إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

شركات الذكاء الاصطناعي تكثف استثماراتها للضغط على الحكومات الغربية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

تكثف شركات الذكاء الاصطناعي جهودها لكسب تأييد المسؤولين في كل من أوروبا والولايات المتحدة، على أمل أن يمنحها ذلك تأثيراً في حكومات تدرس الأطر التنظيمية لهذه التكنولوجيا التي يزداد نفوذها.في الموازاة...

ملخص مرصد
تكثف شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن أي آي وميتا وغوغل، جهودها لكسب تأييد الحكومات الغربية عبر استثمارات ضخمة في جماعات الضغط والدعاية. تسعى هذه الشركات إلى تشكيل سياسات تنظيمية مواتية لها، بينما تواجه دعاوى قانونية وانتقادات بشأن تأثيرها على المجتمع. في أوروبا، ارتفع إنفاق القطاع على جماعات الضغط بنسبة 55% منذ 2021 ليصل إلى 177 مليون دولار العام الماضي.
  • شركات الذكاء الاصطناعي تنفق ثروات على جماعات الضغط في واشنطن وأوروبا (بحسب دراسة)
  • أوبن أي آي دعت لفرض ضرائب وتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي في وثيقة سياسة
  • حملة مؤيدة للذكاء الاصطناعي تجمع 100 مليون دولار لدعم مرشحين في انتخابات 2026
من: شركات الذكاء الاصطناعي (أوبن أي آي، ميتا، غوغل، مايكروسوفت، أنثروبيك، ميسترال) أين: الولايات المتحدة وأوروبا

تكثف شركات الذكاء الاصطناعي جهودها لكسب تأييد المسؤولين في كل من أوروبا والولايات المتحدة، على أمل أن يمنحها ذلك تأثيراً في حكومات تدرس الأطر التنظيمية لهذه التكنولوجيا التي يزداد نفوذها.

في الموازاة، تعمل هذه الشركات الثرية على استمالة الرأي العام لإقناعه بأن الذكاء الاصطناعي يمثل" قوة للخير" ولا يهدد الوظائف أو الوجود البشري.

في هذا الإطار كشفت شركة" أوبن أي آي" المطورة لـ" تشات جي بي تي" هذا الشهر عن وثيقة من 13 صفحة بعنوان" السياسة الصناعية لعصر الذكاء الاصطناعي"، دعت فيها إلى فرض مزيد من الضرائب وتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي لضمان قدرة المجتمع على تحمل أنظمة فائقة الذكاء.

ولهذا الغرض قامت بشراء برنامج حواري تقني يحمل اسم" تي بي بي أن" (TBPN) للمساهمة في تشكيل السردية العامة.

غير أن وثيقة السياسة الصناعية صدرت بعد أيام فقط من رد فعل جماهيري غاضب أجبر الشركة على تعليق خططها لإطلاق روبوت محادثة ذي محتوى جنسي.

إلى ذلك، تواجه" أوبن أي آي" دعاوى قانونية تقدّمت بها عائلات مراهقين يقولون إن" تشات جي بي تي" ألحق أذى بالشباب وصل أحياناً إلى حد الانتحار، مما دفع الشركة إلى إدخال نظام للتحقق من العمر.

وتقول المحامية المتخصصة في القانون الرقمي والمقيمة في باريس ألكسندرا إيتينو إن" هذه نقطة تحول بالنسبة إلى القطاع، فالشركات تنفق ثروات لمحاولة تمرير إجراءات تنظيمية مواتية لها".

دعم مرشحين مؤيدين للذكاء الاصطناعيغيرت صناعة الذكاء الاصطناعي دور جماعات الضغط في واشنطن بسرعة لافتة، حيث عملت أكثر من 3500 مجموعة ضغط فيدرالية (ربع إجمالي جماعات الضغط) العام الماضي على قضايا متعلّقة بالذكاء الاصطناعي، أي بزيادة قدرها 170 في المئة خلال ثلاث سنوات، وفقاً لمنظمة" بابليك سيتيزن" المدافعة عن حقوق المستهلكين.

من جهتها، لا تزال الشركات العملاقة مثل" ميتا" و" غوغل" و" مايكروسوفت" تتصدّر الإنفاق، في حين عززت شركات ناشئة من أمثال" أوبن أي آي" و" أنثروبيك" حضورها في واشنطن، عن طريق توظيف شركات ضغط نخبوية.

وفيما ركزت" أنثروبيك" على الترويج للذكاء الاصطناعي السليم وتشديد القواعد التنظيمية، دفعت" أوبن أي آي" في اتجاه محاولة منع الولايات الأميركية من سن قوانين خاصة بها لتنظيم الذكاء الاصطناعي، وهو مسعى أفشله الكونغرس مرتين، وإن كان البيت الأبيض لا يزال يدعمه.

وامتدت حملة النفوذ إلى الانتخابات، حيث جمعت حملة مؤيدة للذكاء الاصطناعي تطلق على نفسها" قيادة المستقبل" 100 مليون دولار لدعم مرشحين مؤيدين للذكاء الاصطناعي في انتخابات التجديد النصفي للعام 2026.

ويعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المعروف بمعارضته الشديدة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، من أكبر المستفيدين من تبرعات كل من سام ألتمان الشريك المؤسس لـ" أوبن أي آي"، ورئيسها غريغ بروكمان.

وفي أوروبا أيضاً، يشعر المنظمون بالضغط، بعدما قدمت الشركة الفرنسية الناشئة" ميسترال" خطة من 22 نقطة لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي في القارة.

وبحسب دراسة أعدتها منظمتا" المرصد الأوروبي للشركات" و" لوبي كونترول" غير الربحيتين، ارتفع إنفاق قطاع التكنولوجيا على جماعات الضغط بنسبة 55 في المئة منذ عام 2021 ليصل إلى 151 مليون يورو (177 مليون دولار) العام الماضي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ترى مارغريدا سيلفا من مركز أبحاث الشركات متعددة الجنسيات (سومو)، وهي منظمة غير ربحية مقرها هولندا، أن شركات الذكاء الاصطناعي تعمل وفق الدليل نفسه الذي اتبعته صناعتا النفط والتبغ، لكن مع فارق رئيسي واحد، هو أنها" ببساطة أغنى الشركات في العالم، وتمتلك أموالاً طائلة يمكنها توجيهها نحو أنشطة الضغط السياسي".

وتقول، " عندما يكون هناك ضغط مكثف قائم على هذا القدر من تركز الثروة، ويقف عائقاً أمام تشريعات تصبّ في المصلحة العامة.

فإننا نتحدث عن تهديد ديمقراطي".

وبحسب شارل تيبو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة" سيانس بو – ستراسبورغ" في شرق فرنسا، فإن العديد من المديرين التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الكبرى يحرصون على نسج علاقات صداقة مع السياسيين للحفاظ على" قنوات مميزة" مع الإدارات العامة.

ويلفت إلى أن القادة السياسيين غالباً ما يحرصون على الظهور إلى جانب أسماء بارزة في عالم الذكاء الاصطناعي، ولو كان ذلك فقط للمساعدة في جذب جزء من إنفاقهم الضخم على التطوير إلى ولاياتهم أو مناطقهم.

لكن" المشرعين ليسوا سذّجاً"، وفق ألكسندرا إيتينو التي أشارت إلى أن الحماسة للذكاء الاصطناعي لم تبدد المخاوف العامة في شأن عواقبه المحتملة.

وعلى رغم الإنفاق الهائل في الولايات المتحدة مثلاً، تُظهر استطلاعات الرأي بانتظام أن الأميركيين لا يزالون متشككين إزاء فوائد هذه التكنولوجيا، وقلقين من أن تؤدي إلى ضياع ملايين الوظائف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك