في البداية.
يجب الإشارة إلى أن الإسبانية أليكسيا بوتياس، أسطورة العملاق الكتالوني برشلونة؛ نجحت في قيادة فريق السيدات الأول لكرة القدم بالنادي، للتتويج بلقب الدوري المحلي 2025-2026.
فريق سيدات برشلونة حسم لقب الدوري الإسباني، للموسم الرياضي الحالي؛ قبل 4 جولات من نهائية المسابقة، بشكلٍ رسمي.
وبالتتويج بالدوري الإسباني 2025-2026؛ تكون أليكسيا قد وصلت إلى اللقب" رقم 36"، في تاريخها مع العملاق الكتالوني.
وبالتالي.
أصبحت هذه الأسطورة الإسبانية، الأكثر تتويجًا في تاريخ لعبة كرة القدم بنادي برشلونة؛ سواء كان ذلك في فرق الرجال، أو السيدات.
وتفوقت بوتياس بذلك، على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي؛ الذي يمتلك في رصيده 35 لقبًا رسميًا، مع فريق برشلونة الأول لكرة القدم.
إلا أننا يجب أن نقف عند حقائق مهمة للغاية، في حديثنا عن تجاوز أليكسيا بوتياس لـ" رقم" ميسي؛ وذلك على النحو التالي:* أولًا: ألقاب بوتياس الـ36 مع برشلونة؛ يدخل فيها بطولة كأس كتالونيا.
* ثانيًا: ألقاب كأس كتالونيا يتم اعتمادها في سجلات فريق السيدات؛ عكس ما يحدث في فئة الرجال مثلًا.
وجاءت ألقاب بوتياس مع برشلونة؛ كالتالي: " 10 دوري إسباني، 9 كأس كتالونيا، 8 كأس ملكة إسبانيا، 6 كأس السوبر الإسباني و3 دوري أبطال أوروبا".
وعلى عكس الرجال؛ لا توجد بطولة سوبر أوروبي للسيدات، بينما سيتم استحداث كأس العالم للأندية بداية من 2028.
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر.
سنواصل حديثنا عن الإسبانية أليكسيا بوتياس والأرجنتيني ليونيل ميسي، اللذان يُعدان من أساطير العملاق الكتالوني برشلونة، عبر التاريخ.
وكما ذكرنا في السطور الماضية؛ توّجت بوتياس بلقب الدوري الإسباني للسيدات، في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.
وبذلك.
تكون هذه الأسطورة الإسبانية، قد وصلت إلى البطولة" العاشرة" في تاريخها مع برشلونة، بمسابقة الدوري المحلي.
وعادلت بوتياس بالتالي، " الرقم القياسي" المُسجل باسم ميسي؛ كأكثر لاعب أو لاعبة كرة قدم تتويجًا بلقب الدوري الإسباني، في تاريخ برشلونة.
وفيما يلي.
مواسم تتويج بوتياس وميسي بلقب الدوري:* ليونيل ميسي: 2004-2005، 2005-2006، 2008-2009، 2009-2010، 2010-2011، 2012-2013، 2014-2015، 2015-2016، 2017-2018 و2018-2019.
* أليكسيا بوتياس: 2012-2013، 2013-2014، 2014-2015، 2019-2020، 2020-2021، 2021-2022، 2022-2023، 2023-2024، 2024-2025 و2025-2026.
وبإمكان بوتياس المُلقبة بـ" ملكة برشلونة"، أن تتجاوز رقم ميسي في مسابقة الدوري أيضًا؛ إذا واصلت مسيرتها مع سيدات برشلونة الموسم القادم، وحصل الفريق على اللقب.
وترتبط بوتياس" 32 عامًا"، بعقدٍ مع فريق سيدات برشلونة، حتى 30 يونيو 2026، مع أفضلية التمديد لموسم آخر؛ في الوقت الذي رحل فيه ميسي عن النادي عام 2021، لينتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي ثم إنتر ميامي الأمريكي.
لكن حتى الآن.
لم تؤكد أليكسيا بوتياس موافقتها على تفعيل بند التمديد لموسم آخر؛ وسط تلقيها العديد من العروض المغرية، لضمها في الميركاتو الصيفي القادم.
بعيدًا عن الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسبانية أليكسيا بوتياس، أسطورتا كرة القدم" رجال وسيدات" في تاريخ العملاق الكتالوني برشلونة؛ هُناك الكثير من النجوم الكبار بمختلف ألعاب النادي، الذين يتفوقون عليهما في عدد الألقاب.
معظم هؤلاء النجوم" الأكثر تتويجًا بالألقاب"، في تاريخ برشلونة؛ هم الذين مثّلوا فريقي كرة اليد والهوكي.
اليد والهوكي هما اللعبتان الأكثر نجاحًا، في تاريخ العملاق الكتالوني مع عالم الرياضة؛ حيث هُناك شبه سيطرة، سواء محليًا أو قاريًا.
مثلًا.
أيتور إغورولا توّج بـ78 لقبًا مع برشلونة، في لعبة الهوكي؛ بينما تحصل أسطورة اليد ديفيد باروفيت على 71 بطولة، بقميص العملاق الكتالوني.
وما يؤكد التوازن في الألقاب المحلية والقارية، لكل من إغورولا وباروفيت؛ هو ما يلي:* أيتور إغورولا: 11 لقبًا في الدوري الإسباني؛ مع التتويج بمثلهم في دوري أبطال أوروبا للهوكي.
* ديفيد باروفيت: 11 لقبًا في الدوري الإسباني؛ مع التتويج بـ7 بطولات في دوري أبطال أوروبا لليد.
إلا أن هُناك حقيقة مهمة يجب ذكرها أيضًا؛ فيما يخص بألقاب اليد والهوكي، تحديدًا.
لعبتا اليد والهوكي مثل فريق سيدات كرة القدم، يتم اعتماد ألقاب كأس كتالونيا فيهما؛ بالإضافة إلى أنه كانت هُناك عديد البطولات الأخرى الإضافية، مثل كأسي الرابطة والاتحاد والدوري الإقليمي.
هذه البطولات الإضافية - بعضها مستمر وأخرى أُلغيت -؛ ساهمت في تخطي أساطير مثل إغورولا وباروفيت، حاجز الـ70 بطولة مع برشلونة.
الخلاصة من كل ما ذكرناه في السطور الماضية؛ هو أن العملاق الكتالوني برشلونة، نادٍ فريد من نوعه حقًا.
وفي معظم أندية أوروبا الكبيرة، يتم ذكر أساطير كرة القدم فقط؛ بينما في برشلونة سنجد هُناك أسطورة، في كل لعبة رياضية.
أساطير برشلونة يتسابقون على تحطيم الأرقام، داخل جدران هذا النادي العملاق؛ مثلما فعلت الإسبانية أليكسيا بوتياس، التي تخطت الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأمام العالم أجمع.
يظل ميسي هو" الأسطورة الأوحد" في تاريخ برشلونة؛ فالكثيرين لم ولن يهتموا بأرقام بوتياس، أو حتى أيتور إغورولا وديفيد باروفيت؛ ولكن هُناك حسابات أخرى داخل قلعة البلوجرانا، دائمًا.
نعم.
برشلونة مثل أي كيان رياضي أوروبي كبير، يضع كرة القدم في المقام الأول؛ ولكنه وفقًا لشعار" أكثر من مجرد نادٍ"، يُعظم من إنجازات مختلف الألعاب الأخرى أيضًا.
ألقاب السيدات أو الألعاب الأخرى، ربما يكون خادعًا نوعًا ما، بالمقارنة مع شدة المُنافسة في عالم كرة القدم لـ" الرجال"؛ إلا أن برشلونة يظل يتغنى بأنه الرائد، في كثير من الرياضات بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك