ضمن فعاليات المؤتمر السنوي والاحتفال بأسبوع العلم لكلية البنات للآداب والعلوم والتربية- جامعة عين شمس، عقد قسم علم الحيوان بالكلية مؤتمره الخامس عشر، للعام 2025 /2026، برئاسة الدكتورة أمل عطية المرسي إبراهيم، ومقرر المؤتمر: الدكتورة أماني سمير عامر، بعنوان: ريادة البحث العلمي البيني وتكامل التخصصات في العلوم (اتجاهات حديثة وتطبيقات مستقبلية).
أقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أميرة يوسف: عميد الكلية والدكتورة هبة بركات القائم بأعمال وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
جاءت توصيات المؤتمر السنوي الخامس عشر لقسم علم الحيوان على عدة محاورمنها - كما تقول د.
أمل عطية رئيس المؤتمر - ماهو على مستوى الذكاء الاصطناعى واستعراض أحدث أدواته في البحث العلمي، ودوره في تحسين جودة الأبحاث وتوفير الوقت والجهد، بما لا يتعارض مع أخلاقيات البحث العلمي والقواعد العامة للتعامل مع حيوانات التجارب وكذلك البشر أثناء إجراء التجارب العملية.
ومنها ماهو على مستوى دعم الباحثين: من خلال تعزيز قدرات الباحثين الشباب وتمكينهم من تحقيق بحث علمي متميز من خلال التعرف على واقع البحث العلمي والمصادر المختلفة للدعم المتاحة على مستوى الدولة والجامعة والكلية، ودور كل من هذه الجهات في زيادة فرص وتعزيز النجاح للباحثين الشباب.
أما على مستوى التطبيقات المستقبلية - كما تقول رئيس المؤتمر - فمنها التعرف على التقنيات العلاجية المتقدمة لعلاج الحروق من الدرجة الثانية مثل الخلايا الجذعية التي تساعد على تجديد الأنسجة وتقليل المضاعفات والالتهابات وتحفيز تكوّن الأوعية الدموية.
وعلى مستوى البحوث البينية والتنمية المستدامة فإنها تفتح آفاقا معرفية لدمج التحليل الميكروبي وتطبيقاته الإكلينيكية والبيئية مع مجالات أبحاث علم الحيوان، وعلوم الطب والإنتاج الحيوي لتشكيل رؤية شاملة حول مفهوم" الكائن الحي المتكامل" (Holobiont) مما يفتح آفاقًا جديدة للابتكار في الحفاظ على التنوع البيولوجي والاستدامة الميكروبية لإنتاج مركبات حيوية هامة لمعالجة النفايات وإنتاج الطاقة الحيوية.
وتضيف د.
أمل عطية.
ومن هذه التوصيات أيضًا التعريف بالدور التحويلي والمحوري لعلم الحيوان في تحقيق أجندة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال تغيير النظرة التقليدية لهذا العلم من مجرد دراسة تصنيفية إلى كونه حجر الزاوية في صون الثروات الطبيعية وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك