وأفادت مجلة" فوربس روسيا" المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والأعمال بأن هذا الصعود يعود بدرجة أساسية إلى ارتباط أكبر الأثرياء الروس بقطاع المواد الخام والموارد الطبيعية، الذي تعتمد عليه روسيا في صادراتها للأسواق الدولية منذ سنوات طويلة، حيث استفادوا من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وما نتج عنه من ارتفاع في أسعار السلع الأساسية، رغم عدم دخول أسماء جديدة إلى قمة التصنيف.
وبحسب تصنيف" فوربس" لعام 2024، تصدر أليكسي مورداشوف، الرئيس التنفيذي لشركة" سيفر جروب" لإدارة الأصول والاستثمارات، قائمة الأثرياء في روسيا بثروة بلغت 37 مليار دولار، مسجلًا زيادة قدرها 8.
4 مليار دولار مقارنة بالعام السابق.
وجاء فلاديمير بوتانين، رئيس مجلس إدارة شركة" إنترروس" القابضة و" نورنيكل" العاملة في قطاع التعدين، في المركز الثاني بثروة وصلت إلى 29.
7 مليار دولار.
وفي المركز الثالث حل فاجيت أليكبيروف، الرئيس السابق لشركة" لوك أويل" العاملة في مجالي النفط والغاز، بثروة بلغت 29.
5 مليار دولار، فيما جاء ليونيد ميخلسون، الرئيس التنفيذي لشركة" نوفاتك" للغاز الطبيعي، وعائلته في المركز الرابع بثروة قدرها 28.
3 مليار دولار.
وعلى المستوى العالمي، أوضح التقرير أن ثروات كبار المليارديرات الروس، الذين كون معظمهم ثرواتهم بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، ما تزال أقل بكثير مقارنة بأثرياء قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة، حيث يتصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تبلغ 839 مليار دولار، يليه لاري بيج بثروة قدرها 257 مليار دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك