يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
رياضة

ترمب يواصل الحديث عن «الغبار النووي» الإيراني

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
2

في الأسابيع الأخيرة، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مادة يصفها بأنها مفتاح إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأطلق عليها اسم «الغبار النووي».وبحسب رواية ترمب، فإن البرنامج النووي الإيران...

ملخص مرصد
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدام مصطلح «الغبار النووي» لوصف مخزون إيران من اليورانيان عالي التخصيب، مؤكداً أن الضربات الأمريكية دمرت معظم البرنامج النووي الإيراني العام الماضي. وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستحصل على هذه المواد، بينما نفت إيران ذلك. وأشار خبراء إلى أن المصطلح غير دقيق علمياً ويبسط عمليات التخصيب النووي المعقدة.
  • ترمب: «الغبار النووي» الإيراني دُمر جزئياً بضربات أمريكية العام الماضي
  • خبراء: المصطلح غير دقيق علمياً ويبسط عمليات تخصيب اليورانيوم
  • إيران تنفي مزاعم ترمب بشأن تسليم موادها النووية للولايات المتحدة
من: دونالد ترمب أين: أصفهان (إيران)

في الأسابيع الأخيرة، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مادة يصفها بأنها مفتاح إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأطلق عليها اسم «الغبار النووي».

وبحسب رواية ترمب، فإن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار بالغة نتيجة الغارات الأمريكية العام الماضي، لدرجة أن ما تبقى منه تحت الأنقاض لا يتعدى «غباراً» ناتجاً عن التدمير.

ويبدو أن مصطلح «الغبار النووي» جاء لتبسيط وتقليل أهمية ما يشير إليه فعلياً، وهو مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب القريب من درجة تصنيع السلاح النووي، والمخزن داخل حاويات بحجم أسطوانات الغوص الكبيرة.

غير أن هذا الوصف غير دقيق علمياً، إذ إن المادة ليست «غباراً» بالمعنى الحرفي، بل تكون عادة في حالة غازية داخل الحاويات، رغم تحولها إلى مادة صلبة في درجة حرارة الغرفة.

كما أنها مادة شديدة السمية وعدم الاستقرار إذا تعرضت للرطوبة، وقد تتحول في حال سوء التعامل معها إلى تفاعل نووي خطير.

وبحسب تقرير لـ”نيويورك تايمز”، يرى خبراء في المجال النووي أن تعبير ترمب يبسط بشكل مفرط عمليات تخصيب اليورانيوم المعقدة، فضلًا عن تعقيد مسار التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، مؤكدين أنهم لم يسمعوا بهذا المصطلح من قبل في الأدبيات العلمية.

وفي السياق، قال ماثيو كرونيغ، المدير البارز في مركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن التابع لمجلس الأطلسي، إنه ينظر إلى المصطلح بوصفه «طريقة ترمب البلاغية والمبالغ فيها في التعبير».

ويقصد ترمب بـ«الغبار النووي» تحديداً اليورانيوم الذي خصبته إيران إلى مستوى 60%، وهو قريب من نسبة 90% المستخدمة عادة في تصنيع الأسلحة النووية، رغم عدم استخدام هذا المستوى من التخصيب في إنتاج الطاقة النووية.

ويُعد ذلك مؤشراً خطيراً للمجتمع الدولي، إذ يشير إلى إمكانية تحويل المادة بسرعة إلى درجة صالحة لصناعة السلاح، رغم بقاء خطوات تقنية عديدة قبل الوصول إلى القنبلة النووية.

وفي هذا السياق، نفذت الولايات المتحدة في يونيو الماضي، ضربات استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية، من بينها مجمع قرب أصفهان يُعتقد أنه كان يحتوي على جزء كبير من المواد عالية التخصيب القريبة من الدرجة العسكرية.

وقال ماثيو كرونيغ إن المادة «ليست بعد بمستوى الاستخدام في صناعة القنبلة النووية، لكنها في طريقها إلى ذلك، وكانت مخزنة داخل المنشأة النووية في أصفهان».

وأضاف أنه «عندما تعرضت أصفهان للقصف، يُرجح أن تلك المادة دُفنت تحت الأنقاض هناك».

وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الإيرانيين حاولوا الحفر للوصول إلى تلك المواد، رغم عدم وجود أدلة تؤكد نقل أي جزء منها إلى خارج الموقع.

ويحتوي اليورانيوم على نظير مشع نادر يُعرف باسم U-235، يمكن استخدامه لتشغيل المفاعلات النووية عند مستويات تخصيب منخفضة، أو تصنيع الأسلحة النووية عند مستويات أعلى بكثير.

وتكمن عملية التخصيب في رفع نسبة هذا النظير، ويتم ذلك عادة عبر أجهزة الطرد المركزي الغازية التي تدور بسرعات فائقة لزيادة نقاء المادة.

وفيما يتعلق بأهمية هذه القضية في إنهاء الحرب، قال ترمب إن إيران وافقت على تسليم موادها النووية للولايات المتحدة، بينما نفت طهران ذلك بشكل قاطع.

وأضاف ترمب في تجمع بولاية أريزونا: «الولايات المتحدة ستحصل على كل الغبار النووي»، موضحاً أن المقصود هو «تلك المادة البيضاء المتبقية التي خلّفتها قاذفات بي-2 بعد القصف».

وتصاعدت مستويات تخصيب اليورانيوم الإيراني منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عهد أوباما، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والذي اعتبره غير صارم بما يكفي.

وعقب ذلك، فرضت واشنطن سلسلة من العقوبات، ما دفع طهران إلى تجاوز القيود المفروضة على التخصيب واستئناف إنتاج المواد النووية تدريجياً.

وفي هذا السياق، قال جاستن لوغان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو، إن إيران كانت تخصب اليورانيوم بمستويات منخفضة قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، مضيفاً أن ما يُسمى «الغبار النووي» لم يكن موجوداً داخل إيران في تلك الفترة الأولى من الاتفاق.

أما بشأن إمكانية نقل هذه المواد أثناء الحرب، فقد أقر ترمب بأن العملية ستكون «طويلة وصعبة»، مشيراً إلى أن «استخراجها من الأرض سيكون مهمة معقدة للغاية».

ويرى خبراء أن تنفيذ مثل هذه المهمة أثناء النزاع شبه مستحيل دون تعاون إيراني، نظراً لتعقيدها التقني وخطورتها العالية.

وقال لوغان إن العملية ستتطلب وقتاً طويلاً وخبرات تقنية كبيرة، مضيفاً أن فكرة تنفيذها في ظل استمرار المواجهة العسكرية تبدو غير واقعية.

كما أشار إلى أن الظروف بالنسبة لإيران لن تكون أسهل، إذ إن استخراج هذه المواد خلال الحرب يظل محفوفاً بالمخاطر، خاصة في ظل عدم وضوح حالة التخزين تحت الأرض واحتمال تضرر الحاويات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك