات التي تواجهها الفرق الإنسانية لتوفير ظروف إيواء ملائمة بإمكانات محدودة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، إن التقارير الواردة من الفرق العاملة ميدانياً تشير إلى تزايد مستمر في انتشار الأمراض والآفات الجلدية، لافتاً إلى أن عدد الإصابات في مواقع النزوح التي تديرها الأمم المتحدة شهد ارتفاعاً بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال شهر مارس، وفق «يورنيوز».
وأوضح دوجاريك أن عدد المتضررين يقترب من 10 آلاف شخص، مقارنة بنحو ثلاثة آلاف حالة فقط في يناير، وذلك استناداً إلى بيانات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
دعوات عاجلة لتعزيز الإمدادات الصحيةوشدد المسؤول الأممي على ضرورة تسهيل إدخال مستلزمات النظافة الأساسية، بما في ذلك الشامبو المضاد للقمل والمستحضرات الصحية والمبيدات الحشرية، محذراً من احتمال تفاقم الوضع الصحي في حال استمرار نقص هذه المواد.
- صورة لعائلة إكوادورية تنال جائزة «وورلد برس فوتو».
وأخرى لفلسطينيين تصل المرحلة النهائية- مخيمات مكتظة وحياة ليست كالحياة.
القوارض والحشرات تُفاقم معاناة النازحين في غزة- الأمم المتحدة: مقتل أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة في غزة بين أكتوبر 2023 ونهاية 2025وعلى صعيد الإيواء، أشار دوجاريك إلى أن الشركاء الإنسانيين لجأوا إلى حلول بديلة لتأمين المأوى، من بينها إعادة استخدام المنصات الخشبية التي كانت مخصصة لنقل الإمدادات، لتحويلها إلى وحدات إيواء طارئة.
وأضاف أن نحو 20 ملجأً من هذا النوع تم إنشاؤها في مناطق مختلفة من محافظتي غزة وشمال غزة مع بداية الأسبوع، مما يوفر قدراً محدوداً من الخصوصية للعائلات النازحة.
كما أفاد بأن الجهات الإنسانية تمكنت خلال شهر مارس من إدخال آلاف المواد الخاصة بالإيواء، بما يشمل عشرات الآلاف من مستلزمات الفراش والخيام والأغطية، لتغطية احتياجات أكثر من 45 ألف عائلة.
ورغم ذلك، أكد على الحاجة الملحّة لتوفير حلول إيواء أكثر استدامة، تتضمن إدخال معدات ومواد تتيح إصلاح المنازل المتضررة وتحسين ظروف المعيشة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك