يشهد الطلب العالمي على شرائح الذاكرة ارتفاعاً قياسياً، مدفوعاً بشكل كبير بشركات الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، ما أدى إلى نقص في ذاكرة الوصول العشوائي وارتفاع أسعار الهواتف الذكية.
ورغم أن آبل تمكنت حتى الآن من تجنب تأثيرات كبيرة بفضل قدرتها على الشراء بكميات ضخمة، تشير تسريبات جديدة إلى أن آيفون 18 قد يتأثر بهذا النقص.
وبحسب مسرّب المعلومات “فيكسد فوكس ديجيتال”، تدرس آبل إجراءات لخفض التكاليف للحفاظ على سعر آيفون 18 عند نفس مستوى آيفون 17، بدلاً من رفع السعر، وهو ما قد يدفعها إلى تقليل بعض المواصفات.
حصل آيفون 17 على شاشة بتردد 120 هرتز مع تقنية “بروموشن” وسطوع يصل إلى 3000 شمعة، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها الإصدار غير الاحترافي على معدل تحديث مرتفع.
ومن المتوقع أن يحتفظ آيفون 18 بمعدل التحديث نفسه، لكنه قد يأتي بسطوع أقل، ما قد يؤثر على وضوح الشاشة في ضوء الشمس وأداء العرض عالي الديناميكية.
من ناحية الأداء، يُتوقع أن تعتمد آبل شريحة “إيه 20” بوحدة معالجة رسومية رباعية النوى في آيفون 18، بدلاً من الوحدة خماسية النوى الموجودة في آيفون 17.
وقد يجعل ذلك الجهاز أقرب إلى النسخة الأقل تكلفة “آيفون 18 إي”، ما قد يؤثر على أداء الألعاب والمهام الرسومية، بينما يُرجح أن يبقى الأداء اليومي مستقراً دون تغييرات ملحوظة.
رغم هذه التعديلات، تخطط آبل للحفاظ على سعر آيفون 18 عند نحو 3399 درهماً إماراتياً لنسخة 256 غيغابايت، وهو نفس سعر آيفون 17.
ومن المتوقع إطلاق الجهاز إلى جانب “آيفون 18 إي” في أوائل عام 2027، بينما سيتم الكشف عن إصدارات “آيفون 18 برو” والهاتف القابل للطي المرتقب خلال حدث آبل في خريف 2026.
وعادة ما يتم إطلاق النسخة الأساسية من آيفون بالتزامن مع إصدارات “برو”، إلا أن آبل قد تتجه هذا العام إلى إطلاق متدرج يفصل بين الفئات المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك