قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق
عامة

ذي نيويوركر: من الصعب تحقيق صفقة مع إيران في ظل رئيس لا أحد يثق بما يقوله

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

نشرت مجلة “ذي نيويوركر” تقريرا أعدته سوزان غليسر قالت فيه إن من الصعب تحقيق صفقة إيرانية في ظل رئيس أمريكي لا يمكن الوثوق بكلامه.وتساءلت المجلة بداية: “كيف ستنتهي الحرب الأمريكية مع إيران؟ تلك التي ...

ملخص مرصد
نشرت مجلة "نيويوركر" تقريراً للكاتبة سوزان غليسر أشارت فيه إلى صعوبة التوصل لصفقة مع إيران بسبب عدم مصداقية الرئيس الأمريكي الحالي. وتساءلت المجلة عن مصداقية تصريحات ترامب بشأن اتفاقات مع إيران، بعد أن كشفت كذباته المتكررة حول تحركات نائبه فانس وإعلان وقف إطلاق نار أحادي الجانب، مما زاد من حالة عدم اليقين حول مستقبل المفاوضات النووية.
  • مجلة "نيويوركر" تتهم ترامب بعدم المصداقية في مفاوضاته مع إيران
  • ترامب يعلن وقف إطلاق نار أحادي الجانب مع إيران بعد تهديدات بقصفها
  • خبراء يرون صعوبة الوثوق بترامب في أي اتفاق مستقبلي مع إيران
من: ترامب، سوزان غليسر، جيه. دي. فانس أين: الولايات المتحدة، إيران

نشرت مجلة “ذي نيويوركر” تقريرا أعدته سوزان غليسر قالت فيه إن من الصعب تحقيق صفقة إيرانية في ظل رئيس أمريكي لا يمكن الوثوق بكلامه.

وتساءلت المجلة بداية: “كيف ستنتهي الحرب الأمريكية مع إيران؟ تلك التي ظل دونالد ترامب يقول منذ ثمانية أسابيع تقريبا إنها ستنتهي على الأرجح في غضون أيام، أو من أربعة إلى ستة أسابيع”.

وتجيب أن ترامب فشل حتى الآن في التوصل إلى اتفاق سلام كان يتوقعه في نهاية فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين مع النظام الإيراني المتشدد، مما أدخل الصراع في حالة غامضة، وصفها جدعون راشمان، من صحيفة “فايننشال تايمز”، بأنها “ضباب السلام”.

هي حالة من الغموض تليق برئيس أدار هذا الصراع في الشرق الأوسط كآلة دخان تخفي الحقيقة وراء سحابة من الأكاذيب والتضليلوهي حالة من الغموض تليق برئيس أدار هذا الصراع في الشرق الأوسط كآلة دخان تخفي الحقيقة وراء سحابة من الأكاذيب والتضليل، لدرجة يصعب معها تخيل أن ترامب نفسه قادر على التمييز بين الواقع والخيال.

ففي يوم الاثنين، قال لصحيفة “نيويورك بوست” إن نائبه جيه.

دي.

فانس كان في الجو، متوجها إلى باكستان لإبرام اتفاق مع إيران، مع أن فانس لم يغادر قط، ولا يزال في واشنطن.

وبحلول يوم الثلاثاء، وبعد أن هدد ترامب أكثر من مرة بقصف إيران بأكملها حتى سحقها، وادعى أنه على وشك التوصل إلى اتفاق “أفضل بكثير” لوقف البرنامج النووي الإيراني مقارنة بما وقعه أي من أسلافه، أعلن من جانب واحد وقف إطلاق نار إلى أجل غير مسمى.

وحتى صباح الخميس، كان ترامب يطالب علنا البحرية الأمريكية بـ”إطلاق النار على أي زورق إيراني يلقي ألغاما في مضيق هرمز وتدميره”، ثم بعد نصف ساعة، أصر قائلا: “لدينا سيطرة كاملة” على المضيق “المغلق بإحكام”.

وأراد ترامب، من جانب آخر، إعلام القيادة الإيرانية أنه ليس بحاجة إلى اتفاق، لكنه قد يقتل أي مفاوض إيراني لا يلبي مطالبه.

والخلاصة، كما تقول غليسر، هي أن جولات أخرى من المفاوضات قد تعقد أو لا تعقد في باكستان قريبا، وأن هناك مهلة غير رسمية جديدة حددها ترامب لإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات في نهاية هذا الأسبوع، وقد لا تكون كذلك، هل هذا واضح؟وتعلق الكاتبة أن من بين الاستنتاجات التي يمكن التوصل إليها وسط هذا الارتباك، أنه لا يزال من الصعب للغاية، بعد عقد من حكم ترامب، التمييز بين ترامب في وضعية إبرام الصفقات وترامب في وضعية الانهيار.

فهل كان الرئيس يكذب عندما قال إن فانس كان على متن طائرة متجهة إلى إسلام آباد؟ وهل كان خارج دائرة المعلومات؟ أم أنه كان يمارس لعبة تضليل ذكية مع خصومه؟ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، أدلى ترامب بتصريحات لأربع صحف مختلفة، أشار فيها إلى وجود اتفاق مع إيران، وذكر تفاصيل محددة، منها موافقة النظام على تعليق “غير محدود” لبرنامجه النووي، وتسليم جميع اليورانيوم المخصب.

ولم يكن هذا صحيحا فحسب، بل كان من شبه المستحيل تصديقه مع هذه الحكومة الإيرانية، كما أوضح الخبراء سريعا.

لا يزال من الصعب للغاية التمييز بين ترامب في وضعية إبرام الصفقات وترامب في وضعية الانهيار.

وقالت سوزان مالوني، من معهد بروكينغز، لصحيفة “واشنطن بوست”: “إنهم يواجهون نفس العقبة الأساسية التي شكلت المفاوضات الطويلة التي استمرت لأكثر من عقد”، والتي أفضت إلى الاتفاق النووي بين باراك أوباما وإيران، “وهي أن الإيرانيين متشبثون تماما بموقفهم من مسألة التخصيب”.

وقالت إن نقاشا معمقا يدور في أوساط السياسة الخارجية حول كيفية التمييز بين الحقيقة والزيف في مثل هذه اللحظات الجيوسياسية الحساسة.

لكن الحكماء، على حد علم الكاتبة، التزموا الصمت تاريخيا حيال وضع يكون فيه الرئيس نفسه مسؤولا عن معظم الضجيج، بينما يبدو في الوقت نفسه غافلا عن أي من الإشارات.

فعدم استقرار ترامب وعجزه عن قراءة خصومه بشكل صحيح ليسا السببين الوحيدين للسؤال التالي: لماذا يريد أي شخص عقد صفقة مع هذا الرجل؟وتضيف أن الشغل الشاغل للمفاوضين الإيرانيين، لا شك، هو صعوبة الاعتماد على ترامب في الوفاء بوعوده حتى في حال التوصل إلى اتفاق.

كما أن هناك احتمالا واردا جدا بأن يرفض رئيس أمريكي مستقبلي اتفاق ترامب، تماما كما رفض ترامب، خلال ولايتيه الرئاسيتين، العديد من الاتفاقات التي أبرمها أسلافه.

وتشمل هذه القائمة الطويلة أوامر ترامب للولايات المتحدة بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ (مرتين)، والشراكة عبر المحيط الهادئ، ومنظمة الصحة العالمية، ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى، ومعاهدة السماوات المفتوحة، وبالطبع الاتفاق النووي الإيراني الأصلي الذي تم التفاوض عليه في عهد أوباما.

وفي كانون الثاني/يناير، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بالانسحاب من 66 منظمة مختلفة وافقت الولايات المتحدة على المشاركة فيها خلال إدارات سابقة، بما في ذلك منظمات تتراوح من تحالف الأمم المتحدة للحضارات إلى اتفاقية التعاون الإقليمي لمكافحة القرصنة والسطو المسلح على السفن في آسيا.

وتعلق غليسر أن هذه القائمة تثير العديد من التساؤلات التي لم يجب عليها، ولعل أبرزها احتمال أن تكون الولايات المتحدة الآن مؤيدة للقرصنة في أعالي البحار.

مع أن هذه النقطة العامة لا تقتصر أهميتها على الحكومة الإيرانية، التي تعاني بدورها من مشاكل مصداقية كبيرة بعد عقود من السعي وراء برنامج نووي مع إنكارها العلني لأي اهتمام بهذا الأمر، بل تمتد لتشمل، على نطاق أوسع، مدى صلاحية أي ضمانات أمريكية، لأي جهة كانت، بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب المتقلبة.

ولسوء الحظ، كما تقول، أبرزت أحداث الأشهر القليلة الماضية حقيقة مرة عن شخصية ترامب: فهو يثبت دائما عدم التزامه، سواء لأصدقائه وشركائه المزعومين أو للشعب الأمريكي.

وما عليكم إلا أن تسألوا النساء اللواتي شغلن مناصب في حكومته، حيث أقيلت ثلاث منهن في الأسابيع الأخيرة، رغم احتقارهن الجماعي لأنفسهن باسم ترامب، والذي تضمن وصفه بأنه “أعظم رئيس في التاريخ الأمريكي” (بام بوندي/ المدعية العامة السابقة)، و”أعظم رئيس في حياتي” (لوري تشافيز-ديريمر، وزيرة العمل)، فضلا عن الإشادة بصلاحيات ترامب الهائلة التي شملت، على ما يبدو، القدرة على إيقاف الأعاصير شخصيا (كريستي نويم/ وزيرة الأمن الداخلي).

واسألوا الأعضاء الـ31 الآخرين في حلف الناتو، الذين لم يعودوا متأكدين من أن الضمانة الأساسية للحلف للدفاع المشترك، المنصوص عليها في المادة 5 من المعاهدة التي أبرمت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، لا تزال سارية على الولايات المتحدة بقيادة ترامب.

أبرزت أحداث الأشهر القليلة الماضية حقيقة مرة عن شخصية ترامب: فهو يثبت دائما عدم التزامه، سواء لأصدقائه وشركائه المزعومين أو للشعب الأمريكي.

وأشارت غليسر إلى أنباء هذا الأسبوع التي تفيد بأن ترامب، بعد أن علق برنامج إعادة توطين الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال حربها التي دامت عشرين عاما في بلادهم، يسعى الآن إلى إرسال أكثر من ألف لاجئ، الذين ظل مصيرهم معلقا منذ فرارهم من كابول إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

هؤلاء هم أناس أجبروا على مغادرة وطنهم بسبب عملهم مع الولايات المتحدة، عندما عجل انسحاب القوات الأمريكية عام 2021 بعودة طالبان إلى السلطة، وقطع جو بايدن وعدا لأمريكا تجاه أولئك الذين ساعدوها.

أما ترامب فلا يتردد في نقض هذا الوعد.

فهو، في نهاية المطاف، رئيس علّق بالفعل برنامج أمريكا بأكمله لاستقبال اللاجئين في الولايات المتحدة، باستثناء بضعة آلاف من الأفريقيين البيض الذين يدعي أنهم ضحايا إبادة جماعية وهمية.

وتقول غليسر إن اقتراح إرسال هؤلاء الأفغان إلى الكونغو، في وقت تعاني فيه بلادهم أفغانستان من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية المستمرة في العالم، لهو دليل على القسوة المفرطة التي يبدو أن ترامب وإدارته يخصصونها لأشد الناس فقرا في العالم.

وفي النهاية، تعتمد الدول والشركات والأفراد على المصداقية لإنجاز الأمور، فيما يصر ترامب وحلفاؤه على أنه شن الحرب لأن إيران “لا يمكن الوثوق بها” لامتلاكها سلاحا نوويا.

هذا صحيح.

ولكن هل يمكن لأحد أن يثق به أيضا؟ فلا عجب أنه في هذا المأزق، وما عليكم إلا أن تتوقعوا ارتفاع أسعار الوقود وانخفاضا حادا في شعبية ترامب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك