التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

الاحتلال يسرق أراضي الفلسطينيين بنابلس لصالح المستوطنين

 خبرني
خبرني منذ 10 ساعات
1

في المنطقة الواقعة بين بلدتي سبسطية والمسعودية شمال غرب نابلس، يقف المزارع جواد غزال على أرضه التي ورثها عن عائلته، متأملا أشجارها وتفاصيلها التي ارتبطت بذاكرته منذ الطفولة، في وقت يواجه فيه خطر مصادر...

ملخص مرصد
أفاد مزارع فلسطيني من نابلس بتهديد الاحتلال بمصادرة أرضه لصالح حديقة استيطانية بين سبسطية والمسعودية. وقال غزال إن القرار تسبب بصدمة، مشيرا إلى مخاطر فقدان الأرض التي تحمل ذكريات عائلته. وأوضح أن الاحتلال يستغل مشاريع سياحية لتغيير معالم المنطقة التاريخية وتضييق حركة المزارعين.
  • مزارع جواد غزال يواجه مصادرة أرضه لصالح حديقة استيطانية شمال غرب نابلس
  • الاحتلال يستغل مشاريع سياحية لتغيير معالم المنطقة التاريخية بحسب غزال
  • غزال يؤكد رفضه التخلي عن أرضه رغم الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال
من: جواد غزال (مزارع)، الاحتلال الإسرائيلي أين: بين سبسطية والمسعودية شمال غرب نابلس

في المنطقة الواقعة بين بلدتي سبسطية والمسعودية شمال غرب نابلس، يقف المزارع جواد غزال على أرضه التي ورثها عن عائلته، متأملا أشجارها وتفاصيلها التي ارتبطت بذاكرته منذ الطفولة، في وقت يواجه فيه خطر مصادرتها لصالح إنشاء حديقة استيطانية.

هذه الأرض بالنسبة لغزال كانت مساحة تحمل تاريخ العائلة وتعب السنين، لكنها تحولت اليوم إلى ساحة مهددة بالاقتلاع والتغيير.

وقال غزال: " علمت بقرار المصادرة قبل فترة، وكانت صدمة كبيرة بالنسبة لي"، وأضاف وهو يشير إلى الأراضي المحيطة: " كل زاوية هنا تحمل ذكرى، من أيام والدي وأجدادي وحتى اليوم، كنا نعيش من خيرات هذه الأرض، واليوم نخشى فقدانها لصالح مشروع استيطاني يمنعنا حتى من الوصول إليها"، بحسب الجزيرة.

ويعمل جيش الاحتلال على استخدام المشاريع السياحية والحدائق الاستيطانية ذريعة لفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتغيير معالم المنطقة التاريخية، وخصوصا في بلدتي سبسطية والمسعودية اللتين تتميزان بطابعهما الأثري والزراعي، ويخشى الأهالي أن تتحول هذه المشاريع إلى بوابة لتوسيع السيطرة الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة السكان والمزارعين.

وتابع غزال قائلا: " إقامة الحديقة الاستيطانية ستؤثر على المنطقة كلها؛ المزارعون سيُحرمون من أراضيهم، والحركة ستصبح أصعب، وهناك خوف حقيقي من تمدد السيطرة الاستيطانية أكثر فأكثر".

وأشار غزال إلى أن الاحتلال قد ضيق بشدة خلال السنوات الماضية على أهالي المنطقة واعتدى جنوده على سكانها وقال: " نعيش باستمرار حالة من القلق والخوف على أراضينا، هناك اعتداءات متواصلة وتضييق على المزارعين، تعرضت للضرب العنيف قبل عام تقريبا خلال تواجدي في الأرض، والهدف واضح؛ دفع الناس لترك أراضيهم".

ورغم هذا، يؤكد غزال بقاءه في أرضه وقال: " لن نتخلى عن أرضنا، وسنحافظ على حقنا الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، هذه الأرض جزء من حياتنا وهويتنا، وما يحدث هنا يجب ألا يبقى بعيدا عن أنظار العالم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك