أطلقت مديرية الشئون الصحية بمحافظة المنوفية حملات تفتيشية موسعة على قطاع" العلاج الحر"، استهدفت عددًا من المنشآت الطبية الخاصة بمراكز السادات، شبين الكوم، وقويسنا، في إطار تشديد الرقابة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
مخالفات تهدد سلامة المرضىوأسفرت الحملات عن رصد عدد من المخالفات داخل بعض المستشفيات الخاصة، والعيادات التخصصية، والمعامل الطبية، حيث تم ضبط ممارسات تمثل خطرًا على سلامة المرضى.
وقررت الجهات المختصة إصدار قرارات غلق إداري فوري لعدد من العيادات، بعد ثبوت وجود مستلزمات طبية وأدوية منتهية الصلاحية داخلها.
ضبط أدوية فاسدة وتحرك عاجلمن جانبها، قامت هيئة الدواء المصرية بتحرير محاضر رسمية بالمضبوطات، والتي شملت مستلزمات طبية وأدوية غير صالحة للاستخدام، كانت مُعدة للتداول داخل بعض المنشآت.
كما تم اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة تجاه المنشآت المخالفة، تضمنت الغلق الإداري الفوري لعدم الالتزام بالاشتراطات الصحية وقواعد الترخيص، إلى جانب توجيه إنذارات شديدة اللهجة لعدد من العيادات والمراكز لتصحيح أوضاعها في أسرع وقت.
الصحة: لا تهاون في حماية المواطنينمن جانبه، أكد الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن الحملات تأتي ضمن خطة" طرق الأبواب" لضمان جودة الخدمة الطبية، مشددًا على أنه" لا تهاون في حياة المواطن".
وأوضح أن فرق العلاج الحر تعمل على مدار اليوم بنظام النوبات الصباحية والمسائية لتغطية جميع أنحاء المحافظة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على توقيع العقوبات، بل يمتد إلى رفع كفاءة الأداء داخل المنشآت الطبية الخاصة.
وأضاف: " صحة المواطن خط أحمر، ولن نسمح بوجود كيانات غير مرخصة أو مستلزمات طبية تهدد سلامة المرضى"، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات الرقابية لضبط المنظومة الصحية.
تنسيق كامل مع الجهات المعنيةوشهدت الحملات مشاركة إدارة العلاج الحر بالمديرية، بالتنسيق مع إدارة الطب العلاجي وهيئة الدواء المصرية، في إطار تنفيذ توجيهات وزارة الصحة والسكان بقيادة خالد عبد الغفار، بضرورة إحكام الرقابة على سوق الدواء والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكدت المديرية استمرار الحملات الرقابية خلال الفترة المقبلة، مع دعم المنشآت الملتزمة وتشديد الإجراءات ضد المخالفين، لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومتكاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك