التربية المشتركة بعد الانفصال ليست سهلة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا عندما يكون الطرف الآخر نرجسي، فالعلاقة التي يفترض أن تقوم على التعاون والمرونة تتحول إلى صراع مستمر، لذلك من المهم أن تميزي العلامات مبكرًا، ليس فقط لحماية نفسك بل أيضا لحماية طفلك نفسيا وعاطفيا، وفقا لما نشر عبر موقع" parents"الشريك النرجسي غالبا لا يعترف بالحدود أو يحاول كسرها باستمرار، سواء في مواعيد الأطفال أو القرارات المتفق عليها، قد يتدخل في تفاصيل حياتك أو يتجاهل الاتفاقات، هذا السلوك ليس عشوائي بل يعكس رغبته في السيطرة، وهو ما يجعل العلاقة مرهقة ومليئة بالتوتر المستمر.
٢- يجعل كل شيء يدور حوله:حتى في الأمور التي تخص الطفل، يحول الحديث دائمًا لنفسه واحتياجاته، إذا اشتكى الطفل قد يقلل من مشاعره أو يقارنها بنفسه، هذا التركيز المفرط على الذات يجعل التواصل صعب، ويشعرك بأنك تتحملين العبء الأكبر دون دعم حقيقي.
من أبرز العلامات عدم قدرته على فهم مشاعرك أو مشاعر طفلك، لا يتجاوب مع الحزن أو القلق وقد يبدو بارد أو غير مهتم، هذا النقص في التعاطف يجعل اتخاذ قرارات مشتركة شبه مستحيل، ويؤثر سلبا على استقرار الصغير العاطفي.
٤- يستخدم التلاعب العاطفي:قد يلجأ إلى الشعور بالذنب أو التهديد غير المباشر للسيطرة عليك، وأحيانا يستخدم الطفل كوسيلة ضغط أو لنقل الرسائل، هذا النوع من التلاعب يخلق بيئة غير صحية، ويضع الصغير في موقف نفسي صعب بين الطرفين.
يظهر الاهتمام أو التقدير فقط عندما تسير الأمور كما يريد، سواء معك أو مع الطفل، إذا لم يتم تلبية توقعاته قد يسحب الدعم أو يتجاهل الطرف الآخر، هذا الأسلوب يخلق شعور بعدم الأمان ويؤثر على ثقة الطفل بنفسه.
الخلافات معه ليست عادية بل تتكرر وتتضخم بسرعة، لأنه لا يعترف بالخطأ أو يرفض التنازل، أي موقف بسيط قد يتحول إلى نزاع كبير، مما يجعل بيئة التربية مليئة بالتوتر وعدم الاستقرار.
- ضعي حدودًا واضحة وثابتة، ولا تتراجعي عنها مهما حاول الضغط عليك.
- اتبعي التربية المتوازية بدل المشتركة، أي تقليل الاحتكاك المباشر والتركيز على دورك فقط.
- اجعلي التواصل مختصر ومكتوب قدر الإمكان، لتجنب الجدال والتلاعب.
- لا تنجذبي للاستفزاز، تجاهل التصعيد يحرم الطرف الآخر من السيطرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك