وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

الوفد: الحكومة تضعف النقاش وترفض تعديلات النواب

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

كلف الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الهيئة البرلمانية للحزب بالتقدم بطلب إحاطة بشأن الرفض المتكرر من الحكومة لمقترحات النواب أثناء مناقشة مشروعات القوانين.وبحسب بيان حزب الوفد، يأتي طلب الإحاط...

ملخص مرصد
أدان حزب الوفد رفض الحكومة المتكرر لمقترحات النواب أثناء مناقشة مشروعات القوانين، محذرًا من إضعاف الدور الرقابي والتشريعي. وأكد الحزب أن هذا النهج يضر بجودة التشريعات ويقلل من قيمة مضابط الجلسات القانونية، مطالبًا بتوثيق مبررات الرفض في المضابط.
  • حزب الوفد يتقدم بطلب إحاطة بشأن رفض الحكومة المتكرر لمقترحات النواب
  • رفض الحكومة يهدد جودة التشريعات ويضعف دور النواب الرقابي والتشريعي
  • الوفد يحذر من إفراغ مضابط الجلسات من قيمتها القانونية والتفسيرية
من: حزب الوفد، أيمن محسب، الحكومة أين: مجلس النواب

كلف الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الهيئة البرلمانية للحزب بالتقدم بطلب إحاطة بشأن الرفض المتكرر من الحكومة لمقترحات النواب أثناء مناقشة مشروعات القوانين.

وبحسب بيان حزب الوفد، يأتي طلب الإحاطة بهدف منع إهدار الدورين الرقابي والتشريعي للنواب، وإثراء النقاش التشريعي، وعدم الإضرار بالقيمة القانونية لمضابط الجلسات.

ووجه رئيس الحزب النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بالتقدم بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بشأن ما وصفه بتكرار لجوء ممثلي الحكومة إلى الرفض غير المسبب لمقترحات النواب أثناء مناقشة مشروعات القوانين، وما يترتب على ذلك من إضعاف للنقاش التشريعي والإضرار بالقيمة القانونية لمضابط الجلسات.

وأوضح طلب الإحاطة، أن الجلسات العامة لمجلس النواب، خلال مناقشة عدد من مشروعات القوانين، وآخرها مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، شهدت تكرار تمسك ممثلي الحكومة بالنصوص الواردة في مشروعات القوانين دون تقديم مبررات كافية أو ردود موضوعية على مقترحات النواب، والاكتفاء بالرفض دون تسبيب.

وأشار إلى أن هذا النهج لا يقتصر على إهدار الدورين الرقابي والتشريعي للنواب، بل يمتد إلى إضعاف العملية التشريعية وتحويل المناقشات إلى إجراء شكلي يفتقر إلى التفاعل، ما ينعكس سلبًا على جودة التشريعات.

وحذر الوفد، من أن هذه الممارسات تُفرغ مضابط جلسات مجلس النواب من قيمتها القانونية والتفسيرية، رغم كونها تمثل الذاكرة التشريعية الرسمية للدولة، والمرجع الأساسي الذي تستند إليه المحاكم، وعلى رأسها المحكمة الدستورية العليا، في تفسير النصوص القانونية.

وأكد الحزب أن المضابط ليست مجرد تسجيل للمناقشات، بل أداة تفسيرية يعتمد عليها القضاء في فهم النصوص وتحديد فلسفة المشرع، وأن غياب المبررات الواضحة يحجب عنصرًا جوهريًا في تفسير القانون.

وأضاف أن غياب التسبيب يحرم العملية التشريعية من" الحوار المؤسس" الذي يثري النصوص ويمنحها قوة واستقرارًا، مشيرًا إلى ضرورة التزام الحكومة بتقديم ردود واضحة ومسببة على مقترحات النواب.

وطالب الحزب، بوضع آلية داخل الجلسات العامة لتوثيق المبررات القانونية والدستورية لرفض أو قبول التعديلات داخل المضابط، والتأكيد على أن النقاش التشريعي جزء أساسي من بناء القانون، مع ضرورة بيان موقف الحكومة من هذه الملاحظات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك