Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

«السافنا» على خُطى «النور القبة».. موجة انشقاقات تضرب الدعم السريع

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

بعد أيام قليلة من انضمام القائد العسكري النور القبة إلى الجيش السوداني، كشفت مصادر عسكرية سودانية أن القائد الميداني في قوات الدعم السريع علي رزق الله المعروف باسم «السافنا»، انشق برفقة قواته وانضم إل...

ملخص مرصد
أعلن قائد ميداني بارز في قوات الدعم السريع، الملقب «السافنا»، انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني رفقة قواته. يأتي ذلك بعد أيام من استقبال رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان للواء النور أحمد آدم «النور القبة» بعد انشقاقه عن الدعم السريع. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد موجة الانشقاقات داخل صفوف الدعم السريع.
  • «السافنا» قائد ميداني بارز في الدعم السريع، انشق وانضم للجيش السوداني
  • «السافنا» من قبيلة الرزيقات، كان موالياً لموسى هلال قائد «مجلس الصحوة الثوري»
  • رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان استقبل «النور القبة» بعد انشقاقه الأحد الماضي
من: السافنا (علي رزق الله)، عبدالفتاح البرهان، النور أحمد آدم (النور القبة) أين: السودان (دارفور)

بعد أيام قليلة من انضمام القائد العسكري النور القبة إلى الجيش السوداني، كشفت مصادر عسكرية سودانية أن القائد الميداني في قوات الدعم السريع علي رزق الله المعروف باسم «السافنا»، انشق برفقة قواته وانضم إلى القوات المسلحة السودانية.

وينحدر «السافنا» من قبيلة الرزيقات (فرع المحاميد)، ويُعد من أبرز الموالين للزعيم القبلي وقائد «مجلس الصحوة الثوري» موسى هلال، القائد التاريخي لقوات حرس الحدود.

وظهر اسم السافنا خلال السنوات الماضية ضمن الحركات المسلحة التي تنقلت بين تمردات واتفاقات سلام متعددة قبل أن يصبح أحد الأسماء المرتبطة بالصراعات المسلحة في غرب السودان.

وبدأ مسار السافنا المسلح عام 2005 بالانضمام إلى حركة «تحرير السودان للعدالة» بقيادة علي كاربينو، قبل أن ينشق عنها ويوقع اتفاقاً مع الحكومة السودانية عام 2013، تم بموجبه استيعابه في الجيش برتبة ضابط ضمن الفرقة 20 مشاة.

لكن هذا المسار لم يستمر طويلاً، إذ عاد إلى التمرد عام 2016 بعد خلافات داخلية وسلسلة اشتباكات في شرق دارفور، بينها سقوط نائبه خريف، وما تلاه من هجمات على مواقع حكومية.

شارك السافنا في مسار «الحوار الوطني» خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير عام 2017، قبل أن يعلن تمرده مجدداً وينضم إلى «مجلس الصحوة الثوري» بقيادة موسى هلال، الذي كان في خلاف مع الحكومة آنذاك.

وفي نوفمبر 2017، قبض على السافنا خلال اشتباكات في شمال دارفور، ليبدأ بعدها مسار قضائي وعسكري انتهى بإدانته في تهم مختلفة، بينها القتل العمد والعصيان العسكري، إضافة إلى الهروب من الخدمة، قبل أن تُسقط المحكمة العسكرية معظم التهم؛ بسبب عدم كفاية الأدلة، وتكتفي بعقوبة مرتبطة بالخدمة العسكرية انتهت بإطلاق سراحه بعد نحو 4 سنوات في السجن.

ومع اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف شهر أبريل 2023، عاد السافنا للظهور من جديد، وانخرط في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع وأصبح أحد أبرز قادتها الميدانيين.

يذكر أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان استقبل، الأحد الماضي، اللواء النور أحمد آدم، المعروف باسم «النور القبة»، بعد انشقاقه عن قوات «الدعم السريع».

ورحب البرهان في بيان، بانضمام «النور القبة» إلى صفوف القوات المسلحة، قائلاً إن «الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك