بن شرادة يحمل مجلسي النواب والدولة مسؤولية تأزم المشهد السياسي ويحذر من تهميش القوى المدنيةليبيا – حمّل عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة مجلسي النواب والدولة مسؤولية تأزم المشهد السياسي، قائلاً إن المجلسين لم ينجزا ما طُلب منهما في المرحلة الأولى من خريطة الطريق التي أُعلنت قبل ستة أشهر من قبل المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، والمتعلقة بتعديل القوانين الانتخابية واستكمال تشكيل المفوضية الوطنية للانتخابات.
اتهام للمجلسين بعدم تنفيذ المطلوبوأوضح بن شرادة، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن مجلسي النواب والدولة أخفقا في إنجاز الاستحقاقات المطلوبة منهما ضمن المرحلة الأولى من خريطة الطريق الأممية، ما أسهم في استمرار حالة الانسداد السياسي وتعقيد المشهد القائم.
تحركات لتقليص دور المجلسينوأبدى بن شرادة قناعته بأن التحركات الراهنة، سواء من جانب البعثة الأممية أو من واشنطن، تتجه نحو تقليص دور المجلسين، لصالح الوصول إلى توافق مباشر بين القوى الفاعلة على الساحة الليبية.
تحفظ على المبادرات الخارجيةوجدد بن شرادة تحفظاته على المبادرات الخارجية، مع إقراره بأن المواطن الليبي يعاني من تداعيات الانقسام، ويرغب في إنهائه، في ظل تفشي الفساد، وهشاشة الوضع الأمني، وتراجع الأوضاع الاقتصادية.
تحذير من ترسيخ تقاسم المال والسلطةوحذر بن شرادة من أن ترسيخ تقاسم المال والسلطة بين القوى الفاعلة من شأنه أن يجعل مغادرتها للمشهد شبه مستحيلة، كما يؤدي إلى تهميش القوى المدنية وإضعاف فرصها في الحضور ضمن أي تسوية سياسية مقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك