أثار باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عاصفة من الجدل الرياضي والسياسي بعد كشفه لصحيفة" فاينانشال تايمز" عن مقترح" مفاجئ" قدمه لكل من ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
المقترح يقضي باستبعاد المنتخب الإيراني من نهائيات كأس العالم وتعويضه بالمنتخب الإيطالي، وهو ما اعتبره زامبولي خطوة ذات دلالات معينة.
في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني الذي جاء حاسماً بالتأكيد على مواصلة الاستعدادات للمشاركة في العرس الكروي العالمي، مشددا على أن طموحات طهران الرياضية قائمة فوق كل الاعتبارات السياسية التي يحاول البعض إقحامها في الملاعب.
وعلى الجانب الآخر من" المتوسط"، جاء الموقف الرسمي الإيطالي ليمتص حماس صاحب المقترح؛ حيث سارع وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، إلى قطع الطريق أمام هذه التأويلات، مؤكداً في تصريح رسمي أن هذا المقترح" غير ممكن من الناحية القانونية والتقنية" و" غير مناسب" من الناحية الرياضية والأخلاقية.
وتفاعلت الجماهير المغربية والعربية مع هذا الخبر بنوع من الاستغراب، معتبرين أن قوانين" الفيفا" واضحة في مسألة التأهل والاستحقاق الميداني، وأن إقحام الأجندات السياسية في مسابقات كرة القدم قد يفتح باباً من" الفوضى" التنظيمية التي تحرص الاتحادات الدولية على تجنبها في أكبر تظاهرة كروية كونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك