بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولقُتل 10 أشخاص، بينهم 3 عسكريين، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبي وشرقي لبنان، في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي أحدث التطورات، قال الجيش اللبناني، في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن" ضابطين برتبتي عميد ونقيب، وجندي، استشهدوا" إثر غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية) جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق، نشر الجيش بيانا أوليا أفاد فيه بـ" استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية".
وفي حدث منفصل، أفادت وكالة أنباء لبنان بمقتل 6 أشخاص وإصابة 4 آخرين إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة السكسكية في قضاء صيدا جنوبا.
وأوضحت أن شخصا قتل في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على الطريق السريع في دير الزهراني بقضاء النبطية (جنوب).
إلى جانب ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدة الصرفند في قضاء صيدا، ومنطقة الخلة في بلدة جويا ومنطقة الشهبانية في قضاء صور جنوبا، وعلى وادي جرنايا بمنطقة جزين ليلا.
وشرقي البلاد، قصفت المقاتلات الإسرائيلية، فجرا، حسينية بلدة سحمر في البقاع الغربي، ومقر الكشاف، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي وقت سابق، أنذر الجيش الإسرائيلي، في بيان، سكان 5 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدا لعدوان جديد عليها.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية: " إنذار عاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: عرمتی، مشغرة، كفر حونة، سجد (جزین)، أنصارية (جنوب)".
وزعم أدرعي أن الإنذار يأتي على خلفية ما وصفه بـ" خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار"، مدعيا أنه يستعد للعمل عسكريا ضد أهداف تابعة للحزب في تلك المناطق.
ومنذ أيام ترتكب إسرائيل تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن" حزب الله" يخرق اتفاق وقف النار، الممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ويتواصل ذلك رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، إذ أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة بواشنطن.
ويتضمن هذا الإعلان وقفا كاملا لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعلى خلفية حرب إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و558 قتيلا و10 آلاف و870 جريحا حتى الجمعة، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك