روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن

 خبرني
خبرني منذ 9 ساعات
1

مُنيت ألمانيا بهزيمة قاسية في مسعاها للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وخسرت للمرة الأولى أمام البرتغال والنمسا اللتين حصدتا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللتين سيبد...

ملخص مرصد
فشلت ألمانيا للمرة الأولى في دخول مجلس الأمن الدولي بعد خسارتها أمام البرتغال والنمسا في اقتراع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحصلت ألمانيا على 104 أصوات فقط، بينما حصلت منافستاها على 134 و131 صوتاً على التوالي. وستبدأ الدول الثلاث تمثيلها في المجلس مطلع عام 2027.
  • فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن للمرة الأولى
  • حصلت البرتغال على 134 صوتاً والنمسا على 131 صوتاً مقابل 104 لألمانيا
  • ستبدأ الدول الثلاث تمثيلها في مجلس الأمن من يناير 2027
من: ألمانيا، البرتغال، النمسا أين: الجمعية العامة للأمم المتحدة

مُنيت ألمانيا بهزيمة قاسية في مسعاها للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وخسرت للمرة الأولى أمام البرتغال والنمسا اللتين حصدتا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللتين سيبدأ تمثيلهما عام 2027.

وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت ألمانيا على 104 أصوات فقط، فخرجت من الجولة الأولى من التصويت.

في المقابل حصلت البرتغال على 134 صوتا، وحصلت النمسا على 131 صوتا، من أصوات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة، علما بأن أفغانستان وفنزويلا لا يحق لهما حاليا التصويت.

وسبق لألمانيا أن شغلت مقعدا في مجلس الأمن 6 مرات، كان آخرها في عامي 2019 و2020، وتترشح تقليديا لمقعد كل 8 سنوات، ولم يسبق لها أن فشلت في أي محاولة انتخابية، وفقا لدبلوماسيين.

وكانت ألمانيا مرشحة لشغل أحد المقعدين الشاغرين في المجموعة الإقليمية" أوروبا الغربية ودول أخرى" للعامين 2027 و2028.

وخاضت البرتغال، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حملة لجعل مجلس الأمن أكثر شفافية وتمثيلا، وهي تستفيد من علاقات وثيقة للغاية مع دول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وستشغل النمسا والبرتغال مقعديهما لمدة عامين وتنضمان إلى زيمبابوي التي فازت بمقعد أفريقيا بـ182 صوتا، لكنها كانت المرشحة الوحيدة عن القارة، في حين فازت ترينيداد وتوباغو، التي لم تواجه منافسة أيضا، بمقعد أمريكا اللاتينية والكاريبي بـ181 صوتا.

وستجري جولة ثانية الأربعاء لاختيار ممثلين عن آسيا، حيث تتنافس الفلبين وقيرغيزستان للفوز بالمقعد المخصص للقارة.

وستحل الدول الخمس المنتخبة مكان باكستان والصومال واليونان والدانمارك وبنما بدءا من 1 يناير/كانون الثاني 2027.

وستنضم هذه الدول إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا والبحرين، الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين لعامي 2026 و2027.

وتُعد هذه النتيجة انتكاسة للمستشار فريدريش ميرتس ووزير الخارجية يوهان فاديفول، اللذين سعيا إلى تعزيز مكانة ألمانيا على الساحة الدولية.

وفي تعليقه على الهزيمة، قال ميرتس: " إن ألمانيا ستواصل الوفاء بمسؤولياتها داخل الأمم المتحدة رغم النتيجة، ولن تتغير المهام الموكلة إلينا داخل الأمم المتحدة بعد هذه النتيجة.

وستظل ألمانيا ركيزة موثوقة للنظام المتعدد الأطراف، ونحن نتحمل هذه المسؤولية بكل حزم".

ومن نيويورك أقرّ فاديفول بالهزيمة قائلا" إن النتيجة مخيبة للآمال حقا، وهي هزيمة مُرّة".

وفي تقييمه الأوليّ للنتيجة، أشار فاديفول إلى أن دعم ألمانيا القوي لأوكرانيا ربما ساهم في الهزيمة.

وقال إنه ليس سرا أن روسيا شنت حملة ضد ترشيح ألمانيا.

وسبق أن توقع وزير الخارجية الألماني" نهاية مثيرة" دفعته للسفر إلى نيويورك الأسبوع الماضي في محاولة لإقناع أعضاء الأمم المتحدة المترددين في اللحظة الأخيرة وتجنب الإحراج.

لكن جهوده باءت -في النهاية- بالفشل.

وحاول فاديفول الظهور بمظهر الواثق قبل التصويت، والتقط صورا شخصية في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظيريه النمساوي والبرتغالي، بيات مينل-رايزينجر وباولو رانجيل.

وقال فاديفول للصحفيين قبيل الاقتراع: " ندخل هذا التصويت بثقة وتفاؤل"، مشيرا إلى أن النمسا والبرتغال" خاضتا منافسة نزيهة وبناءة معنا، وبغض النظر عن النتيجة، فإن البلدين دولتان أوروبيتان تربطنا بحكومتيهما علاقات وثيقة للغاية".

وفي برلين، قالت إينيس شفيردتنر، زعيمة حزب اليسار، إن فشل مسعى الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن قد قوّض جهود ميرتس لإثبات نفسه" مستشارا للسياسة الخارجية".

وأرجعت النتيجة إلى" صمت ألمانيا حيال الصراعات الحاسمة التي تعصف بالعالم، وعدم تحديدها بوضوح انتهاكات القانون الدولي".

أما أليس فايدل، وهي من" حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الشعبوي"، فاعتبرت الهزيمة" إحراجا" آخر لميرتس.

وواجهت الحملة الألمانية تحديات منذ البداية، إذ دخلت برلين السباق في عام 2020، متأخرة عن منافسيها البرتغال والنمسا.

كما تعرض موقف ألمانيا من حرب غزة لانتقادات، وكذلك ردها الحذر على الهجوم الإسرائيلي على إيران والعمليات الأمريكية في فنزويلا.

وكان ميرتس وفاديفول يأملان أن يتيح مقعد في مجلس الأمن لألمانيا أداء دور أكبر في معالجة الأزمات الدولية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا ومستقبل قطاع غزة.

وأكد فاديفول مرارا ضرورة أن تظل الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها مؤسستين مركزيتين لإيجاد حلول سياسية للحروب والصراعات.

ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.

والأعضاء الدائمون في المجلس 5 دول نووية منتصرة في الحرب العالمية الثانية وتتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، في حين تتناوب الدول الأخرى على شغل المقاعد العشرة الباقية غير الدائمة لمدة عامين.

وألمانيا العضو في مجموعة السبع تعد أكبر اقتصاد في أوروبا وينظر إليها باعتبارها ركيزة سياسية وأمنية للقارة.

ومن المرجح أن يشتكي النقاد بصوت أعلى من ذي قبل من إنفاق ألمانيا مبالغ طائلة على الأمم المتحدة دون أن تحظى بالاهتمام الكافي عند شغل المناصب المهمة.

وتُعد ألمانيا رابع أكبر مساهم من حيث رسوم العضوية، بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.

وإذا أُضيفت ميزانية بعثات حفظ السلام والمدفوعات التطوعية، فإنها تحتل المرتبة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك