العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

المواطن لا ينتظر صورة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحدثنا مرارًا وتكرارا على أن الحياة النيابية هي جزء أساسي وأصيل من دعم استدامة البناء والاستقرار وحفظ حقوق المواطن، من أجل تحقيق معدلات مرتفعة للغاية من مستويات المعيشة، وذلك لن يتحقق إلا من خلال دور ...

ملخص مرصد
أكد رئيس الجمهورية على ضرورة حسن اختيار ممثلي الشعب في مجلس النواب، محذرًا من مخاطر وصول غير المؤهلين، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل السلطة التشريعية في مصر. وأشار إلى ضعف الكفاءة في الحياة النيابية، بما في ذلك ممارسات قبل الانتخابات، وسلوكيات النواب الحالية، مما أدى إلى تراجع ثقة المواطن في العملية الديمقراطية.
  • رئيس الجمهورية يحذر من مخاطر الاختيارات الخاطئة في انتخابات النواب بحسب تصريحاته.
  • انتشار ممارسات سلبية قبل الانتخابات وسلوكيات النواب أدى لضعف الكفاءة بحسب النص.
  • المواطن ينتظر تحقيق إنجازات حقيقية بدل الصور والاتهامات بين النواب بحسب المشهد.
من: رئيس الجمهورية أين: مصر

تحدثنا مرارًا وتكرارا على أن الحياة النيابية هي جزء أساسي وأصيل من دعم استدامة البناء والاستقرار وحفظ حقوق المواطن، من أجل تحقيق معدلات مرتفعة للغاية من مستويات المعيشة، وذلك لن يتحقق إلا من خلال دور تشريعي ورقابي وأداء تعاون مع الجانب التنفيذي والجهات الإدارية بشكل يحمل الخبرة والمهارة والقدرة على تذليل الصعاب من أجل مصلحة المواطن.

وقد أكد فخامة رئيس الجمهورية دوما في حواره المباشر للشعب قائلا: عليكم بحسن الاختيار، لما يدركه سيادته من مغبة ومعضلة الاختيارات الخاطئة وأضرار وصول من لا يستحقون إلى مقاعد الشيوخ التي تعد مستودع الأفكار وبيت الحكمة ومكان التدقيق والفحص في مشاكلنا المعاصرة، وضبط مستويات وأنظمة وجودة التشريع.

حتى يكون هناك مساحة كبيرة للرأي تمثل هذا الشعب الذي بلغ قوامه 120 مليون مواطن، أو يصل أو يتسلل غيرهم إلى مقاعد النواب، ليجتمعوا داخل مجلس يعد أحد أهم السلطات في مصر نظرا لما أعطاه له الدستور صراحة، وتمثيل هؤلاء للشعب الذي نص له الدستور صراحة بأنه مصدر السلطات، وأن السلطة القضائية تبدأ نصوص الفصل في أحكامها باسم الشعب.

لكن عزيزي! كم من هؤلاء أو هن يعرفون هذا المقام حق المعرفة العميقة، وكم منهم على دراية تامة بكافة أدواته وتمكنه لتقديم دوره على الوجه الأكمل.

بعيدا عن الحياة الحزبية في مصر والتي ما زلت أرى أنها لم تصل للنضج بعد 10 سنوات مضت وتشكلت بعد ثورتين، إلا أن هناك ما زال في سماء الحياة الحزبية موجات سحابية وضبابية وكثيرًا من المطبات والتحديات، منها ما هو في أيديولوجية العمل الحزبي والسياسي، ومنها ما هو في ضعف الكوادر المتوفرة سياسيا وإداريا.

مما أكد أننا للآن ليس لدينا المستوى الذي ننشده، ولعل ما أثير وما شوهد من ممارسات قبل العملية الانتخابية والترشيحات بين القوائم والفردي وخلافه، وما أثير من شائعات متعددة حول زواج السلطة بالمال وما نشاهده الآن في سلوكيات وأداء الحياة النيابية والبرلمانية بوجه عام يعكس لنا جميعا مستوى غير مسبوق من ضعف الكفاءة.

الأمر الذي يحتاج إلى إعادة مراجعات كثيرة مع الشعب في اختياراته، لكن تظل المسألة حائرة داخل مناطق توزيع دوائر الاتهام، تارة بين الشعب وبعضه، نظرا لانتشار ظاهرة منتفعي العملية الانتخابية، وتارة أخرى بين اتهام الشعب للأحزاب واختياراته.

ثم يظل هناك اتهام أيضا معلق برقبة إدارة العملية الانتخابية، الأمر الذي يؤكده تواجد العملية الانتخابية الآن في ساحة القضاء ومهددة نسبيا ولو باحتمالات ضعيفة بين الاستمرارية والإلغاء.

مع الاحترام التام والشديد لهذا المشهد بما له وعليه يظل المواطن منتظرًا على الجانب الآخر من الشاطئ يجلس حزينا جدا مقبوض القلب، لأنه يرى ويشاهد عبثًا على السوشيال ميديا والمواقع، اتهامات بين النواب وتراشق وتلسين بالألفاظ حول سرقة الانجازات الوهمية التي لم تحقق من الأساس فيما بينهم.

نشر وانتشار صور لكل هؤلاء مع السادة الوزراء والمسؤولين وكان الحلم لهؤلاء تحقق بأن أقصى ما يمكن أن يحقق طموحهم هو صورة مع معالي الوزير هذا أو ذاك، في مظهر بعيد كل البعد عن قدسية رجل البرلمان الذي يطالع الجميع على صفحات السوشيال بعدد وافر من الطلبات ممهورا بخاتم اسمه الجليل، أو مجرد اقتراح برغبة أو طلب إحاطة يقدمه على صفحته فقط لأهل دائرته.

لذا يبقى السؤال هنا؟ هل هذه الحياة النيابية التي يمكن أن تبني مصر وتحقق رخاء وأمن وأمان المواطن؟نداؤنا دوما لكل هؤلاء، ارحم من أنابك وما زال ينتظر منك الكثير من المصداقية من أجله ومن أجل بناء الوطن، واتركوا من فضلكم الصورة، لعلها عندما تكون حقيقية سنقول لك نحن الشعب: ابتسم يمكن الصورة تطلع حلوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك