بعد الحملة الإعلامية الجزائرية التي استهدفت تنظيم المغرب لكأس إفريقيا لكرة القدم، وما رافقها من اتهامات للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتحكم في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، و" تجريد" المنتخب السنغالي من كأس إفريقيا 2025، لجأت الجزائر إلى" دبلوماسية الزيارات" و" خطف الأضواء" في دكار، حيث قام السفير الجزائري في دكار، رضى نباس، بزيارة مقر الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وفي بلاغ رسمي، أعرب الاتحاد السنغالي عن خالص شكره وامتنانه للسفير الجزائري، مؤكداً أن هذا اللقاء شكّل" مناسبة للتعبير، باسم الحركة الرياضية السنغالية، عن عميق امتناننا للشعب الجزائري الشقيق على روح التضامن والدعم القيّم الذي أبداه بمناسبة الفوز التاريخي للسنغال يوم 18 يناير 2025 بالرباط".
كما ثمّن الاتحاد السنغالي ما وصفه بـ" المبادرات المحمودة" التي أطلقها السفير الجزائري، " والرامية إلى إرساء علاقات تعاون وشراكة مثمرة بين اتحادينا الرياضيين".
وجدد الاتحاد استعداده" الكامل للعمل جنبًا إلى جنب مع نظيره الجزائري من أجل إشعاع كرة القدم الإفريقية وتوطيد علاقات الأخوة بين السنغال والجزائر".
ويروّج الإعلام الجزائري منذ مدة لفرضية" تحكم" المغرب داخل هياكل الكاف، ويدعو إلى تشكيل تكتل قاري لمواجهة ما يصفه بالنفوذ المغربي داخل دواليب الكرة الإفريقية.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكاف قد قررت في 17 مارس 2026، اعتبار منتخب السنغال منهزما (3-0) أمام المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرة أن منتخب أسود التيرانغا انسحب في المباراة النهائية التي أقيمت في 18 يناير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك