الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

التربية المشتركة بعد الانفصال.. كيف تتعاملين مع شريك نرجسي وتحمي طفلك؟

بوابة دار الهلال
1

التربية المشتركة بعد الانفصال ليست سهلة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا عندما يكون الطرف الآخر نرجسي، فالعلاقة التي يفترض أن تقوم على التعاون والمرونة تتحول إلى صراع مستمر، لذلك من المهم أن تميزي العلامات مب...

ملخص مرصد
أوضحت خبيرة في تربية الأطفال أن التربية المشتركة بعد الانفصال تصبح صعبة مع الشريك النرجسي، حيث يتحول التعاون إلى صراع مستمر بسبب عدم احترام الحدود أو التلاعب العاطفي. وأكدت ضرورة وضع حدود واضحة وحماية الطفل نفسياً من تأثيرات العلاقة السلبية، بحسب ما نشر عبر موقع parents.
  • الشريك النرجسي لا يعترف بالحدود ويحول كل شيء حوله بحسب الموقع
  • التلاعب العاطفي واستخدام الطفل كوسيلة ضغط من أبرز العلامات
  • ينصح بوضع حدود ثابتة وتقليل الاحتكاك المباشر لحماية الطفل
من: شريك نرجسي (بحسب الموقع)

التربية المشتركة بعد الانفصال ليست سهلة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا عندما يكون الطرف الآخر نرجسي، فالعلاقة التي يفترض أن تقوم على التعاون والمرونة تتحول إلى صراع مستمر، لذلك من المهم أن تميزي العلامات مبكرًا، ليس فقط لحماية نفسك بل أيضا لحماية طفلك نفسيا وعاطفيا، وفقا لما نشر عبر موقع" parents"الشريك النرجسي غالبا لا يعترف بالحدود أو يحاول كسرها باستمرار، سواء في مواعيد الأطفال أو القرارات المتفق عليها، قد يتدخل في تفاصيل حياتك أو يتجاهل الاتفاقات، هذا السلوك ليس عشوائي بل يعكس رغبته في السيطرة، وهو ما يجعل العلاقة مرهقة ومليئة بالتوتر المستمر.

٢- يجعل كل شيء يدور حوله:حتى في الأمور التي تخص الطفل، يحول الحديث دائمًا لنفسه واحتياجاته، إذا اشتكى الطفل قد يقلل من مشاعره أو يقارنها بنفسه، هذا التركيز المفرط على الذات يجعل التواصل صعب، ويشعرك بأنك تتحملين العبء الأكبر دون دعم حقيقي.

من أبرز العلامات عدم قدرته على فهم مشاعرك أو مشاعر طفلك، لا يتجاوب مع الحزن أو القلق وقد يبدو بارد أو غير مهتم، هذا النقص في التعاطف يجعل اتخاذ قرارات مشتركة شبه مستحيل، ويؤثر سلبا على استقرار الصغير العاطفي.

٤- يستخدم التلاعب العاطفي:قد يلجأ إلى الشعور بالذنب أو التهديد غير المباشر للسيطرة عليك، وأحيانا يستخدم الطفل كوسيلة ضغط أو لنقل الرسائل، هذا النوع من التلاعب يخلق بيئة غير صحية، ويضع الصغير في موقف نفسي صعب بين الطرفين.

يظهر الاهتمام أو التقدير فقط عندما تسير الأمور كما يريد، سواء معك أو مع الطفل، إذا لم يتم تلبية توقعاته قد يسحب الدعم أو يتجاهل الطرف الآخر، هذا الأسلوب يخلق شعور بعدم الأمان ويؤثر على ثقة الطفل بنفسه.

الخلافات معه ليست عادية بل تتكرر وتتضخم بسرعة، لأنه لا يعترف بالخطأ أو يرفض التنازل، أي موقف بسيط قد يتحول إلى نزاع كبير، مما يجعل بيئة التربية مليئة بالتوتر وعدم الاستقرار.

- ضعي حدودًا واضحة وثابتة، ولا تتراجعي عنها مهما حاول الضغط عليك.

- اتبعي التربية المتوازية بدل المشتركة، أي تقليل الاحتكاك المباشر والتركيز على دورك فقط.

- اجعلي التواصل مختصر ومكتوب قدر الإمكان، لتجنب الجدال والتلاعب.

- لا تنجذبي للاستفزاز، تجاهل التصعيد يحرم الطرف الآخر من السيطرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك