يستمر عقد جوارديولا مع النادي الإنجليزي للموسم المقبل حتى يونيو 2027، لكنه يتمتع بحرية تامة في اختيار مستقبله، سواء بالبقاء أو توديع مانشستر سيتي، الذي يدين بكل شيء للمدرب الكتالوني وسيتقبل قراره.
يعتبر الكثيرون أن رحيله في نهاية الموسم أمر مؤكد، لكن غوارديولا لم يبدِ أي تلميحات ولم يتخذ قراره بعد.
في حالة انفصاله عن سيتي، سيكون هدفه الأول هو التروي: فكرة تولي تدريب منتخب وطني تدور في ذهنه منذ فترة، وستكون حلًا وسطًا جيدًا بين إثارة النادي وهدوء فترة الراحة.
كان هدفه الأول هو إنجلترا، لكن الألماني توماس توخيل جدد عقده حتى عام 2028، والإيطالي كارلو أنشيلوتي على وشك تمديد عقده مع البرازيل حتى عام 2030.
من المتوقع أن يتنازل جوارديولا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم فيما يتعلق بالجانب المالي.
ففي الواقع، يتقاضى في مانشستر سيتي 24,8 مليون يورو إجمالي سنوياً، أي حوالي 14 مليون يورو صافي في الموسم بالإضافة إلى المكافآت.
ويمكن تغطية راتبه، على الأقل جزئياً، من قبل الراعي الفني.
المهم هو الرغبة في التوصل إلى اتفاق، وقبل كل شيء وجود مشروع جاد يشرك المدرب السابق لبايرن ميونيخ وبرشلونة في تنسيق المنتخبات الشبابية ووضع نموذج عمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك