العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

العراق: خلافات بـ"التنسيقي" بعد حضور اجتماعه الولائي المطلوب أميركيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أثار ظهور زعيم" كتائب سيد الشهداء"، أبو الولاء الولائي، ضمن اجتماع قادة" الإطار التنسيقي" مساء أمس الجمعة في بغداد، موجة جدل واسع، خصوصاً أنه جاء بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الولايات المتحدة عن مكافأ...

ملخص مرصد
أثار حضور زعيم كتائب سيد الشهداء، أبو الولاء الولائي، في اجتماع قادة الإطار التنسيقي ببغداد مساء الجمعة جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد إعلان الولايات المتحدة مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه. تحول الاجتماع إلى جلسة متوترة بسبب الخلافات حول مرشح رئاسة الوزراء، حيث انسحب نوري المالكي بعد محاولة طرحه مرشحاً. توقع مراقبون أن يغيب الولائي عن الاجتماعات المقبلة خشية استهداف محتمل، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على الفصائل المسلحة.
  • حضور الولائي في اجتماع الإطار التنسيقي أثار جدلاً واسعاً بعد إعلان واشنطن مكافأة 10 ملايين دولار ضده
  • الاجتماع تحول إلى جلسة متوترة بسبب الخلافات وتمسك كل طرف بموقفه من تسمية رئيس الوزراء
  • توقع مراقبون غياب الولائي عن الاجتماعات المقبلة خشية استهداف محتمل في ظل الضغوط الأميركية
من: أبو الولاء الولائي، نوري المالكي، الإطار التنسيقي أين: بغداد

أثار ظهور زعيم" كتائب سيد الشهداء"، أبو الولاء الولائي، ضمن اجتماع قادة" الإطار التنسيقي" مساء أمس الجمعة في بغداد، موجة جدل واسع، خصوصاً أنه جاء بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الولايات المتحدة عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه.

الاجتماع الذي خصص لبحث حسم مرشح رئاسة الوزراء، تحول بحسب مصادر سياسية مطلعة إلى جلسة متوترة وغير مريحة، في ظل حضور شخصية مصنفة أميركياً على قوائم المطلوبين.

وقال مصدر مطلع ضمن تحالف" الإطار التنسيقي" لـ" العربي الجديد"، إن" قيادات في الإطار تفاجأت بحضور الولائي في الاجتماع، معتبرة أن وجوده يشكل خطراً أمنياً وسياسياً مباشراً"، مضيفاً، شريطة عدم ذكر اسمه، أن" القوى السياسية الشيعية تتجنب إرسال إشارات تصعيدية إلى واشنطن".

وأوضح المصدر ذاته أن" الاجتماع لم يستمر أكثر من ساعة واحدة، بسبب الخلافات وتمسك كل طرف بموقفه من أزمة تسمية رئيس الحكومة"، مشيراً إلى أن" زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان أول المنسحبين، عقب محاولة جديدة منه لطرح اسمه مرشحاً لرئاسة الوزراء، وهو طرح لم يحظَ بقبول داخل الإطار".

ورجح" غياب الولائي عن الاجتماع المقبل، في ظل مخاوف من أن وجوده قد يفتح الباب أمام استهداف محتمل، سواء بشكل مباشر أو عبر رسائل أمنية، وهو ما تسعى قيادات الإطار إلى تجنبه في هذه المرحلة الحساسة".

هذا الظهور المفاجئ أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره" رسالة تحدٍ واضحة" للولايات المتحدة، ومن رأى فيه" مغامرة غير محسوبة" قد تضع العراق في دائرة التصعيد.

وقال المختص في الشأن الأمني، مازن الركابي، إن" حضور الولائي يحمل طابعاً رمزياً أكثر من كونه تحركاً دائماً، وأن الرسالة الأساسية التي أراد إرسالها هي التأكيد أنه لا يخشى واشنطن، وأنه ما زال فاعلاً على الأرض"، معتبراً في تصريح لـ" العربي الجديد" أن" هذا الظهور محدود زمنياً".

ورجح الركابي أن" يعود الولائي إلى الاختفاء سريعاً، كما جرت عليه عادة قادة الفصائل في محطات سابقة".

ويستند هذا التقدير إلى نمط متكرر في سلوك الفصائل العراقية، التي غالباً ما تلجأ إلى التصعيد الإعلامي وإظهار التحدي، قبل أن تعود إلى العمل بعيداً عن الأضواء.

ويستحضر في هذا السياق ما جرى أثناء الحرب في المنطقة، حيث اختفى معظم قادة الفصائل عن المشهد، قبل أن يعاودوا الظهور بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على الحكومة العراقية لتقليص نفوذ الفصائل المسلحة، ودفعها بعيداً عن مراكز القرار السياسي والأمني، وتؤكد واشنطن وفق تصريحات متكررة رفضها تولي أي شخصية مرتبطة بتلك الفصائل منصب رئاسة الوزراء، ما يضع" الإطار التنسيقي" أمام معادلة معقدة بين الحفاظ على تماسكه الداخلي وتجنب التصعيد الخارجي.

إلا أن ظهور" الولائي" داخل اجتماع سياسي رفيع يكشف عن حجم التداخل الأمني والسياسي في العراق، وعن هشاشة التوازنات التي تحكم المشهد وبين رسائل التحدي ومحاولات التهدئة، ما يثير تساؤلات حول قدرة القوى السياسية على احتواء التصعيد، أو انزلاق البلاد نحو مواجهة غير محسوبة العواقب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك