في سابقة غير تقليدية في مجال القطاع السياحي، أقدم «منتصر»، المرشد السياحي، على ضيافة مجموعة من السياح الفرنسيين في بيته، وتقديم حمام محشي وملوخية وطاجن بامية مطهية بأيدي زوجته «أم بشار»، في لفتة جميلة تهدف للتعريف بالأكل المصري، وتعكس كرم الضيافة وشهامة المصريين والأمن والأمان في مصر.
مرشد سياحي بالجلباب البلديمنتصر المرجى، ابن محافظة قنا، حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق، قسم إرشاد سياحي، يُتقن اللغة الفرنسية بطلاقة، ويُصر على أداء عمله كمرشد سياحى، مرتدياً الجلباب البلدي، ليعكس هوية الثقافة المصرية في صعيد مصر.
عزومة منتصر للفرنسيين في بيتهمشاعر «منتصر» تجمع بين الانتماء للجذور الصعيدية وعشق العمل، فاستغل مهمته كمرشد فى الترويج لسياحة بلده وإظهار المصريين فى صورة حضارية مبهجة، وعن ضيافته السياح الفرنسيين فى بيته، يقول «منتصر»، فى تصريحات لـ«الوطن»: «استضفت عائلات فرنسية فى منزلى، بهدف تقريبهم من ثقافتنا، وكسر الحواجز بيننا وبينهم.
فى البداية كانوا مندهشين، لكن بعد التجربة شعروا بالسعادة، وتحدّثوا عنها لأصدقائهم، وبدأت العائلات الفرنسية تتناقل الصورة والحديث والأجواء المصرية والأمن والأمان فى الشارع المصرى وبيوت المصريين، ونحن نعتبرهم سفراء لبلادهم، ونستقبلهم كأصدقاء».
يضيف «منتصر» أن السائح الفرنسى مثقف، ويأتى إلى مصر وهو يملك خلفية قوية عن التاريخ المصرى القديم، فهم يطلقون على مصر «أرض التاريخ»، ويأتون ولديهم شغف لمعرفة التفاصيل من أرض الواقع، وأصطحبهم دائماً إلى رحلات للمدن السياحية المصرية والمتحف المصرى الكبير، الذى أبهر سياح فرنسا والعالم، وأقوم معهم بجولة اليوم الواحد فى الأقصر والقاهرة للتعرّف على المعابد والأهرامات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك