أعربت الإعلامية سناء منصور عن تحفظها على تدخل الأجداد والجدات في تربية الأحفاد بشكل مباشر، موضحة أنها رغم عدم معارضتها من حيث المبدأ لدورهم، إلا أنها ترى أن التدخل «بصورة سافرة» في أساليب التربية قد يسبب توتراً داخل الأسرة.
التدخل المفرط يسبب حساسيات أسريةوأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أن الجد أو الجدة قد لا يتقبلان في بعض الأحيان طلب عدم التدخل في شؤون التربية، ما قد يخلق حساسيات بين الأجيال داخل العائلة.
وأوضحت سناء منصور أن علاقة الأجداد بالأحفاد تقوم على نوع مختلف من الحب، واصفة إياها بأنها امتداد طبيعي «لسلسلة الحياة»، حيث يتأثر كل جيل بالذي يليه، مضيفة أن الأسرة تشبه «سبحة مترابطة الحلقات»، وأن أي انقطاع في هذا الترابط ينعكس على تماسكها.
وتابعت أن وجود الأجداد يمثل قيمة إنسانية وعاطفية مهمة داخل العائلة، مشيرة إلى أن رحيلهم يترك أثراً كبيراً، وأنهم يحملون معهم حكاياتهم وعاداتهم وأسلوب حياتهم، الذي ينتقل للأجيال التالية بشكل أو بآخر.
وخلال الحوار، تدخلت الإعلامية شريهان أبوالحسن متسائلة عمّا إذا كانت سناء منصور ما زالت تتذكر تلك الفترة، لتؤكد الأخيرة أنها تتذكرها بوضوح منذ سن مبكرة.
وأجابت سناء منصور بأن أكثر ما علق بذاكرتها هو لحظات استقبال الجدة لها بفرح عند زيارتها، واحتضانها لها، وتقديم الطعام لها بعبارات مليئة بالحب والحنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك