القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

حكم عمل إعلانات المنتجات دون تجربة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

أكدت دار الإفتاء الحكم الشرعي المتعلق بالإعلان عن المنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تجربتها، في ظل تزايد الاعتماد على التسويق الرقمي خلال الفترة الأخيرة، إذ يتساءل كثير من الناس، خاصة مَن يعلنو...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء جواز الإعلان عن المنتجات أو الخدمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تجربتها مسبقًا، بشرط أن يكون المنتج مشروعًا ومباحًا. شددت على ضرورة الالتزام بالصدق والأمانة في عرض المعلومات وتجنب المبالغة أو التضليل. كما أوضحت أن الأصل في الترويج هو الإباحة، مع مراعاة عدم الترويج لما هو محرم أو ضار.
  • دار الإفتاء تجيز الإعلان عن منتجات دون تجربتها إذا كان المشروع مباحًا
  • يجب الالتزام بالصدق والأمانة وتجنب التضليل في الإعلانات
  • الأصل في الترويج الإباحة بشرط عدم الترويج للمحرم أو الضار
من: دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء الحكم الشرعي المتعلق بالإعلان عن المنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تجربتها، في ظل تزايد الاعتماد على التسويق الرقمي خلال الفترة الأخيرة، إذ يتساءل كثير من الناس، خاصة مَن يعلنون عن المنتجات حول حكم الإعلان عن شيء ما دون تجربة المنتج.

الإفتاء: لا مانع شرعًا من قيام المعلن بالترويج للمنتجاتوقالت دار الإفتاء في فتواها، إنه لا مانع شرعًا من قيام المعلن بالترويج للمنتجات أو الخدمات دون أن يكون قد جرّبها بنفسه قبل الإعلان عنها، ما دام محل الإعلان مشروعًا ومباحًا في ذاته، مضيفة أن هذا الجواز لا يكون مطلقًا، بل يرتبط بعدد من الضوابط التي يجب الالتزام بها، في مقدمتها الصدق والأمانة في عرض المعلومات.

وأشارت الدار إلى ضرورة أن يلتزم المعلن بذكر المزايا الحقيقية للمنتج أو الخدمة، وأن يبتعد عن أي مبالغة أو ادعاءات غير صحيحة قد تؤدي إلى تضليل الجمهور أو خداع المستهلكين، مؤكدة أن استخدام أساليب خادعة في الترويج يُعد أمرًا محرمًا شرعًا، فضلًا عن كونه مجرّمًا قانونًا وفقًا للتشريعات المنظمة للإعلانات.

وأضافت أن الأصل في ترويج السلع والخدمات هو الإباحة، سواء تم ذلك عبر الوسائل التقليدية أو الرقمية، موضحة أن هذه المشروعية مشروطة بأن يكون المنتج أو الخدمة مما أباحه الشرع، وأن يكون نافعًا ومحققًا لمصلحة معتبرة، وليس من الأمور الضارة أو المحرمة.

وشددت دار الإفتاء على أن الترويج لما هو محرم أو غير نافع يُعد من قبيل الإعانة على الإثم، وهو ما نهى عنه الشرع، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، مؤكدة أن هذه القاعدة تمثل أساسًا حاكمًا لكل ما يتعلق بالإعلانات والتسويق، بما يضمن تحقيق النزاهة وحماية حقوق المستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك