الاستيطان يقطع طريق طلبة مدرسة" أم الخير" جنوبي الضفة الغربية.
صور وفيديويواجه آلاف الطلبة الفلسطينيين في الضفة الغربية، صعوبات كبيرة من أجل الحصول على حقهم في التعليم، ومنهم من يبدأ يومه برحلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى المدرسة،
24.
04.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/18/1112841118_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_d79d8dd5291284e73478ed8a682f814e.
jpg.
webpفي منطقة جبلية وعرة، اعتاد طلبة مدرسة" أم الخير" في مسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية، السير كل يوم للوصول إلى مدرستهم المحاطة بالمستوطنات الإسرائيلية، لكن اليوم يقطع سلك شائك طريقهم، بعدما أقدم مستوطنون يهود، على إغلاق الطريق المؤدي إلى المدرسة، وهو الطريق الذي لا يتجاوز عرضه متراً ونصف المتر، والمخصص للمشاة منذ عقود، ما جعل الأطفال محرومين من الوصول إلى مقاعد الدراسة منذ أكثر من أسبوعين.
وعلى مقربة من السلك الشائك الذي حرم الأطفال من التعليم، يقف الطفل الفلسطيني سالم عادل، على أمل السماح له ولباقي الأطفال من الوصول إلى المدرسة التي تبعد قرابة كيلو متر عن منازلهم في خربة أم الخير.
ويعبر الأطفال أمام السياج الشائك عن رفضهم بالوقفات الاحتجاجية كل يوم، ويعبرون عن واقعهم الصعب بالأناشيد التي تحث على التعليم، ويصرون على التعليم ولو أمام السياج وهم جالسون على الأرض الوعرة.
وتقول الطفلة سارة أحمد لوكالة" سبوتنيك": " لقد أغلقوا الطريق أمامنا، يريدون منعنا من التعلم، لكننا نتعلم هنا من أمام السياج الشائك، حيث نجلس على الصخور والتراب في منطقة جبلية وعرة، ورغم ذلك لن نستسلم وسنبقى هنا حتى نحصل على حقنا في التعليم ونستعيد مدرستنا".
ورفضا للواقع الذي فرضه المستوطنون في المنطقة، ينظم المجلس القروي في أم الخير، وقفات احتجاجية سلمية، عند مدخل الطريق المغلق، في محاولة لانتزاع حقهم في العبور، وتحويل الوقفة إلى رسالة تمسك بالمسار الذي سلبه الاستيطان.
وقال خليل الهذالين رئيس المجلس القروي في أم الخير، لـ" سبوتنيك": " منذ أكثر من أسبوعين، يجد 55 طالباً وطالبة من خربة أم الخير جنوب الخليل أنفسهم عالقين خلف سياج شائك نصبه المستوطنون، ليحول بينهم وبين مدرستهم التي تبعد كيلومتراً واحداً فقط عن البلدة، فبينما كان من المفترض أن يكون الطريق إلى العلم ممهداً، تحولت رحلة التعلّم اليومية إلى قصة احتجاج ونضال من أجل الحق الأساسي في التعليم".
وبين الهذالين أن الحملة الاستيطانية في المنطقة، تهدف إلى إفراغ السكان وتهجيرهم، ويتذرع المستوطنون بأن الأرض المقام عليها السياج تُصنف" أراضي دولة"، ويؤكد الهذالين أن الأرض تعود ملكيتها لأهالي أم الخير.
ويحاول الأهالي وبمساعدة وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، توفير بدائل في حال استمرار الإغلاق، من بينها توفير مكان مؤقت للتعليم، وتأمين وسيلة نقل للأطفال، لغاية فتح الطريق والوصول إلى مدرسة أم الخير.
وتحظر إسرائيل وفقا لاتفاقية أوسلو إقامة أي نوع من المباني الأسمنتية بما فيها المدارس في المنطقة" ج" والتي تشكل 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية، ما يضطر سكانها إلى العيش في بيوت من الصفيح والخيام.
بعد مستوطنة صانور.
هل نجحت إسرائيل في إسكات المجتمع الدولي بشأن الاستيلاء على الضفة؟ مسؤول فلسطيني لـ" سبوتنيك": قرار اليونسكو بشأن غزة وثيقة دولية بالغة الأهميةfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/18/1112841118_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_8de76c3e9479c9cd87c443797b867219.
jpg.
webpحصري, أخبار فلسطين اليوم, العالم, العالم العربي, إسرائيل© Sputnik.
Ajwad Jradatالاستيطان يقطع طريق طلبة مدرسة" أم الخير" جنوبي الضفة الغربية.
صور وفيديويواجه آلاف الطلبة الفلسطينيين في الضفة الغربية، صعوبات كبيرة من أجل الحصول على حقهم في التعليم، ومنهم من يبدأ يومه برحلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى المدرسة، فلم يعد التعليم ملاذا آمنا للأطفال مع استمرار الاعتداءات من قبل المستوطنين وتضيق الجيش الإسرائيلي بالحواجز والبوابات الحديدية والأسلاك الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك