أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء عبرت عن ثوابت الدولة المصرية، مؤكداً أن حماية الأرض وصون السيادة يظلان على رأس أولويات القيادة السياسية مهما تغيرت التحديات.
وقال في تصريحات صحفية اليوم إن تأكيد الرئيس على أن مصر لا يمكن أن تفرط في شبر واحد من أراضيها يمثل رسالة حاسمة، ليس فقط للداخل وإنما أيضاً للخارج، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات معقدة وصراعات ممتدة تستهدف في بعض الأحيان إعادة تشكيل موازين القوى.
وأشار إلى أن إشادة الرئيس السيسي بدور القوات المسلحة والشرطة تعكس إدراكاً حقيقياً لحجم التضحيات التي قدمتها هذه المؤسسات من أجل الحفاظ على استقرار الدولة، مؤكداً أن ما تحقق من أمن خلال السنوات الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل دؤوب وتضحيات متواصلة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن التحديات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تداعيات الأزمات الدولية على موارد الدولة، يعكس شفافية واضحة في التعامل مع المواطنين، ويؤكد أن الدولة لا تخفي الحقائق بل تواجهها بإجراءات حاسمة ومدروسة.
وشدد النائب حسام المندوه، على أن أن استمرار المشروعات التنموية، خاصة في شبه جزيرة سيناء، يمثل ترجمة عملية لرؤية الدولة في تحويل مناطق التحدي إلى فرص حقيقية للنمو، بما يعزز من الأمن القومي ويخلق بيئة تنموية متكاملة.
ولفت الحسيني، إلى ما تناوله الرئيس في كلمته بشأن التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يعكس ثبات الموقف المصري الرافض لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم.
ولفت النائب، إلى أن مصر تواصل دورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي في المنطقة من خلال التأكيد على أهمية الحلول السياسية لوقف النزاعات القائمة.
وقال حسام المندوه: كلمة الرئيس حملت رسائل طمأنة للمواطنين، بأن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والتنمية، رغم التحديات المتلاحقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك