القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

هل يستطيع ترامب طرد دولة من الناتو

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

في ظل التوتر الذي تفاقم مؤخراً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلف شمال الأطلسي، كشف مسؤول أميركي أن رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) احتوت على خيارات أمام واشنطن لمع...

ملخص مرصد
أكد مسؤول في حلف الناتو عدم إمكانية طرد أي دولة عضو بموجب معاهدة واشنطن لعام 1949، التي لا تتضمن آلية للطرد أو التعليق. وأوضح أن الانسحاب الطوعي ممكن بعد 20 عاماً بإخطار مسبق. في المقابل، أشار مسؤول أميركي إلى دراسة خيارات عقابية ضد دول الحلف لعدم دعمها الحرب على إيران، بما في ذلك مراجعة مطالبات بريطانيا بجزر فوكلاند. بحسب مسؤول الناتو، لا يمكن لطرد دولة أن يتم إلا بقرار طوعي منها، وليس قسراً.
  • معاهدة الناتو (1949) لا تسمح بطرد أي دولة عضو بموجب نصوصها
  • الانسحاب الطوعي ممكن بعد 20 عاماً بإخطار مسبق للحكومة الأميركية
  • ترامب انتقد دول الحلف لعدم دعمها الحرب على إيران ورفضها فتح مضيق هرمز
من: دونالد ترامب، مسؤولون في الناتو والبنتاغون أين: الناتو، مضيق هرمز

في ظل التوتر الذي تفاقم مؤخراً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلف شمال الأطلسي، كشف مسؤول أميركي أن رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) احتوت على خيارات أمام واشنطن لمعاقبة دول أعضاء في الحلف الدفاعي لعدم دعمها الحرب على إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا، ومراجعة موقف أميركا مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.

لكن هل يمكن لترامب أو أي دولة طرد عضو في هذا الحلف الدفاعي الذي تأسس قبل عقود؟للإجابة على هذا السؤال، أكد مسؤول في الناتو لشبكة بي بي سي أنه لا يمكن لأي دولة في الحلف طرد أخرى.

أما السبب فيعود إلى اتفاقية واشنطن أو المعاهدة التأسيسية للحلف التي وقعت عام 1949، بحيث لم تنص على أي بند يسمح بتعليق العضوية أو طرد أي دولة عضو.

بينما أشارت المادة 13 إلى" مغادرة أو انسحاب طوعي" من الحلف، بقرار من الدول العضو نفسها وليس لأي جهة أخرى.

وأوضحت تلك المادة أنه يمكن لأي دولة بعد مرور عشرين عاماً على سريان المعاهدة، أن تنسحب من الحلف شرط تقديم إخطار قبل عام واحد للحكومة الأميركية، التي تقوم بدورها بإبلاغ بقية الأعضاء.

غياب بند" الطرد" أو" التعليق"فعند صياغة المعاهدة في الأربعينيات، لم يضع المؤسسون آلية لإخراج أي عضو.

أما السبب فرغبتهم في إظهار وحدة الحلف وتماسكه أمام التهديد السوفياتي آنذاك، حيث كان يُنظر إلى فكرة" الطرد" كعلامة ضعف أو تفكك.

لكن بما أن المعاهدة لم تتطرق إلى مسألة الطرد، رأى بعض خبراء القانون الدولي أنه يمكن اللجوء إلى" اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات"، التي تسمح في المادة 60 منها للأطراف الموقعة بإنهاء أو تعليق معاهدة ما إذا حدث" إخلال جوهري" (Material Breach) ببنودها من قبل أحد الأطراف.

مع ذلك، لا يزال هذا المسار يعتبر معقداً سياسياً ولم يُنفذ أبداً في تاريخ الناتو.

في ظل هذا الواقع، يعمد الحلف بسبب غياب بند الطرد إلى التعامل مع أي دولة تخالف مبادئه، عبر الضغط الدبلوماسي والسياسي.

إلا أن مسألة" الاجماع" التي تحكم قرارات الناتو قد تقلل من أثر هذا الضغط السياسي.

إذ معلوم أن كافة قرارات الحلف تُتخذ بالإجماع، وبالتالي يمكن لأي دولة عضو فيه وإن كانت" مشاغبة" المشاركة.

وكان الرئيس الأميركي كرر خلال الفترة الماضية، توجيه سهام النقد إلى الحلف الدفاعي، واصفاً إياه تارة بـ" نمر من ورق"، وطوراً بأنه لا يفهم إلا بالضغط.

فمنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، وتوقف الحركة الملاحية بشكل شبه تام في مضيق هرمز الحيوي إثر التهديدات الإيرانية، رفض حلفاء أميركا طلب ترامب إرسال سفن حربية لإعادة فتح هذا الممر الذي تمر عبره خمس شحنات لنفط والغاز عالمياً، ما أثار حفيظة الرئيس الأميركي.

لا سيما أن ترامب كان انتقد سابقاً أيضاً ضعف مساهمات بعض دول الحلف في النفقات العسكرية.

إذ أكد أكثر من مرة أن على تلك الدول رفع مساهماتها في النفقات، خاصة أن بلاده تتحمل العبء الأكبر على الرغم من أنها ليست أول المستفيدين من الناتو، وفق رأيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك