فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

سوريا تنافس الصين في صناعة الألبسة.. نقاش اقتصادي يفتح أسئلة كبيرة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
2

في وقت لا تزال فيه الصناعة السورية تحاول النهوض من سنوات طويلة من التراجع، يفتح برنامج الراصد الاقتصادي ملفا شائكا يتجاوز الحديث التقليدي عن الدعم والخسائر، ليطرح سؤالا غير مألوف: هل تمتلك سوريا اليوم...

ملخص مرصد
تناقش حلقة اقتصادية سورية إمكانية منافسة الصناعة المحلية، بما فيها الألبسة، للصناعات العالمية مثل الصين. أشار رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية إلى أن انخفاض تكلفة العمالة يمنح القطاع ميزة تنافسية، لكن العقبات الإدارية والطاقة تحد من الاستفادة الكاملة. كما ناقش الحلقة ملفات الطاقة البديلة والحماية الجمركية ودور الدولة في تنظيم السوق.
  • سوريا تنافس الصين في صناعة الألبسة بفضل انخفاض كلفة العمالة المحلية بحسب رئيس اتحاد غرف الصناعة.
  • العقبات الإدارية والطاقة تحد من تعافي القطاع الصناعي السوري بحسب صناعيين محليين.
  • ناقش برنامج الراصد الاقتصادي ملفات الطاقة البديلة والحماية الجمركية ودور الدولة في السوق.
من: الدكتور مازن ديروان (رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية) أين: سوريا

في وقت لا تزال فيه الصناعة السورية تحاول النهوض من سنوات طويلة من التراجع، يفتح برنامج الراصد الاقتصادي ملفا شائكا يتجاوز الحديث التقليدي عن الدعم والخسائر، ليطرح سؤالا غير مألوف: هل تمتلك سوريا اليوم مقومات حقيقية لمنافسة صناعات عملاقة مثل الصين؟استعرضت الحلقة واقع القطاع الصناعي بين أرقام رسمية تتحدث عن عودة جزئية للمنشآت إلى العمل، وشكاوى صناعيين من كلف الطاقة، والجمارك، والمستوردات، والبيروقراطية التي ما تزال – بحسب توصيفهم – أحد أكبر العوائق أمام التعافي الحقيقي.

وفي حوار صريح داخل الاستديو، قدّم رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، الدكتور مازن ديروان، قراءة مختلفة لمشكلة الصناعة، مؤكدا أن جوهر الأزمة لا يكمن في الاستيراد بحد ذاته، ولا في غياب الدعم المباشر، بل في البيئة التي يعمل ضمنها الصناعي، من سعر الطاقة، إلى سهولة تأسيس الشركات، وصولًا إلى طول وتعقيد الإجراءات الإدارية.

وتتوقف الحلقة عند صناعة الألبسة الجاهزة كنموذج مثير للنقاش، حيث يشير ديروان إلى تغيرات كبيرة في كلف الإنتاج عالميا، معتبرا أن انخفاض كلفة اليد العاملة في سوريا مقارنة بالصين يمنح الصناعة المحلية فرصة تنافسية غير متوقعة، إذا ما توافرت شروط التشغيل السليمة.

وقال ديروان إن صناعة الألبسة الجاهزة في سوريا قادرة على المنافسة، وأوضح أن المنتج السوري في بعض الحالات أرخص من المستورد، بما في ذلك المنتجات القادمة من الصين.

وأضاف أن انخفاض تكلفة العمالة في سوريا يمنح هذا القطاع ميزة، مشيراً إلى أن صناعة الألبسة تعتمد بشكل كبير على اليد العاملة، ما يعزز قدرتها التنافسية.

وأكد أن المشكلة لا تكمن في القدرة على المنافسة، بل في ضرورة تحسين الجودة والمعايير لتوسيع فرص التصدير والدخول إلى الأسواق الخارجية.

لكن هل هذه الميزة وحدها كافية؟ وما الذي يمنع تحوّلها إلى مكسب اقتصادي فعلي؟كما تطرق النقاش إلى ملف الطاقة البديلة، وتأثيرها على تخفيف أعباء الكهرباء عن المعامل، مقابل استمرار عقدة الفيول الصناعي، إضافة إلى جدل واسع حول الحماية الجمركية، والإغراق، وحدود تدخل الدولة بين تنظيم السوق وحماية المستهلك وعدم ظلم المنتج المحلي.

يمكنكم مشاهدة حلقة" الراصد الاقتصادي" عبر الرابط التالي:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك