يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار Euronews عــربي - أوروبا اليوم: كوستا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان الغربيين العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

سوريا: اعتقال أمجد يوسف خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن اعتقال أمجد يوسف المشتبه به في تنفيذ مجزرة حي التضامن عام 2013 يشكل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية، مشدداً على أن هذا المسار مستمر ولن يت...

ملخص مرصد
أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن اعتقال أمجد يوسف، المتهم بتنفيذ مجزرة حي التضامن عام 2013، يمثل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية بسوريا. وقال علبي إن الجريمة لا تزال حاضرة في ذاكرة السوريين، مشدداً على استمرار المسار حتى تقديم جميع المسؤولين إلى العدالة. وأفادت وزارة الداخلية السورية باعتقال يوسف في سهل الغاب بمحافظة حماة، بالقرب من مسقط رأسه، بعد اختبائه منذ نهاية 2024.
  • اعتقال أمجد يوسف المتهم بتنفيذ مجزرة حي التضامن 2013 خطوة في العدالة الانتقالية بحسب الأمم المتحدة
  • وزارة الداخلية السورية نشرت لقطات اعتقال يوسف في سهل الغاب بمحافظة حماة
  • مجزرة التضامن راح ضحيتها 288 مدنياً بحسب مسؤول تنسيقية حي التضامن
من: أمجد يوسف، إبراهيم علبي، وزارة الداخلية السورية أين: سهل الغاب بمحافظة حماة، سوريا

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن اعتقال أمجد يوسف المشتبه به في تنفيذ مجزرة حي التضامن عام 2013 يشكل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية، مشدداً على أن هذا المسار مستمر ولن يتوقف حتى اعتقال جميع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وتقديمهم إلى العدالة.

وفي مؤتمر صحفي عقده، اليوم الجمعة، أمام مقر مجلس الأمن في نيويورك حول عملية إلقاء القبض على المشتبه به في تنفيذ «مجزرة التضامن»، قال علبي: «إن الجريمة التي ارتُكبت بحق الضحايا، حيث قُتلوا ودُفنوا في حفرة جماعية، لا تزال حاضرة في ذاكرة السوريين، ولا سيما ذويهم من آباء وأمهات وأقارب، الذين لم ينسوا هذه المأساة على مرّ السنوات، ورفضوا أن تُدفن بالصمت».

وأشار علبي إلى أنه قبل التحرير أسهم عدد من الأكاديميين في كشف هوية أحد المتورطين في المجزرة، ومع استمرار الجهود بعد التحرير تمكّنت الجهات المختصة، وبمتابعة من وزارة الداخلية، من إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل خطوة كبيرة في مسار تحقيق العدالة.

وقالت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، إنها اعتقلت المشتبه به الرئيسي في مذبحة حي التضامن التي وقعت في 2013، وهي واحدة من أسوأ أعمال العنف المنسوبة إلى حكومة بشار الأسد السابقة، والتي قتل فيها 288 مدنيا.

ونشرت الوزارة لقطات لاعتقال أمجد يوسف في منطقة سهل الغاب بمحافظة حماة غرب سوريا، بالقرب من مسقط رأسه.

وقال مصدر أمني لرويترز إن يوسف كان مختبئا هناك منذ الإطاحة بالأسد في نهاية 2024.

وفي منشور على منصة إكس، رحب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك باعتقال يوسف، ووصفه بأنه خطوة مهمة تجاه محاسبة المسؤولين عن الفظائع المرتكبة خلال الحرب السورية.

أصبح يوسف (40 عاما)، وهو عضو سابق في المخابرات العسكرية في عهد الأسد، في دائرة الضوء في أبريل/ نيسان 2022 عندما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقاطع فيديو قدمها اثنان من الأكاديميين قالا إنها تظهره وهو يجبر مدنيين معصوبي الأعين على الركض نحو حفرة في حي التضامن بجنوب دمشق قبل إطلاق النار عليهم.

وكان الأمن الداخلي قبض العام الماضي على عدد من المتورطين في مجزرة التضامن عام 2013، واعترفوا بارتكاب عدة مجازر في الحي تم فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين.

وظهر أمجد يوسف، في مقاطع فيديو وهو ينفّذ عمليات إعدام جماعية بطريقة شنيعة لعشرات المدنيين في حي التضامن.

وفي أبريل/ نيسان 2022 نشرت صحيفة الغارديان تحقيقاً عن مجزرة التضامن مرفقاً بفيديو يعود لتاريخ الـ 16 من أبريل/نيسان 2013، يظهر فيه يوسف وآخرون من عناصر النظام، ويأمرون أشخاصاً عصبت أعينهم وربطت أيديهم بالركض، وحين يبدؤون بذلك يتم إطلاق النار عليهم ويقعون في حفرة تكومت فيها جثث أخرى، وبعد قتل 41 رجلاً جرى إحراق الجثث.

ويؤكد مسؤول تنسيقية حي التضامن أحمد عدرا أن مجزرة حي التضامن التي راح ضحيتها 288 شهيداً موثقاً، ليست المجزرة الوحيدة، بل هي واحدة من عدة مجازر، تفضحها المقابر الجماعية التي يتم العثور عليها في الحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك