قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

ترامب "يعلق" مع بريطانيا في السيادة على جزر "فوكلاند"

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من لندن: أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن سيادة جزر فوكلاند" تعود إلى المملكة المتحدة"، وذلك ردا على تقريرٍ أفاد بأن الولايات المتحدة قد تُعيد النظر في موقفها من مطالبة بريطانيا بالإقليم.أشارت...

ملخص مرصد
أكدت رئاسة الوزراء البريطانية استمرار سيادة المملكة المتحدة على جزر فوكلاند رداً على تقرير أمريكي يفيد بدراسة واشنطن إعادة النظر في موقفها من مطالبة بريطانيا بالإقليم. وقال متحدث باسم الرئاسة إن سكان الجزر صوتوا لصالح البقاء إقليمًا بريطانيًا، وحقهم في تقرير المصير هو الأهم. ولم تعلق الولايات المتحدة بعد على التقرير الذي أثار جدلاً قبل زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا للولايات المتحدة.
  • بريطانيا تؤكد سيادة جزر فوكلاند بعد تقرير أمريكي حول إعادة النظر في الموقف
  • سكان الجزر صوتوا بأغلبية لصالح البقاء إقليمًا بريطانيًا بحسب رئاسة الوزراء
  • الأرجنتين تطالب بالسيادة على الجزر منذ نزاع 1982 الذي خلف 677 قتيلاً
من: رئاسة الوزراء البريطانية، الولايات المتحدة، الأرجنتين أين: جزر فوكلاند (جنوب غرب المحيط الأطلسي)

إيلاف من لندن: أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن سيادة جزر فوكلاند" تعود إلى المملكة المتحدة"، وذلك ردا على تقريرٍ أفاد بأن الولايات المتحدة قد تُعيد النظر في موقفها من مطالبة بريطانيا بالإقليم.

أشارت رسالة بريد إلكتروني داخلية من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، والتي نشرتها رويترز لأول مرة، إلى أن الولايات المتحدة تدرس خيارات لمعاقبة حلفاء الناتو الذين تعتقد أنهم لم يدعموا حربها على إيران.

وتضمنت الخيارات التي نوقشت أيضًا السعي إلى تعليق عضوية إسبانيا في الناتو لمعارضتها الحرب.

ورداً على سؤال حول التقرير، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء: " صوّتت جزر فوكلاند بأغلبية ساحقة لصالح البقاء إقليمًا بريطانيًا ما وراء البحار، ولطالما دعمنا حق سكان الجزر في تقرير المصير، وحقيقة أن السيادة تعود إلى المملكة المتحدة".

كما صرّح المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء بأن الحكومة" لا يمكن أن تكون أكثر وضوحًا بشأن موقف المملكة المتحدة"، وأن" السيادة تعود إلى المملكة المتحدة، وحق سكان الجزر في تقرير المصير هو الأهم".

وتابع: " لقد أوضحنا هذا الموقف سابقًا بشكل جليّ وثابت للإدارات الأميركية المتعاقبة، ولن يتغير هذا الموقف".

وكانت مراجعة وضع جزر فوكلاند أحد الإجراءات العديدة المقترحة في البريد الإلكتروني.

وردًا على سؤال حول اقتراح إمكانية ضغط الولايات المتحدة لطرد إسبانيا من حلف الناتو، صرّح مسؤول من الحلف بأن المعاهدة التأسيسية للمنظمة" لا تتضمن أي بند يسمح بتعليق عضوية الناتو أو طرد أي دولة".

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: " لا نعتمد في عملنا على رسائل البريد الإلكتروني، بل نعتمد على الوثائق الرسمية والمواقف الرسمية، وفي هذه الحالة، على موقف حكومة الولايات المتحدة".

ولا تزال جزر فوكلاند، وهي إقليم بريطاني ما وراء البحار يقع في جنوب غرب المحيط الأطلسي، محل نزاع سيادي بين بريطانيا والأرجنتين.

وكان اندلع نزاعٌ دام عشرة أسابيع عام ١٩٨٢ عندما أمر الديكتاتور العسكري الأرجنتيني، ليوبولدو غالتيري، قوات بلاده بغزو جزر فوكلاند.

وأرسلت حكومة رئيسة الوزراء آنذاك، مارغريت تاتشر، قوة بحرية لاستعادتها.

واستسلمت القوات الأرجنتينية، لكن الأرجنتين لا تزال تُطالب بالسيادة على جزر فوكلاند، التي تُسميها جزر مالفيناس، والواقعة على بُعد حوالي ٣٠٠ ميل شرق الأرجنتين.

وخلال النزاع، فقد ٦٤٩ عسكريًا أرجنتينيًا و٢٥٥ عسكريًا بريطانيًا أرواحهم، بالإضافة إلى ثلاثة من سكان جزر فوكلاند.

وبينما لم يُعلّق البيت الأبيض بعد على التقرير، فإنه قد يُشكّل نقطة خلاف أخرى بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في ظلّ التوتر الدبلوماسي الحالي.

وقد صدر التقرير قبل ثلاثة أيام من موعد سفر الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، حيث كان من المُقرر أن يلتقيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وسبق أن صرّح ترامب بأنه" غير راضٍ" عن مستوى الدعم الذي قدمته المملكة المتحدة خلال حربها في إيران، بينما أكد السير كير ستارمر مرارًا وتكرارًا أن بريطانيا لن تنجرّ إلى صراع أوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك