وأكد الليثي، من خلال معرفته العميقة بالفنان هاني شاكر، أنه إنسان دمث الخلق، رقيق المشاعر، ومتدين في سلوكه، حيث يعكس أداؤه العذب على المسرح جوهر شخصيته الراقية، حيث بدأت مسيرة" أمير الغناء العربي" بصوت فريد يحمل شجنا خاصا، ورغم تشبيه بداياته بمدرسة العندليب، إلا أنه استقل ببصمته المتفردة، خاصة بعد أغنيته الشهيرة" كده برضه يا قمر" التي جعلت اسمه يتردد فى كل بيت عربى، وتوالت نجاحاته التي لم تقتصر على الرومانسية، بل امتدت للأعمال الوطنية الصادقة مثل أغنية" يا بلادي".
وعلى الصعيد الإنساني، أشار الليثي إلى الصدمات القاسية التي واجهها شاكر بصبر وإيمان، بدءا من فقدان والدته في يوم عيد الأم، وصولا إلى الفاجعة الأكبر بوفاة ابنته" دينا" بين يديه، وهو الجرح الذي هز كيانه ودفعه للاعتزال مؤقتا قبل أن يعود وفاء لجمهوره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك