قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران
عامة

في ذكرى تحرير سيناء الـ44.. كيف انتصرت مصر في معركة طابا بلا رصاصة واحدة؟

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
2

وبينما يتصدر نصر حرب أكتوبر 1973 المشهد كأحد أعظم الانتصارات العسكرية، تبقى معركة طابا نموذجًا فريدًا لانتصار دبلوماسي وقانوني أعاد قطعة غالية من أرض الوطن دون إطلاق رصاصة واحدة.من الحرب إلى الدبلوم...

ملخص مرصد
تحتفل مصر بذكرى تحرير سيناء الـ44، إذ نجحت في استعادة طابا عبر معركة قانونية ودبلوماسية خالفتت الحرب، دون إطلاق رصاصة واحدة. اعتمدت مصر على وثائق تاريخية وشهادات شهود عيان، ففازت بحكم دولي في 1988، واستعادت الأرض رسميًا في 1989. остается درسا في كيفية استعادة الحقوق عبر القانون والدبلوماسية.
  • مصر استعادت طابا عبر حكم دولي في 29 سبتمبر 1988 بأغلبية 4 أصوات مقابل صوت واحد.
  • اعتمدت مصر على 29 خريطة تاريخية وشهادات ضباط من 1956 لدعم موقفها القانوني.
  • رفع العلم المصري في طابا في 19 مارس 1989 بحضور الرئيس حسني مبارك.
من: مصر، إسرائيل، هيئة التحكيم الدولية، حسني مبارك أين: طابا، جنيف، سيناء

وبينما يتصدر نصر حرب أكتوبر 1973 المشهد كأحد أعظم الانتصارات العسكرية، تبقى معركة طابا نموذجًا فريدًا لانتصار دبلوماسي وقانوني أعاد قطعة غالية من أرض الوطن دون إطلاق رصاصة واحدة.

من الحرب إلى الدبلوماسية.

معركة لم تنتهِ في الميدانبعد أن وضعت حرب أكتوبر 1973 أوزارها، لم تنتهِ المعركة بالنسبة لمصر.

فمع توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية 1979، بدأت مرحلة جديدة من الصراع، عنوانها تثبيت الحقوق على الأرض.

في تلك المرحلة، برزت أزمة طابا كواحدة من أعقد القضايا الحدودية، حيث حاولت إسرائيل الالتفاف على التزاماتها عبر إثارة نزاع حول 14 علامة حدودية، أبرزها العلامة 91 في منطقة طابا، في محاولة واضحة لفرض أمر واقع جديد.

وثائق مصر في مواجهة المراوغات الإسرائيليةلم تدخل مصر هذه المعركة خالية الوفاض، بل اعتمدت على أرشيف ضخم من الوثائق والخرائط التاريخية.

فقدمت وزارة الخارجية المصرية 29 خريطة موثقة من الأرشيف المصري والبريطاني والتركي، من بينها 10 خرائط إسرائيلية نفسها، تؤكد جميعها أن طابا جزء لا يتجزأ من الأراضي المصرية.

في المقابل، لم تتمكن إسرائيل من تقديم سوى 6 خرائط فقط، وهو ما كشف هشاشة موقفها القانوني، لكنه لم يكن كافيًا لحسم النزاع، في ظل محاولات التسويف والمناورة.

ورقة 1956.

الشاهد الحاسمعندما تعقدت الأمور، لجأت مصر إلى ورقة تاريخية مهمة، وهي انسحاب إسرائيل من سيناء عقب العدوان الثلاثي 1956، والذي تم وفق الحدود الدولية المعترف بها، بما فيها طابا.

ولتعزيز هذا الطرح، بحثت مصر عن شهود عيان من الضباط الذين شاركوا في تلك الفترة، ليؤكدوا مواقع العلامات الحدودية بدقة.

وكانت شهادات ثلاثة ضباط بمثابة نقطة تحول، حيث دعمت الموقف المصري بشكل حاسم أمام هيئة التحكيم.

“كتيبة تحرير طابا”.

معركة العقولفي مايو 1985، قررت الحكومة المصرية تشكيل لجنة قومية عُرفت إعلاميًا بـ" كتيبة تحرير طابا"، ضمت نخبة من خبراء القانون الدولي والدبلوماسيين والعسكريين.

قاد هذه الكتيبة الدكتور عصمت عبد المجيد، وضمت شخصيات بارزة من بينها نبيل العربي، الذي تولى تمثيل مصر أمام هيئة التحكيم الدولية في جنيف.

هذه الكتيبة خاضت مفاوضات شاقة، انتهت بتوقيع اتفاق التحكيم في 11 سبتمبر 1986، بمشاركة شمعون بيريز، بعد ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة.

معركة جنيف.

القانون ينتصرفي جنيف، تحولت القضية إلى واحدة من أهم المعارك القانونية في التاريخ الحديث.

استعانت مصر بخبراء دوليين، وقدمت مذكرات قانونية مدعومة بالأدلة التاريخية والجغرافية.

استمرت جلسات التحكيم عدة أشهر، تبادل خلالها الطرفان المذكرات والمرافعات، حتى جاء الحكم التاريخي في 29 سبتمبر 1988، بأغلبية 4 أصوات مقابل صوت واحد لصالح مصر، مؤكدًا أحقية مصر الكاملة في طابا.

19 مارس 1989.

يوم عودة الأرضفي مشهد لا يُنسى، رُفع العلم المصري على طابا في 19 مارس 1989، بحضور الرئيس الأسبق حسني مبارك، ليعلن رسميًا نهاية واحدة من أطول المعارك الدبلوماسية في تاريخ مصر الحديث.

تحول هذا اليوم إلى عيد وطني، ليس فقط لأنه استعاد الأرض، بل لأنه أثبت أن الحقوق يمكن أن تعود بالقانون كما تعود بالقوة.

لماذا تبقى طابا درسًا تاريخيًا؟معركة طابا لم تكن مجرد نزاع حدودي، بل نموذجًا متكاملًا لكيفية إدارة الصراعات الدولية عبر القانون والدبلوماسية.

فقد أثبتت مصر أن امتلاك الوثائق، والإصرار على الحق، والعمل المؤسسي المنظم، يمكن أن يهزم حتى أقوى محاولات التزييف.

في ذكرى تحرير سيناء، تبقى طابا شاهدًا على أن المعركة من أجل الأرض لا تُحسم فقط في ميادين القتال، بل قد تُحسم أيضًا في قاعات المحاكم، حيث تكون الحجة أقوى من الرصاصة، والتاريخ أصدق من الادعاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك