Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

دراسة تحذر من الاستشارة الرقمية.. نصف إجابات الذكاء الاصطناعى الطبية خاطئة

قناة النيل للأخبار
1

في الوقت الذي يتسابق فيه العالم لدمج الذكاء الاصطناعي في شتى مجالات الحياة، دقت دراسة حديثة ناقوس الخطر حيال الاعتماد المتزايد على الروبوتات في الاستشارات الطبية.الدراسة التي سلط عليها الضوء موقع “س...

ملخص مرصد
حذرت دراسة حديثة من الاعتماد على الاستشارات الطبية عبر الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن نصف الإجابات المقدمة للمرضى تفتقر للدقة العلمية. كشفت الدراسة عن أخطاء في قضايا حساسة كمرض السرطان واللقاحات، إضافة إلى استخدام مراجع وهمية لتعزيز موثوقية الإجابات. وأكدت أن 70% من الإجابات إما مضللة أو خطيرة، بينما 30% فقط دقيقة وفق المعايير الطبية.
  • دراسة تحذر من نصف إجابات الذكاء الاصطناعي الطبية غير الدقيقة
  • أخطاء تشمل السرطان واللقاحات ومراجع وهمية لتعزيز الإجابات
  • 70% من الإجابات مضللة أو خطيرة، و30% دقيقة وفق المعايير الطبية (بحسب الدراسة)
من: باحثون وخبراء طبيون

في الوقت الذي يتسابق فيه العالم لدمج الذكاء الاصطناعي في شتى مجالات الحياة، دقت دراسة حديثة ناقوس الخطر حيال الاعتماد المتزايد على الروبوتات في الاستشارات الطبية.

الدراسة التي سلط عليها الضوء موقع “ساينس أليرت”، كشفت عن وجه مظلم لهذه الأدوات، حيث تبين أن نصف الإجابات المقدمة للمرضى تفتقر إلى الدقة العلمية.

لم تتوقف أخطاء النماذج الذكية عند حدود المعلومات العامة، بل امتدت لتشمل قضايا حساسة كالسرطان واللقاحات.

ورصد المحللون ظاهرة مقلقة تتمثل في “المراجع الوهمية”؛ إذ تعمد بعض هذه الأنظمة إلى ابتكار روابط ودراسات غير موجودة في الواقع لتعزيز موثوقية إجاباتها، وهو ما يوقع المستخدم في فخ “الثقة الزائفة”.

ويمكن تلخيص الانقسام في جودة الإجابات حسب الدراسة فيما يلي:إجابات إشكالية: 70% (تتراوح بين مضللة وشديدة الخطورة).

إجابات دقيقة: 30% (تتوافق مع المعايير الطبية).

ويعزو الباحثون هذا الإخفاق إلى طبيعة خوارزميات هذه النماذج؛ فهي “محركات تنبؤ” وليست “محركات فكر”، فهي تبني إجاباتها استناداً إلى بيانات قد تكون مستمدة من منصات التواصل الاجتماعي أو منتديات تفتقر للمصداقية، مما يجعلها تقدم معلومات “تبدو” منطقية لغوياً لكنها “فارغة” علمياً.

أثبتت النتائج أن قدرة المستخدم العادي على الاستفادة الصحيحة من هذه البيانات لا تتخطى 35%، نظراً لصعوبة تشخيص الحالات عند نقص التفاصيل الطبية الدقيقة التي لا يدركها إلا الطبيب البشري.

ويرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يظل “مساعداً بحثياً” جيداً لتبسيط المصطلحات، لكن تحويله إلى “مرجع طبي” نهائي قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك