DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

أسلحة روسية عبر كوناكري... "فيلق أفريقيا" يتوسع بدول الساحل

سكاي نيوز عربية
1

ووفقا لمنظمة" ذا سنتري"، فإن هناك استخداما مستمرا لميناء كوناكري في غينيا بغرب أفريقيا كمركز عبور رئيسي لمعدات عسكرية متجهة إلى مالي المجاورة، مشيرة إلى أن بيانات الشحن أكدت أن سفن الشحن الروسية قامت ...

ملخص مرصد
أكدت منظمة ذا سنتري (بحسب) استخدام ميناء كوناكري في غينيا كمركز عبور لأسلحة روسية متجهة إلى مالي، مستفيدة من علاقاتها مع الرئيس الغيني مامادي دومبوي. (وأفاد) عمال في الميناء أن الشحنات شملت مركبات مدرعة ودبابات وطائرات مقاتلة. وقال تقرير المنظمة إن روسيا توسع شبكتها اللوجستية في غرب أفريقيا بعد انسحاب القوات الغربية من المنطقة.
  • ميناء كوناكري بغينيا مرورا رئيسيا لأسلحة روسية متجهة إلى مالي المجاورة
  • شملت الشحنات مركبات مدرعة ودبابات وأنظمة مدفعية وطائرات مقاتلة
  • روسيا عززت وجودها في الساحل بعد انسحاب فرنسا عقب موجة انقلابات منذ 2021
من: روسيا، منظمة ذا سنتري، مامادي دومبوي، عمال ميناء كوناكري أين: كوناكري (غينيا)، مالي، الساحل الأفريقي

ووفقا لمنظمة" ذا سنتري"، فإن هناك استخداما مستمرا لميناء كوناكري في غينيا بغرب أفريقيا كمركز عبور رئيسي لمعدات عسكرية متجهة إلى مالي المجاورة، مشيرة إلى أن بيانات الشحن أكدت أن سفن الشحن الروسية قامت بتفريغ معدات عسكرية في كوناكري، نقلت لاحقا إلى مالي.

وتستفيد روسيا من علاقتها القوية مع الرئيس الغيني مامادي دومبوي، الذي تولى السلطة بعد انقلاب أطاح بالرئيس ألفا كوندي في سبتمبر 2021.

وعزّز" فيلق أفريقيا"، الكيان الروسي الجديد الذي حل محل عمليات مجموعة فاغنر، دوره في المنطقة مع انسحاب القوات الغربية.

ووفقا لشهادات أدلى بها عمال في الميناء، فقد شملت الشحنات مركبات مدرعة، ودبابات، وأنظمة مدفعية، وطائرات مقاتلة، ومعدات تشويش لاسلكي، وغيرها من المعدات العسكرية.

وأفادت منظمة" ذا سنتري" بأن السفن التي رست في كوناكري تعد جزءا مما يسمّى" الأسطول الخفي" الروسي، الذي يستخدم لنقل الأسلحة وغيرها من البضائع إلى شركائها.

وتوسع روسيا شبكتها اللوجستية العسكرية في غرب أفريقيا، مستخدمة ميناء كوناكري كمركز عبور رئيسي للمعدات المتجهة إلى مالي.

وبعد سلسلة الانقلابات التي اجتاحت دول المنطقة منذ عام 2021، وما تبعها من انسحاب للقوات الغربية، بدأ الدور الروسي بالتزايد بشكل كبير، حيث عززت موسكو علاقاتها مع الحكومات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وبدأ" فيلق أفريقيا"، بتولي مهام الانتشار في مالي عام 2023، في إطار إعادة تنظيم روسيا لوجودها الأمني الخارجي.

قال تقرير" ذا سنتري" إنه، واستنادا إلى صور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن، فقد رست سفن شحن روسية في العاصمة الغينية كوناكري، وقامت بتفريغ مركبات ومعدات عسكرية نقلت لاحقا برا إلى باماكو.

ومن بين السفن التي نقلت العتاد العسكري إلى مالي، سفينة" بالتيك ليدر" التي تزن 8800 طن، وسفينة" باتريا" التي تزن 5800 طن، وكلاهما مستهدفتان بالعقوبات الغربية الرامية إلى كبح جماح المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا.

وتظهر هذه النتائج قدرة موسكو على الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها بعد حربها في أوكرانيا، مع إنشاء ممر إمداد فعّال في غرب أفريقيا، في إطار تعزيز وجودها الأمني في منطقة الساحل.

تزايد التدخل الروسي في دول منطقة الساحل الأفريقي بشكل كبير بعد موجة الانقلابات التي اجتاحت مالي بقيادة أسيمي غويتا في مايو 2021، وغينيا كوناكري بقيادة مامادي دومبويا في سبتمبر 2021، ثم انقلاب يناير 2022 في بوركينا فاسو بقيادة العقيد بول هنري.

وفي أعقاب تلك الانقلابات، تعرّضت فرنسا، صاحبة النفوذ التاريخي، لضغوط كبيرة أجبرتها على الانسحاب كليا من المنطقة، مما أتاح لروسيا فرصة التمدد، الذي كان في البداية عبر مجموعة فاغنر، ثم تولى المهمة" فيلق أفريقيا".

وبعد أن تعرّضت القوات الروسية لهزيمة كبيرة على يد الحركات الأزوادية في مالي في يوليو 2024، ركّزت موسكو على تقديم دعم لوجستي للجيش المالي، إضافة إلى إرسال المزيد من قوات" الفيلق الأفريقي" إلى البلد الغرب أفريقي الغني بالذهب.

ووفقا لسيد بن بيلا، ممثل تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية، فإن روسيا تحاول ترسيخ وجودها وتوسيع نشاطها في منطقة الساحل، لمساعدة حلفائها من القادة العسكريين، في ظل تزايد أنشطة المجموعات الإرهابية ومحاصرتها لعدد من المدن في دول المنطقة.

ويوضح بن بيلا لموقع سكاي نيوز عربية: " سعت الأنظمة العسكرية الحاكمة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو للاستعانة بالدعم الروسي بعد فشلها في وقف التدهور الأمني".

وأضاف: " تهدف روسيا من خلال تحركاتها الحالية إلى البقاء في المنطقة والانتشار، ووراثة النفوذ التاريخي لفرنسا، والاستحواذ على ثروات الإقليم المتنوعة، لكن أعتقد أنها ستفشل في تحقيق هدفها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك