صحيفة العرب - إف-35 لأنقرة.. شرخ جديد بين واشنطن وتل أبيب رويترز العربية - حماس تحل حكومة غزة وإسرائيل تصف الخطوة بأنها “خدعة” إيلاف - الغارديان: ابني ذو التسعة أعوام، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم العربي الجديد - فيراري تدافع عن مبابي والأخير يهاجم السيناتور الباراغويانية بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | قوارب العيش بالشاورما CNN بالعربية - "امرأة بائسة".. مبابي يرد على إساءة عنصرية تلقاها من برلمانية باراغويانية التلفزيون العربي - الموت كان في انتظارهم.. نهاية مأساوية لعمال منجم ذهب في السودان رويترز العربية - تحليل-في جنازة خامنئي.. رسائل تحد إيرانية ومؤشرات على نظام إقليمي جديد قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة | نيويورك تايمز: هرمز ورقة في يد إيران لكن فرط استخدامها قد يفقدها حيويتها وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
عامة

واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا بـ”الناتو” بسبب رفضها حرب إيران

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إي...

ملخص مرصد
تدرس واشنطن فرض عقوبات على إسبانيا ضمن حلف الناتو بسبب رفضها دعم العمليات الأمريكية ضد إيران، ما يهدد تماسك الحلف. بحسب تقارير، ناقش البنتاغون سيناريوهات تشمل تعليق عضوية إسبانيا، بينما أكد رئيس الوزراء الإسباني التزام بلاده بالتعاون مع الحلفاء دون خوض صراع مباشر مع الولايات المتحدة. ويأتي هذا التوتر في ظل رفض مدريد السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي لهجمات تستهدف إيران.
  • واشنطن تدرس عقوبات على إسبانيا بسبب رفضها دعم حرب إيران بحسب تقارير إعلامية
  • سانشيز أكد التزام إسبانيا بالتعاون مع حلف الناتو دون خوض صراع مع واشنطن
  • إسبانيا ترفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي لهجمات على إيران
من: واشنطن، إسبانيا، بيدرو سانشيز أين: الناتو، واشنطن، إسبانيا

تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إيران، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول تماسك الحلف ومستقبله.

وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ناقشت، ضمن مذكرة داخلية، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على مواقف حلفاء لم يبدوا دعما كافيا، من بينها احتمال تعليق عضوية إسبانيا داخل الحلف، إلى جانب مراجعة ملفات استراتيجية أخرى ذات صلة بالتحالفات الدولية.

وفي المقابل، سعى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى احتواء التصعيد، مؤكداًأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع شركائها داخل “الناتو”، دون الانجرار إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة.

وأوضح، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة أوروبية، أن المواقف الرسمية تُبنى على الوثائق والقرارات المعتمدة، مشددا على أن مدريد تواصل “التعاون المطلق مع الحلفاء” في إطار احترام القانون الدولي.

ويأتي هذا التوتر في ظل موقف إسباني واضح برفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على “تردد” بعض الحلفاء في تقديم الحد الأدنى من الدعم اللوجستي، بما يشمل حقوق العبور والتمركز العسكري.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في القنوات الدبلوماسية، بل وصلت إلى مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد انتقادات مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي لدول الحلف، متهما إياها بعدم الوقوف إلى جانب واشنطن في ملف حساس يتعلق بأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الحالية ترى أن حلف “الناتو” لا يمكن أن يستمر كـ”طريق في اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وهو ما يضع دولاً أوروبية، من بينها إسبانيا، تحت ضغط متزايد لإعادة تقييم مواقفها.

من جهة أخرى، يثير هذا التباين مخاوف متنامية داخل الأوساط الأوروبية، حيث يحذر محللون ودبلوماسيون من أن استمرار الحرب والتباينات بشأنها قد يعمّق الانقسام داخل الحلف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال تعرضهم لتهديدات مستقبلية.

ورغم هذه التطورات، تحاول بعض الدول الأوروبية التمسك بخيار التهدئة، إذ أكدت عواصم كبرى أنها مستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في المنطقة، لكن فقط في إطار تسوية سياسية أو بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يعكس رغبة في تجنب الانخراط المباشر في النزاع.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حلف شمال الأطلسي يواجه اختبارا جديدا لتماسكه، وسط تباين واضح في أولويات أعضائه بين الالتزامات العسكرية والمواقف السياسية المرتبطة بالقانون الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك