قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

الكويت تفتح أجواءها.. نهاية معاناة المسافرين وبداية تعافٍ لقطاع الطيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

الكويت – بعد إعلان الكويت فتح مجالها الجوي أمام حركة الطيران، يدخل قطاع الطيران والسفر الكويتي مرحلة تعافٍ تدريجي عقب أسابيع من الاضطراب الذي فرضته التوترات في المنطقة، والتي دفعت آلاف المسافرين إلى خ...

ملخص مرصد
أعلنت الكويت فتح مجالها الجوي أمام حركة الطيران، لتبدأ مرحلة تعافٍ تدريجي لقطاع الطيران بعد أسابيع من الاضطرابات التي أثرت على آلاف المسافرين. ستستأنف الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة رحلاتهما من مطار الكويت الدولي إلى 17 و9 وجهات على التوالي بدءاً من الأحد. بحسب وكالة الأنباء الكويتية، تأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح المجال الجوي الخميس، وسط جهود لاستعادة انسيابية السفر بعد حلول بديلة معقدة خلال الأزمة.
  • الكويت تفتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت بسبب التوترات الإقليمية
  • استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة إلى 26 وجهة
  • شركات الطيران تنفذ 1200 رحلة بديلة نقلت 132 ألف راكب خلال الأزمة
من: الخطوط الجوية الكويتية، طيران الجزيرة، الهيئة العامة للطيران المدني، اتحاد مكاتب السفر والسياحة أين: الكويت، مطار الكويت الدولي، مطارات سعودية (الدمام، القيصومة)

الكويت – بعد إعلان الكويت فتح مجالها الجوي أمام حركة الطيران، يدخل قطاع الطيران والسفر الكويتي مرحلة تعافٍ تدريجي عقب أسابيع من الاضطراب الذي فرضته التوترات في المنطقة، والتي دفعت آلاف المسافرين إلى خوض رحلات شاقة عبر دول مجاورة، في مشهد عكس حجم الضغط الذي تعرض له هذا القطاع الحيوي.

وأفادت وكالة ⁠⁠الأنباء الكويتية ⁠⁠بأن الخطوط الجوية الكويتية ستستأنف الرحلات إلى عدة وجهات من ⁠⁠مطار الكويت الدولي غدا الأحد، بعدما أعادت السلطات ⁠⁠فتح المجال الجوي للبلاد أول أمس الخميس.

list 1 of 4إعلانات آخرها من الكويت.

" القوة القاهرة" ترسم خريطة هشاشة الطاقة بعد الحربlist 2 of 4بنوك خليجية تحقق أرباحا بالربع الأول رغم حرب إيرانlist 3 of 4الكويت تعيد فتح مجالها الجوي وتشغيل مطارها الدوليlist 4 of 4الجيش الكويتي: استهداف مركزين حدوديين بمسيّرتين أُطلقتا من العراقوستسيّر الخطوط الجوية الكويتية رحلات من مبنى الركاب رقم 4 إلى 17 ‌‌وجهة، كما تستأنف شركة" طيران الجزيرة" أيضا خدماتها إلى 9 وجهات من مبنى الركاب رقم 5.

وبرزت خلال الأسابيع الماضية قصص إنسانية تعكس حجم التأثير الذي طال حركة السفر والمسافرين مع إغلاق الأجواء الكويتية.

ففي أحد مكاتب حجز التذاكر بمحافظة الفروانية، دخل ثلاثة أشقاء مصريين يعملون في الكويت، محاولين اللحاق بوالدتهم التي ترقد في العناية المركزة في القاهرة، ولم يترددوا في السفر رغم ارتفاع تكلفة التذكرة إلى أكثر من 300 دينار (975 دولار).

وقالت أميرة زكي، موظفة في المكتب، للجزيرة نت إن مكاتب السفر واصلت عملها رغم الظروف الاستثنائية، في ظل إغلاق الأجواء جزئيا وتحول الرحلات إلى مسارات بديلة معقدة.

وتضيف" هكذا هي الغربة"، في إشارة إلى قصص مسافرين كانوا يسابقون الزمن للعودة إلى ذويهم، مؤكدة أن المكتب تلقى طلبات يومية من مسافرين يواجهون ظروفا إنسانية خاصة مع بداية تلك الأزمة.

مع توقف الرحلات المباشرة لجأت شركات الطيران إلى حلول بديلة، تمثلت في رحلات مركبة تجمع بين البر والجو، حيث ينطلق المسافرون عبر حافلات من أرض المعارض في منطقة مشرف بالعاصمة الكويتية، مرورا بمنفذي النويصيب والخفجي، وصولا إلى مطار الدمام، لاستكمال الرحلة جوا إلى مدن أخرى.

واستغرقت هذه الرحلة نحو 20 ساعة، تخللتها إجراءات حدودية متعددة، لكنها بقيت الخيار الوحيد المتاح أمام آلاف المقيمين الراغبين في السفر خلال تلك الفترة.

ورصدت الجزيرة نت من أرض المعارض في مشرف مشاهد تجمع المسافرين في الصالة رقم (8) لإنهاء إجراءات السفر، قبل التوجه إلى الحافلات التي تنقلهم إلى الحدود.

وتنتظر عشرات الحافلات في الموقع قبل الانطلاق إلى منفذ النويصب، حيث تُجمع جوازات السفر والبطاقات المدنية داخل الحافلات، ثم يستكمل المسافرون إجراءات العبور عند منفذ الخفجي، قبل التوجه إلى المطارات السعودية.

في مواجهة إغلاق الأجواء، لجأت شركات الطيران إلى ابتكار حلول تشغيلية بديلة للحفاظ على استمرارية الرحلات.

في هذا السياق قال مدير المشاريع والبنية التحتية في شركة طيران الجزيرة، ضاري عبد المحسن العواد، في مقابلة مع الجزيرة نت إن الشركة وضعت منذ بداية الأزمة عدة سيناريوهات للتعامل مع إغلاق المجال الجوي، قبل أن تتجه إلى تشغيل رحلات عبر مطارات في السعودية.

وأوضح العواد أن الشركة بدأت تشغيل رحلات من مطار القيصومة خلال 10 أيام فقط، قبل التوسع لاحقا إلى مطار الملك فهد في الدمام مع تزايد الطلب.

وأضاف أن القاعة رقم (8) في أرض المعارض بمنطقة مشرف تم تحويلها إلى مركز تشغيل متكامل خلال 20 ساعة فقط، ليعمل كمحطة بديلة لإنهاء إجراءات السفر.

وبيّن العواد أن هذا" المطار المؤقت" يضم 12 منصة لتسجيل الركاب وبوابتين لصعود الحافلات، التي تنقل المسافرين إلى المطارات السعودية لاستكمال رحلتهم الجوية.

وكشف العواد أن الشركة نفذت منذ بداية الأزمة أكثر من 1200 رحلة، نقلت خلالها نحو 132 ألف راكب إلى 25 وجهة في 10 دول، إضافة إلى نقل أكثر من 300 طن من الشحن، دعما للإمدادات الحيوية.

وشدد على أن الكويت خلال الأزمة" ظلت تحلق في السماء وتنقل مواطنيها والمقيمين فيها"، مؤكدا أن قطاع الطيران سيعود بكامل قوته في أقرب وقت ليستكمل رسالته بتسهيل رحلات السفر إلى جميع أنحاء العالم.

وعزا ارتفاع أسعار التذاكر خلال تلك الفترة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، بما في ذلك الوقود والتأمين، إلى جانب اشتراط بعض الوجهات تأمين الوقود لرحلتي الذهاب والعودة، في ظل ظروف استثنائية.

ورغم صعوبة الرحلات، عبّر عدد من المسافرين عن ارتياحهم لأن السفر ظل متاحا خلال الأزمة.

وقالت مسافرة نيبالية داخل القاعة رقم (8) للجزيرة نت إنها سعيدة بالعودة إلى بلدها عبر هذه الرحلات البديلة، رغم طول الطريق وتعقيداته.

كما قال مسافر تونسي" كفو يا الجزيرة.

القاعة كانت مطاراً متكاملاً بكل معنى الكلمة"، مشيداً بتنظيم الرحلات رغم الظروف، ومعبراً عن شكره للجهود المبذولة من دولة الكويت.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالله الراجحي، أن المرحلة الأولى من إعادة التشغيل ستشمل وجهات محددة، مع إعطاء الأولوية لرحلات الشحن وتأمين المخزون الاستراتيجي، إضافة إلى رحلات الطلبة والمرضى والبعثات الدبلوماسية.

ومن جانبه، قال رئيس اتحاد مكاتب السفر والسياحة محمد المطيري، في مقابلة مع الجزيرة نت، إن قطاع السياحة والسفر في الكويت تأثر بشكل واضح نتيجة توقف الرحلات الجوية، في ظل اعتماده الأساسي على حركة الطيران.

وأضاف أن الشركات تعاملت مع أعداد كبيرة من طلبات الإلغاء والتعديل، ما أدى إلى تراجع الإيرادات، رغم استمرارها في تحمل التزاماتها التشغيلية.

وأشار إلى أن أبرز التحديات تمثلت في الضغط الكبير على المكاتب، إلى جانب اختلاف سياسات شركات الطيران في معالجة الاسترجاع والتعديل، ما تطلب متابعة مستمرة مع العملاء.

وتوقع المطيري أن يبدأ التعافي التدريجي للقطاع مع عودة الرحلات وانتظام حركة الطيران، لافتاً إلى أن استعادة النشاط إلى مستوياته الطبيعية قد تستغرق وقتاً، في ظل تراكم الطلبات المؤجلة وإعادة ترتيب خطط السفر لدى المسافرين.

وبينما تستعيد شركات الطيران نشاطها، يبقى التحدي الأبرز في استيعاب الطلبات المؤجلة وإعادة بناء انسيابية السفر، وسط مرحلة تعافٍ حذرة ما زالت ملامحها الأولى قيد التشكل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك