يبحث تشيلسي حاليًا عن خليفة دائم لليام روزينيور، الذي تم إقالته بعد فشله في استقرار أوضاع النادي خلال فترة توليه القصيرة.
ورغم أن المشجعين كثيرًا ما هتفوا باسم مورينيو خلال الفترات الصعبة، يبدو أن مجلس الإدارة يميل نحو مدربين تكتيكيين أصغر سنًا مثل أندوني إيراولا مدرب بورنموث أو ماركو سيلفا مدرب فولهام.
على الرغم من الروابط التاريخية التي تربط مورينيو بالنادي، لا يزال الملاك الحاليون يركزون على رؤية طويلة الأمد مختلفة للفريق الأول.
يبدو احتمال حدوث لقاء رومانسي بين تشيلسي ومدربه الأكثر حصدا للألقاب بعيد المنال بشكل متزايد، حيث يبدو صناع القرار في النادي مصممين على السير في اتجاه مختلف.
وبدلاً من العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، تشير التوقعات الحالية إلى أن «الاستثنائي» يستعد للانتقال من كرة القدم للأندية إلى الساحة الدولية في المستقبل القريب.
وفي تحليله لوجهة نظر مجلس الإدارة الداخلية بشأن الوضع والخطوة التالية المحتملة لمورينيو، قال الصحفي بن جاكوبس لموقعGiveMeSport: " لطالما قلل تشيلسي من أهمية عودة جوزيه مورينيو.
لذا، يجب أن يتغير شيء ما هناك.
تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يصبح مورينيو حرًا، ويعتقد الكثيرون أنه من المرجح جدًا أن يتولى منصب مدرب منتخب البرتغال بعد كأس العالم".
يظل مورينيو شخصية بارزة في تاريخ تشيلسي خلال فترتين متميزتين من النجاح الهائل.
حققت فترته الأولى بين عامي 2004 و2007 124 فوزًا من 185 مباراة ولقبين في الدوري، بينما شهدت عودته في عام 2013 حصوله على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة وكأس الرابطة مرة أخرى قبل رحيله في عام 2015.
على الرغم من زيارته مؤخرًا لستامفورد بريدج مع بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، إلا أن مصادر النادي تؤكد أن التركيز لا يزال منصبًا على المدربين الذين يتمتعون بخبرة أكثر حداثة في الدوري الإنجليزي الممتاز والذين يتوافقون مع استراتيجية التوظيف التي تتبعها" بلو كو".
سيتولى كالوم ماكفارلين المسؤولية المؤقتة عن الفريق الأول حتى نهاية الموسم، مما يتيح لبهداد إغبالي والمديرين الرياضيين دراسة الترشيحات بعناية قبل اختيار المدرب الجديد.
وتشير التقارير إلى أن النادي يمنح الأولوية للمرشحين الذين أثبتوا كفاءتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، لتجنب الأخطاء التي وقعت في التعيينات السابقة التي كانت تفتقر إلى الخبرة.
وفي حين لا تزال ظلال مورينيو تحوم فوق الملعب، فإن اهتمام مجلس الإدارة بسيلفا وإيراولا يشير إلى أنهم يتجهون نحو الابتعاد عن حقبة «المدرب الاستثنائي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك